وصول جثث المصريين الغارقين أمام السواحل الليبية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • محمد المصرى
    عضو متألق
    • Jan 2005
    • 4643

    #1

    وصول جثث المصريين الغارقين أمام السواحل الليبية

    وصول جثث المصريين الغارقين أمام السواحل الليبية



    وصلت جثث المصريين التسعة الذين غرقوا أمام السواحل الليبية مساء امس الاول الي منفذ السلوم، قادمين من ليبيا. تبين من معاينة الجثث ان سبب الوفاة هو اسفكسيا الغرق. وكان المركب الذي يقلهم للسفر الي ايطاليا قد غرق امام السواحل الليبية.
    والمصريون التسعة الغرقي هم: اكرام ممدوح محمد معوض، وأشرف فتحي يوسف، وأكرم كمال أحمد، ومحمود صلاح راوي، ومجدي حسن، وعماد فرج، وسمير ابراهيم، وممدوح عبدالعزيز بيومي، وصبحي حسن محروس.
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    لا حول ولا قوة إلا بالله

  • زمن الغربة
    عضو بارز
    • Nov 2004
    • 1486

    #2
    الرد: وصول جثث المصريين الغارقين أمام السواحل الليبية

    نسأل الله الرحمة لكل فقيد والصبر والسلوان لاهله

    وتحياتي لك عزيزي على متابعة الخبر

    يعطيك الف عافية
    زمـــن الغربـــة

    تعليق

    • INTELP4
      عضو متميز
      • Sep 2004
      • 8479

      #3
      الرد: وصول جثث المصريين الغارقين أمام السواحل الليبية

      انا لله وأنا اليه راجعون.....................................
      رحمهم الله

      تعليق

      • محمد المصرى
        عضو متألق
        • Jan 2005
        • 4643

        #4
        الرد: وصول جثث المصريين الغارقين أمام السواحل الليبية

        تطون بالفيوم ودعت ستة من أبنائها غرقوا أثناء محاولة السفر لإيطاليا
        شباب القرية أدمن السفر.. وبلغ عدد المهاجرين 6 آلاف شاب






        أحزان قرية تطون




        ارتدت قرية تطون بمركز إطسا بالفيوم ثوب الحداد تلقوا خبراً بمصرع 17 من أبنائها غرقاً قبالة السواحل الليبية في البحر المتوسط أثناء محاولتهم التسلل الي ايطاليا. شيعت القرية 6 منهم وصلت جثثهم. خرجت القرية عن بكرة أبيها في وداع الشباب الستة ولا تزال القرية في انتظار باقي أبنائها الذين لا يزالون في عداد المفقودين. وأيضاً في الانتظار بطابور السفر
        الي ايطاليا رغم كل الاخطار والاهوال والصعاب التي يلاقونها في هذه الرحلة المليئة بالمخاطر ورغم ان القرية لا تزال تكتوي بنار أبنائها الذين راحوا ضحية السفر الي ايطاليا وكانت قد فقدت منذ ثلاث سنوات 18 من أبنائها غرقوا في البحر المتوسط إلا أن هناك الكثيرين يحزمون حقائبهم استعداداً لركوب الخطر والسفر الي ايطاليا عن طريق البحر المتوسط!!!. الجثث التي وصلت كانت للشباب الستة وهم: محمود صلاح راوي »27 سنة« ـ عماد حمد فرج »22 سنة« ـ أكرم كمال أحمد حسن »21 سنة« ـ أشرف فتحي يوسف »24 سنة« متزوج ويعول طفلاً صغيراً ـ مجدي حسن مجاهد »32 سنة« متزوج ويعول طفلين ـ أكرم ممدوح محمد معوض »25 سنة« والذين كان وصول جثثهم بمثابة اعلان حالة حزن في القرية التي اتشحت بالسواد وأقيمت فيها 6 سرادقات عزاء ووصف علي محمود أحمد من أبناء القرية موكب وصول الجثث في سيارات الميكروباص بأنه موكب مهيب أدمي القلوب لقد أحضر الاهالي الجثث علي حسابهم ومنهم من لم يستطع دفع مصاريف النقل فقام البعض بجمعها لهم.


        تطون وايطاليا


        فى انتظار حصر ابنائهم المفقودين



        وقرية تطون لها شهرة مدوية في هجرة شبابها الي البلاد الأوروبية خاصة ايطاليا بعد أن فقدوا الامل في الحصول علي وظيفة في ظل ارتفاع نسبة التعليم بها فالامية بالقرية 2% ويقدر عدد أبناء تطون الموجودين في ايطاليا بما يصل لحوالي 6 آلاف شاب وهو ما يعادل سدس سكان القرية البالغ تعدادها 38 ألف نسمة وهناك شائعة تتردد بين مواطني الفيوم ان أحد الشوارع في ايطاليا أطلق عليه شارع أبناء تطون وبالمثل فان القرية أطلقت أسماء ايطالية علي محالها التجارية مثل »عصير ميلانو« و»دريم روما« و»جوهرة ايطاليا« وغيرها.. وتطون من أكبر قري مركز إطسا وهي وحدة محلية مستقلة وبها مجلس محلي.
        مظاهر الثراء
        وقرية تطون أصبحت تتميز بمبانيها الفاخرة وفيلاتها المتميزة والعمارات والقصور التي أقامها أبناؤها ويتردد أن حجم معاملات أبناء القرية لدي البنوك تزيد علي 100 مليون دولار... وبسبب السفر الي ايطاليا ارتفعت الاسعار في القرية عن مثيلها بالمحافظة فثمن قيراط الارض وصل الي 175 ألف جنيه ووصل ثمن أحد البيوت بالقرية الي نصف مليون جنيه ولا تقل تكلفة أي حفل زفاف عن 100 ألف جنيه ويقول عادل فرحات محمود عضو بالمجلس المحلي للقرية: ان أبناء القرية يعانون من ارتفاع الاسعار. ويضيف ان الهجرة الي أوروبا وخاصة ايطاليا بدأت في أواخر السبعينات وكانت رسوم التأشيرة جنيهين فقط وصلت الي ألف دولار أيام كأس العالم عام 1990 وبعدها تم الغاء التأشيرات نهائياً ويصل ما يدفعه الشاب حالياً للمهرب الليبي الي 23 ألف جنيه ويتم تجميعهم هناك في »التخزين« ثم في مراكب الي »الجرافة« والتي تنقلهم الي مالطة ثم يركبون لنشات الي السواحل الايطالية وتقذفهم قبل السواحل بمسافة تصل الي كيلو متر وأكد ان السبب الرئيسي للسفر هو عدم وجود عمل فالقرية لا يوجد بها مصانع وأيضاً الغيرة من بعضهم البعض وطالب بالاهتمام بالقرية حتي يعود أبناؤها من الغربة وما يلاقون فيها من أخطار.
        18 مفقوداً
        الغريب في الامر ان قرية تطون فقدت 18 من أبنائها غرقوا في عرض البحر المتوسط أثناء محاولتهم السفر الي ايطاليا منذ ثلاث سنوات وبالتحديد في 17 فبراير 2002 ولا يعرف عنهم أحد شيء ومن بينهم محمد عبدالقادر حجاج ـ عاطف سعد ـ أحمد ابراهيم أحمد ـ مجدي محمد علي دايخ ـ خالد شعيب عبدالسلام ـ أيمن سيد دياب ـ علي سيد فتح الباب ـ محمد محمود فتح الباب ـ مصطفي محمد رحيم ـ عماد عبدالستار شعبان ـ أحمد معاذ ـ يحيي الدرملي. تقول نجلاء عبدالسلام: لقد ذهب زوجي خالد شعيب عبدالسلام مع 17 من أبناء القرية للسفر الي ايطاليا ولم نعرف عنه شيئاً حتي الان وترك لي ثلاثة أطفال صغار وتركني في حيرة من أمري وبالطبع لا نملك من الدنيا شيئاً بعد أن تركنا عائل الاسرة وتضيف سميحة عبدالسلام والدة عماد عبدالستار: ابني سافر الي ليبيا وبعد 9 أشهر من العمل في ليبيا اتصل بنا وأخبرنا بأنه سوف يسافر الي ايطاليا عن طريق البحر، طلبنا منه عدم السفر إلا انه أصر أمام إلحاح زملائه وحرر علي نفسه شيكاً بمبلغ أربعة آلاف جنيه وحتي الان لا أعرف مصيره هل مات ام مازال حياً وأطالب أجهزة الدولة بمعرفة مصير ابني بعد أن فقد والده بصره بسبب الحزن عليه خاصة وانه أكبر الابناء وله من الاشقاء سبعة: ثلاثة أولاد وأربع بنات.
        إدمان السفر
        عرفة سعد سيد من شباب القرية قال: السفر الي ايطاليا أصبح هدفاً لابناء القرية وأنا واحد منهم سافرت مرتين وفشلت في الاولي وصلت الي مالطا ولم أتمكن من ركوب اللنشات التي توصلنا الي ايطاليا وفي المرة الثانية قبل عيد الاضحي الماضي توجهت الي ليبيا وهناك انتظرت في التخزين »حوش كبير يقوم المهرب الليبي بتجميع الراغبين في السفر فيه« لمدة 19 يوماً نعاني فيها الامرين من سوء المعاملة والاهانة والضرب ولا نستطيع مغادرته فهو يشبه السجن وركبنا المركب من سواحل ليبيا والذي يقوم بتوصيلنا الي الجرافة »مركب صيد« ومكثنا فيها 10 أيام حتي وصلنا الي مالطا وهناك أخذتنا اللنشات الي السواحل الايطالية التي تركتنا قبل الشاطئ وتمكنا من الوصول الي منطقة الغابات بايطاليا إلا أن الشرطة الايطالية ألقت القبض علينا وأعادتنا الي مصر وكان عددنا 115 من أبناء قرية تطون وضاع علي 23 ألف جنيه وعندما سألته: هل ستحاول السفر الي ايطاليا مرة أخري قال بالطبع ثالثة ورابعة كمان!!!. ويقول آخر رفض ذكر اسمه: ان ما يعانيه الشباب للوصول الي ايطاليا يعتبر مأساة ويضيف: أحد أقربائي محمد عبدالهادي أوقعه حظه السيئ في مهرب ليبي معدوم الضمير وضعه في مركب متهالك مع زملائه تحت تهديد السلاح وأصيب المركب بعطل وكادوا يموتون غرقاً بعد أن تعرض المركب »لخرم« وعندما اتصل قائده بالمهرب فطلب منه أن يقوم الصناديق »يقصد الشباب« بـ»نزح« المياه وبدأوا يصارعون الموت حتي وصلوا الي السواحل الايطالية وأوقعهم حظهم السيئ مرة أخري في أيدي السلطات الايطالية ولا يزالون في سجن كتانيا. خالد أحمد رمضان من الناجين يقول: سافرت الي ليبيا منذ شهرين عملت في مهنة تجميع البضائع لمدة 45 يوماً وفي هذه الفترة تعرفت علي أحد الليبيين واتفق معي علي السفر الي ايطاليا مقابل ألف دولار دفعتها له وركبنا في مركب صغير ووصلنا الي مالطا وانتظرنا 8 أيام مما تسبب في تأخير التصريح للمركب لمواصلة الرحلة الي ايطاليا عدنا مرة أخري وكاد المركب الذي كنا نستقله أن يغرق ولكن ربنا ستر وعلمنا أن زملاءنا قد غرقوا ويطالب الشباب المصري بعدم المغامرة بحياته فهي رحلة عذاب كاد يموت فيها في كل لحظة حتي ان بعض الشباب تمني الموت فهو أهون مما يلاقونه في هذه الرحلة.

        إهانة وضرب

        ويقول أحمد فرحات »20 سنة« حاصل علي دبلوم صنايع: سافرت منذ شهر الي ليبيا ثم الي ايطاليا رأيت خلالها العذاب أشكالاً وألواناً حيث تم وضعنا في حوش يطلق عليه التخزين.. المعاملة فيه سيئة إهانة وضرب وتم تحريك مجموعات من الشباب للسفر ليلاً الي احدي »الجرافات« وهي المراكب المخصصة للصيد واستمرت رحلتنا ثلاثة أيام حتي وصلنا الي السواحل الايطالية حيث تم ضبطي وترحيلي الي مصر منذ أسبوعين وقبل الحادث الاخير بيومين.
        محمود عبدالستار عم عماد أحمد فرج أحد الشبان الستة الذين وصلت جثثهم للقرية يقول: بعد سفر عماد الي ليبيا اتصل بنا بعض أبناء القرية العاملين في ايطاليا وأخبرونا بغرق المركب الذي كان يستقله عماد فتوجهنا الي ليبيا وعدنا به جثة هامدة ويضيف انه كان يحلم بالثراء مثل أبناء القرية وباع والده قطعة أرض بالاضافة الي المشغولات الذهبية الخاصة بشقيقاته حتي جاءنا الخبر المشئوم. السرادقات التي أقيمت في القرية تعج بأبنائها الذين يواسي بعضهم البعض والسيدات المتشحات بالسواد يدخلن من منزل أحد الضحايا الي منزل اخر ويجبن الطرقات.. حاولنا لقاء أهل الضحايا واعتذر بعضهم عن الحديث لوجوده في السرادق لاستقبال المعزين. ويبقي في النهاية أن أؤكد ان القضية ليست في وصول 66 جثث للقرية أو انتظار مصير 11 اخرين فقدوا في المركب الغارق وفي الغالب لقوا مصرعهم ولكن القضية الكبري هي تلك »الهوجة« التي اجتاحت شباب قرية تطون من أجل السفر الي ايطاليا لتحقيق حلم الثراء السريع في رحلة هي الخطر بعينه ولن يكون هؤلاء اخر من يتعرضون للموت ولن تكون هذه هي اخر أحزان قرية تطون طالما أن الحكومة عجزت عن ايجاد فرصة عمل للشباب العاطل الذين التهمهم غول البطالة والسفر الي ايطاليا!!.
        سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
        لا حول ولا قوة إلا بالله

        تعليق

        • محمد المصرى
          عضو متألق
          • Jan 2005
          • 4643

          #5
          الرد: وصول جثث المصريين الغارقين أمام السواحل الليبية

          استمرار كابوس غرق الشباب المصري بسواحل ليبيا
          أهالي القتلي يطالبون الحكومة بالقضاء علي مافيا السفر




          لا يمر أسبوع واحد إلا ويتم الكشف عن مصرع عدد من الشباب المصري او القبض عليهم وترحيلهم بعد فشلهم في السفر إلي الدول الاوروبية عن طريق الهجرة غير الشرعية وعصابات التسفير إلي الخارج. ولقد زادت هذه الظاهرة وبصورة خطيرة خلال الأعوام الماضية عن طريق مافيا تقوم باغراء الشباب المصري بالسفر إلي الدول الاوروبية وخاصة ايطاليا واسبانيا عن طريق البحر المتوسط وتقوم باستغلال الفقر والبطالة التي يعاني منها الشباب المصري وخاصة شباب الخريجين وعدم وجود فرص للعمل للتغرير بهم وإيهامهم بتحقيق حلمهم للسفر إلي الخارج
          ويقومون بتحصيل أموال طائلة تصل إلي 30 ألف جنيه من الضحية الواحدة الذي يقوم بالاستدانة وبيع ارضه او ممتلكات الاسرة والتوقيع علي شيكات وايصالات امانة ويضيع الحلم في نهاية الامر بعد وقوعه في قبضة الشرطة او يلقي حتفه في أعماق البحر.
          وفي محافظة البحيرة تصل كل عدة شهور جثث لشباب أغراهم حلم السفر إلي الخارج وغرقوا اثناء محاولات التسلل عبر الحدود البحرية عن طريق السماسرة وآخرها غرق الشابين محمد عمر البسومي 23 عاما بكالوريوس تربية رياضية وسمير ابراهيم سيد احمد 23 عاما دبلوم صنايع واللذين ذهبا لتحقيق حلمهما في السفر للخارج عن طريق ليبيا ورجعا جثتين هامدتين في صناديق ليتركا الفجيعة والنكسة للأهل والاقارب.

          الحكومة السبب!!.
          انتقلت »الوفد« إلي قريتي الغريقين بمركز كوم حمادة ووسط البكاء والعويل بقرية النجيلة الاب المكلوم عمر البسومي موجه بالتربية والتعليم قال: لم اكن ادري ان ابني سيلقي مصرعه بهذه الطريقة ولكنها إرادة الله فلقد تخرج منذ عامين من كلية التربية الرياضية وقرر السفر إلي الخارج عن طريق احد اصدقائه الذي أوهمه بامكانية السفر إلي اوروبا عن طريق ليبيا.
          ولقد رفضنا طلبه لمدة عام كامل وعرضت عليه ان اقوم بتجهيز شقته ومساعدته في الزواج ولكنه اصر علي السفر. وأضاف الاب انه عندما سمع عن محاولات الشباب الفاشلة وغرق العديد منهم قام بالاتصال لمدة 20 يوما بابنه ولكنه لم يرد عليه وعندها ارتاب في الامر وفوجئ بسماع خبر غرقه في مياه البحر علي سواحل ليبيا.
          واشار الاب إلي ان الحكومة هي السبب في مقتل ابنه وغرق الشباب الذي يبحث عن السفر للخارج نظرا للأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد وسياسات الحكومة في التعيينات وانتظار الشباب بالسنوات لايجاد فرص عمل!! اما الام الحزينة فرفضت الحديث وهي تبكي علي ضياع فلذة كبدها..

          مافيا السفر
          وفي قرية معنين بمركز كوم حمادة ارتدت القرية ثوب الحداد علي الابن سمير ابراهيم سيد احمد 23 سنة والذي توفي والده منذ اكثر من ثلاث سنوات وعزم السفر للخارج بعد بقائه اكثر من ست سنوات يبحث عن عمل دون جدوي.
          وفي لقاء مع والدته اكدت الام ان سمير وقع ضحية مافيا التسفير للخارج ويدعي ياسر حميدة صبحي من كوم شريك وهو الذي يقوم بتسفير الشباب ويتقاضي ما بين 15 ألفا إلي 30 ألفا بخلاف التوقيع علي ايصالات أمانة.
          وأضافت انه امام رغبة ابني قمنا ببيع قطعة ارض والتوقيع علي ايصالات امانة لهذا الشخص الذي تعرفه الشرطة جيدا ولم ادر إلا بوصول جثة ابني في صندوق!! واضافت الام ان والده تركني ومعي خمسة من الابناء اصغرهم في المرحلة الاعدادية ولقد قمت بالتوقيع علي ايصال امانة لسفر ابني واخذته بعد عودته غريقا!!
          ويقول صبحي سيد احمد شقيق المتوفي: لقد ضاق اخي بالدنيا، وأراد السفر اكثر من مرة لعدم وجود فرصة عمل وقيامه بخطبة إحدي الفتيات منذ سنوات وسافر في المرة الاولي وقام بدفع 15 ألف جنيه لاحد السماسرة وتم القبض عليه علي سواحل ايطاليا وبعدها بعامين قرر السفر مرة اخري ولكنه جاء متوفيا وانني اناشد المسئولين بتوجيه الشباب وإقامة مشروعات تؤوي هؤلاء الشباب والقبض علي عصابات التسفير إلي الخارج وحسبنا الله ونعم الوكيل.
          سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
          لا حول ولا قوة إلا بالله

          تعليق

          • shwkt
            عضو جديد
            • Nov 2007
            • 1

            #6
            الرد: وصول جثث المصريين الغارقين أمام السواحل الليبية

            اضيف في الأساس بواسطة محمد المصرى
            وصول جثث المصريين الغارقين أمام السواحل الليبية





            وصلت جثث المصريين التسعة الذين غرقوا أمام السواحل الليبية مساء امس الاول الي منفذ السلوم، قادمين من ليبيا. تبين من معاينة الجثث ان سبب الوفاة هو اسفكسيا الغرق. وكان المركب الذي يقلهم للسفر الي ايطاليا قد غرق امام السواحل الليبية.

            والمصريون التسعة الغرقي هم: اكرام ممدوح محمد معوض، وأشرف فتحي يوسف، وأكرم كمال أحمد، ومحمود صلاح راوي، ومجدي حسن، وعماد فرج، وسمير ابراهيم، وممدوح عبدالعزيز بيومي، وصبحي حسن محروس.

            تعليق

            • الصقر99
              عضو فعال
              • Oct 2007
              • 125

              #7
              الرد: وصول جثث المصريين الغارقين أمام السواحل الليبية

              اللهم ارحمهم بواسع رحمتك
              والهم اهليهم الصبر والسلون
              شكرا لك

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...