الرد: الحوادث المصرية ( يتم التحديث يوميا )
اختلف خبراء الاجتماع حول ملابس الشباب التي تم ضبطها مؤخراً في خمسة محلات بحي مصر الجديدة وحي مدينة نصر الراقيين، وعليها عبارات وصور تروج للمخدرات.. حيث ألمح البعض إلى وجود أياد أجنبية تسعى لتدمير الشباب، واعتبروها جريمة منظمة لإفساد المجتمع.. بينما أرجعها آخرون إلى جشع التجار ورغبتهم في الكسب السريع.
وقال الخبير بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية الدكتور أحمد المجدوب: إن هذا النوع من الملابس مازال في طور المشكلة ولم يصل إلى حد الظاهرة لأن هذه الملابس موجودة بالأحياء الراقية والأندية فقط وغير موجودة في الأحياء الشعبية.
وأضاف: أن العبارات والرسومات على ملابس الشباب التي تم ضبطها هي وسيلة من وسائل الترويج، مؤكداً أن جشع التجار هو سبب انتشار هذه الملابس.
ويرى أستاذ علم النفس بكلية التربية في جامعة الإسكندرية الدكتور محمود عبد الحليم منسي: أن انتشار هذه الملابس وسيلة إعلامية خطيرة وخفية لنشر المخدرات، مؤكدا وجود أيد خفية تعبث بالسوق المصري وتريد ترويج بضاعتها على حساب عقول شبابنا وقد تكون هذه الأيدي مصرية أو يهودية أو غربية فتاجر المخدرات ليس له دين ولا وطن.
خلاف بين الاختصاصيين حول أسباب انتشار ملابس تروج للمخدرات
القاهرة: اختلف خبراء الاجتماع حول ملابس الشباب التي تم ضبطها مؤخراً في خمسة محلات بحي مصر الجديدة وحي مدينة نصر الراقيين، وعليها عبارات وصور تروج للمخدرات.. حيث ألمح البعض إلى وجود أياد أجنبية تسعى لتدمير الشباب، واعتبروها جريمة منظمة لإفساد المجتمع.. بينما أرجعها آخرون إلى جشع التجار ورغبتهم في الكسب السريع.
وقال الخبير بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية الدكتور أحمد المجدوب: إن هذا النوع من الملابس مازال في طور المشكلة ولم يصل إلى حد الظاهرة لأن هذه الملابس موجودة بالأحياء الراقية والأندية فقط وغير موجودة في الأحياء الشعبية.
وأضاف: أن العبارات والرسومات على ملابس الشباب التي تم ضبطها هي وسيلة من وسائل الترويج، مؤكداً أن جشع التجار هو سبب انتشار هذه الملابس.
ويرى أستاذ علم النفس بكلية التربية في جامعة الإسكندرية الدكتور محمود عبد الحليم منسي: أن انتشار هذه الملابس وسيلة إعلامية خطيرة وخفية لنشر المخدرات، مؤكدا وجود أيد خفية تعبث بالسوق المصري وتريد ترويج بضاعتها على حساب عقول شبابنا وقد تكون هذه الأيدي مصرية أو يهودية أو غربية فتاجر المخدرات ليس له دين ولا وطن.



تعليق