بسم الله الرحمن الرحيم:
احببت وبصراحه ان انقل لكم معاناة امرأه متزوجه وقد كانت جاره لنا
فصرحت لي مابداخلها فهي كانت امرأه سعيده مع زوجها ويعشقها وهي تحبه ايضا ورزقهم الله بمولود جميل وبريء وكانت تصف لي زوجها بأنه كالملاك في صفاته وكالطفل في حبه لها وتعلقه بها
ولو طلبت لبن العصفور لأتى به لها دون تردد الى ان جاء ذاك اليوم المشؤم وشاء القدر بأن تتعرف على شاب عن طريق الشات وهي تعرفت عليه من باب الفضول ليس الا فاعجبت بأخلاقه وشهامته ووقع هذا الشاب في حبها وهي مجرد اعجاب به فقط وقد اخبرتني انها لاتدري كيف تمادت وهاتفت هذا الشاب فتعلق بها الشاب بزياده بناء على صوتها العذب وعلى اسلوبها الرومنسي الذي لايستطيع اي رجل مقاومته وعلى رقتها وعذوبتها ودون ان تدري شاء القدر ان يوقعها في شبكه خطيره وفي حفره اخطر لايستطيع الشخص ان ينفذ منها بسهوله وهي شبكة(الحــــــب)
فقد احبته نعم احبته وانشدت اليه بدون ان تحس بنفسها وظلت العلاقه بينهما هكذا على الهاتف فقط .
ولكنها كانت كل ليله دموعها تمليء وسادتها وضميرها يؤنبها وقلبها يؤلمها بسبب زوجها المخلص لها في حبه فكانت كلما تنظر اليه تحس بسكينا يطعنها في صدرها بسبب خيانتها لزوجها ولكنه
فات الاوان فقد احبت هذا الشاب من كل قلبها وحاولت مرارا وتكرارا ان تتركه وتبتعد عنه ولكن بدون جدوى فكان حبه اقوى فتعود اليه مره اخرى الى ان صارحته بشعورها وان ضميرها يؤنبها بسبب خيانة زوجها وطلبت منه ان يساعدها ويبتعد عنها ولكنه رفض وبشده هذا الشاب ان يتركها فاستمرت معه ولكن ازداد
ألمها الداخلي ناحية زوجها فذات يوم قامت بمهاتفت الشاب وقالت له في وجهه وبكل قسوه بأنها لاتحبه وكل هذه الفتره كانت تكذب عليه وعلى نفسها بحبه فصدم الشاب ولم يقل لها كلمه واحده من ذهوله لانه كان متأكدا من حبها له وجنونها عليه فذهب هذا الشاب وقطع اخباره عنها فارتاحت نفسية هذه الزوجه وتأمل من الله وتدعو الله بأن لايرجع لها ثانيه ولايعذبها معه بحبه فهي زوجه طاهره لاتريد خيانة زوجها ولكن لعبها في بداية الامر اودى بها لهذا الحب الخائن وهي نادمه اشد الندم على مافعلته ثم قالت لي(توبه مابعدها نوبه)
احببت وبصراحه ان انقل لكم معاناة امرأه متزوجه وقد كانت جاره لنا
فصرحت لي مابداخلها فهي كانت امرأه سعيده مع زوجها ويعشقها وهي تحبه ايضا ورزقهم الله بمولود جميل وبريء وكانت تصف لي زوجها بأنه كالملاك في صفاته وكالطفل في حبه لها وتعلقه بها
ولو طلبت لبن العصفور لأتى به لها دون تردد الى ان جاء ذاك اليوم المشؤم وشاء القدر بأن تتعرف على شاب عن طريق الشات وهي تعرفت عليه من باب الفضول ليس الا فاعجبت بأخلاقه وشهامته ووقع هذا الشاب في حبها وهي مجرد اعجاب به فقط وقد اخبرتني انها لاتدري كيف تمادت وهاتفت هذا الشاب فتعلق بها الشاب بزياده بناء على صوتها العذب وعلى اسلوبها الرومنسي الذي لايستطيع اي رجل مقاومته وعلى رقتها وعذوبتها ودون ان تدري شاء القدر ان يوقعها في شبكه خطيره وفي حفره اخطر لايستطيع الشخص ان ينفذ منها بسهوله وهي شبكة(الحــــــب)
فقد احبته نعم احبته وانشدت اليه بدون ان تحس بنفسها وظلت العلاقه بينهما هكذا على الهاتف فقط .
ولكنها كانت كل ليله دموعها تمليء وسادتها وضميرها يؤنبها وقلبها يؤلمها بسبب زوجها المخلص لها في حبه فكانت كلما تنظر اليه تحس بسكينا يطعنها في صدرها بسبب خيانتها لزوجها ولكنه
فات الاوان فقد احبت هذا الشاب من كل قلبها وحاولت مرارا وتكرارا ان تتركه وتبتعد عنه ولكن بدون جدوى فكان حبه اقوى فتعود اليه مره اخرى الى ان صارحته بشعورها وان ضميرها يؤنبها بسبب خيانة زوجها وطلبت منه ان يساعدها ويبتعد عنها ولكنه رفض وبشده هذا الشاب ان يتركها فاستمرت معه ولكن ازداد
ألمها الداخلي ناحية زوجها فذات يوم قامت بمهاتفت الشاب وقالت له في وجهه وبكل قسوه بأنها لاتحبه وكل هذه الفتره كانت تكذب عليه وعلى نفسها بحبه فصدم الشاب ولم يقل لها كلمه واحده من ذهوله لانه كان متأكدا من حبها له وجنونها عليه فذهب هذا الشاب وقطع اخباره عنها فارتاحت نفسية هذه الزوجه وتأمل من الله وتدعو الله بأن لايرجع لها ثانيه ولايعذبها معه بحبه فهي زوجه طاهره لاتريد خيانة زوجها ولكن لعبها في بداية الامر اودى بها لهذا الحب الخائن وهي نادمه اشد الندم على مافعلته ثم قالت لي(توبه مابعدها نوبه)





تعليق