ما حدث مؤخراً مع أسرة المواطن (م- ز) وهو من سكان مدينة درعا- البلد يلقي الضوء على مايتعرض له مجتمعنا من مخاطر وكوابيس جراء ما تعرضه بعض القنوات الفضائية من افلام رعب تخيف الكبار أصلاً قبل الصغار،
والقصة تبدأ بذهاب رب الاسرة وزوجته مساء أحد الايام في زيارة عائلية تاركين أولادهما الثلاثة وأكبرهم بالصف الثامن في المنزل، فقام الاطفال وبعثروا كل محتويات المنزل ورفعوا سجاد الغرف عن الارض ومن ثم أحضروا ألواناً مائية طلوا بها نواحي عديدة بارزة من بلاط أرضية المنزل وعدد من الجدران /باللون الأحمر/ الدامي وبعدها فصلوا الكهرباء عن البيت بواسطة القاطع الخارجي وما ان أكملوا هذا اللعبة المتقنة حتى صعدوا جميعهم الى سطح المنزل بانتظار عودة الاب والام لمراقبة ماذا سيفعلان حينما يشاهدان ماجرى داخل البيت من تخريب ودماء والاطفال خارج المنزل، اعتقاداً منهم بأن الاب والام سيكونان أمام جريمة مركبة سرقة وقتل واختطاف، وبالفعل لما عاد الابوان ودخلا الى المنزل مطفئ الانوار استغربا الأمر ومازاد في الاثارة انهما تعثرا بحاجيات المنزل، ولا أحد بداخله في هذه الظلمة عندها خرج الاب وتفقد قاطع الكهرباء واعاد النور للبيت لتحصل الصدمة ويصرخ الاب بأعلى صوته مستغيثاً من هول الكارثة التي راعه منها الدماء المتناثرة على الارض والجدران وسقطت الام مغشياً عليها، ومع صرخات الاب المدوية انطلقت ضحكات الاطفال من سطح البيت وهنا جن جنون الاب وكاد ينهار عصبياً لولا تدخل شقيقته التي هبت للاستفسار عن الامر وهدأت من روعه ومابين لحظات الغضب والانفعال وعودة الروح والذات بسلامة الاطفال قال مخرج ومعد هذا الرعب العاطفي وهو الابن الاكبر ابن 14 سنة هذا فيلم حقيقي يا بابا أحسن من الذي تشاهده ممثلاً في التلفزيون.
لا أعرف ما رأيكم بهؤلاء الأولاد الأشقياء و بهذه القصة ؟؟
والقصة تبدأ بذهاب رب الاسرة وزوجته مساء أحد الايام في زيارة عائلية تاركين أولادهما الثلاثة وأكبرهم بالصف الثامن في المنزل، فقام الاطفال وبعثروا كل محتويات المنزل ورفعوا سجاد الغرف عن الارض ومن ثم أحضروا ألواناً مائية طلوا بها نواحي عديدة بارزة من بلاط أرضية المنزل وعدد من الجدران /باللون الأحمر/ الدامي وبعدها فصلوا الكهرباء عن البيت بواسطة القاطع الخارجي وما ان أكملوا هذا اللعبة المتقنة حتى صعدوا جميعهم الى سطح المنزل بانتظار عودة الاب والام لمراقبة ماذا سيفعلان حينما يشاهدان ماجرى داخل البيت من تخريب ودماء والاطفال خارج المنزل، اعتقاداً منهم بأن الاب والام سيكونان أمام جريمة مركبة سرقة وقتل واختطاف، وبالفعل لما عاد الابوان ودخلا الى المنزل مطفئ الانوار استغربا الأمر ومازاد في الاثارة انهما تعثرا بحاجيات المنزل، ولا أحد بداخله في هذه الظلمة عندها خرج الاب وتفقد قاطع الكهرباء واعاد النور للبيت لتحصل الصدمة ويصرخ الاب بأعلى صوته مستغيثاً من هول الكارثة التي راعه منها الدماء المتناثرة على الارض والجدران وسقطت الام مغشياً عليها، ومع صرخات الاب المدوية انطلقت ضحكات الاطفال من سطح البيت وهنا جن جنون الاب وكاد ينهار عصبياً لولا تدخل شقيقته التي هبت للاستفسار عن الامر وهدأت من روعه ومابين لحظات الغضب والانفعال وعودة الروح والذات بسلامة الاطفال قال مخرج ومعد هذا الرعب العاطفي وهو الابن الاكبر ابن 14 سنة هذا فيلم حقيقي يا بابا أحسن من الذي تشاهده ممثلاً في التلفزيون.
لا أعرف ما رأيكم بهؤلاء الأولاد الأشقياء و بهذه القصة ؟؟




تعليق