تعرض سائق سيارة أجرة من الجنسية الاثيوبية، ويبلغ من العمر ( 30عاماً) لعملية قتل بشعة في الساعة, 12:30من مساء الثلاثاء في حين أن الجريمة لم تكتشف إلا صباح أمس الأربعاء. وقد كان هدف القتلة وفق التحقيقات الأولية حول الحادث هو بهدف سرقة محفظة القتيل التي يقدر ما بداخلها بين 240و 700ريالاً فقط هي حصيلة عمله لدى الكفيل الجديد. وقال الكفيل الجديد للسائق انه حصل...على تنازل من الكفيل السابق قبل مدة وجيزة يومين
وقام بتسليم القتيل سيارة كامري موديل 2001.وفوجئ باتصال المباحث الجنائية صباح امس الاربعاء لأخذ اقواله واقوال بقية العاملين في الشركة. ويقول انه حسب ما فهمه من زملاء القتيل انه ذهب في ليلة الحادث الى مقر الكفيل الاول وقال انه يحمل مبلغ عمله لمدة يومين لدى مجموعة السبيعي وهو ما يقدر ب 240ريالاً فقط قد تكون حصيلة عمل اليومين التي استلم السيارة فيها. ويعتقد ان عددا من الركاب طلبوا توصيلهم الى منطقة ذهبان وهناك اعتدوا عليه ويتضح انه قاومهم بعنف شديد ويدل على ذلك تهشم زجاج السيارة والطعنات البشعة في بطن القتيل ونزع جلد وجهه بالسكاكين لطمس شخصيته. وأفاد والد القتيل ان ابنه محمد آدم لم يكن لديه أعداء وكانت فرحته بعودته للعمل لدى الكفيل الجديد لا توصف. في غضون ذلك بدأ مدير شرطة الصفا وفريق بحث من التحقيقات الجنائية بشرطة جدة عملية رفع البصمات عن السيارة والاستماع الى اقوال زملاء القتيل وكفيله الجديد والسابق ووالده الذي لم يكف عن البكاء لحظة واحدة منذ سماعه الخبر المفجع عن مقتل ابنه بهذه الطريقة البشعة.
وقام بتسليم القتيل سيارة كامري موديل 2001.وفوجئ باتصال المباحث الجنائية صباح امس الاربعاء لأخذ اقواله واقوال بقية العاملين في الشركة. ويقول انه حسب ما فهمه من زملاء القتيل انه ذهب في ليلة الحادث الى مقر الكفيل الاول وقال انه يحمل مبلغ عمله لمدة يومين لدى مجموعة السبيعي وهو ما يقدر ب 240ريالاً فقط قد تكون حصيلة عمل اليومين التي استلم السيارة فيها. ويعتقد ان عددا من الركاب طلبوا توصيلهم الى منطقة ذهبان وهناك اعتدوا عليه ويتضح انه قاومهم بعنف شديد ويدل على ذلك تهشم زجاج السيارة والطعنات البشعة في بطن القتيل ونزع جلد وجهه بالسكاكين لطمس شخصيته. وأفاد والد القتيل ان ابنه محمد آدم لم يكن لديه أعداء وكانت فرحته بعودته للعمل لدى الكفيل الجديد لا توصف. في غضون ذلك بدأ مدير شرطة الصفا وفريق بحث من التحقيقات الجنائية بشرطة جدة عملية رفع البصمات عن السيارة والاستماع الى اقوال زملاء القتيل وكفيله الجديد والسابق ووالده الذي لم يكف عن البكاء لحظة واحدة منذ سماعه الخبر المفجع عن مقتل ابنه بهذه الطريقة البشعة.



تعليق