الأفلاج - مكتب "الرياض" :
أقدم شاب في العشرينات من عمره على الانتحار في منطقة صحراوية بالقرب من محافظة الأفلاج، وذلك بتناول كمية كبيرة من المخدرات حسب ما دونته وصيته التي اطلعت "الرياض" على نسخة منها.
وكان الشاب يعاني من أمراض نفسية منذ عام 1416هـ وفق ما جاء في وصيته التي لعن فيها المخدرات والسحر وأرجع الشاب سبب الانتحار إلى شخص يعرفه كما أوضح في وصيته أن ريقه قد نشف من الظمأ ووجد مع وصيته التي كتبها بقلم أحمر ناشف مجموعة أوراق في دفتر واحد لم يعلم محتواها وقد عثرت دوريات الأمن والشرطة على جثة الشاب في تمام الساعة السادسة من مساء يوم أمس الخميس بعد ان استقبلت بلاغاً من أهله في تمام الساعة الحادية عشرة من مساء يوم الأربعاء واستمرت عملية البحث (16) ساعة حتى تم العثور على الشاب مستلقياً قرب سيارته بنحو عشرين متراً وباشر الحادث مساعد مدير شرطة المحافظة المقدم مشعل بن ناصر العتيبي وعدد كبير من أفراد الشرطة ودوريات الأمن مستقلين ست سيارات أمنية، كما باشر الحادث فرقة من الهلال الأحمر التي عادت دون أن تستلم الجثة بحجة عدم انتهاء اجراءاتها. وتجمهر عدد كبير من المواطنين الذين كانوا يتنزهون في ربيع الفرشة التي شهدت الحادثة. وقد عرقل المواطنون مهمة رجال الأمن بسبب فضولهم الذي وصل بهم للقرب من الجثة من أجل التعرف على هويتها.

أقدم شاب في العشرينات من عمره على الانتحار في منطقة صحراوية بالقرب من محافظة الأفلاج، وذلك بتناول كمية كبيرة من المخدرات حسب ما دونته وصيته التي اطلعت "الرياض" على نسخة منها.
وكان الشاب يعاني من أمراض نفسية منذ عام 1416هـ وفق ما جاء في وصيته التي لعن فيها المخدرات والسحر وأرجع الشاب سبب الانتحار إلى شخص يعرفه كما أوضح في وصيته أن ريقه قد نشف من الظمأ ووجد مع وصيته التي كتبها بقلم أحمر ناشف مجموعة أوراق في دفتر واحد لم يعلم محتواها وقد عثرت دوريات الأمن والشرطة على جثة الشاب في تمام الساعة السادسة من مساء يوم أمس الخميس بعد ان استقبلت بلاغاً من أهله في تمام الساعة الحادية عشرة من مساء يوم الأربعاء واستمرت عملية البحث (16) ساعة حتى تم العثور على الشاب مستلقياً قرب سيارته بنحو عشرين متراً وباشر الحادث مساعد مدير شرطة المحافظة المقدم مشعل بن ناصر العتيبي وعدد كبير من أفراد الشرطة ودوريات الأمن مستقلين ست سيارات أمنية، كما باشر الحادث فرقة من الهلال الأحمر التي عادت دون أن تستلم الجثة بحجة عدم انتهاء اجراءاتها. وتجمهر عدد كبير من المواطنين الذين كانوا يتنزهون في ربيع الفرشة التي شهدت الحادثة. وقد عرقل المواطنون مهمة رجال الأمن بسبب فضولهم الذي وصل بهم للقرب من الجثة من أجل التعرف على هويتها.




تعليق