صباحكم بلون وجمال الطبيعة في بلادنا جميعا
قرأت هذه المعلومات فأحببت أن تشاركوني فائدتها
تفضلوا مشكورين

ماتزال الاسباب التي دعت الموسيقار الراحل ''فريد الاطرش'' لاختيار غصن ليمون يبكي عنده ، ، يشكوه هجر الحبيب ولوم اللائمين ،'' مجهولة ''، الا اذا كانت ذات ''الشجرة'' من شهد قصة حبه ذات يوم .! قرأت هذه المعلومات فأحببت أن تشاركوني فائدتها
تفضلوا مشكورين

منذ زمن بعيد كانت ''شجرة الليمون '' رمزا للحب والوفاء، الامينة على حماقات المحبين ، احتوت اسرارهم ، احتضنت وعودهم ، واذا ما تفرقوا عادت تجمعهم حولها من جديد ، بقربها يتجدد العهد والوجد والامل الجميل ..
ثمرة مثيرة للجدل ..، لقبت بملكة الفاكهة ، وحملت اسم ''المراكبي'' في بلاد الشام ، و''ممون'' في اللغة الهيروغليفية ، ويقال بان الهنود اول من عرفوها واضافوها الى طعامهم ، فيما اقتصر استخدامها عند المصريين القدامى كعلاج ناجع يكافح السموم المختلفة .
بين الغذاء والدواء ووصفات التجميل المختلفة ، تتوزع مهام ''الليمون ''، ينشط الجسم ، يقوي المناعة ، يكافح الجراثيم ، وتفيد ابحاث بانه يساعد في مقاومة الشيخوخة وانواع مختلفة من الاورام الخبيثة ، اذ تشكل ''الفلافينوايدات '' سدا منيعا امام تكون الخلايا السرطانية .
ويفصح اخصائي باطنية''د.عادل صبيح'' عن ميزة خاصة في الليمون ، تنفي الاتهام انه محظور على من يشكون الاما في الجهاز الهضمي..يقول :'' رومانسية الليمون انتقلت ايضا الى المعدة ، اذ ان تناول القليل منه ، يستثيرعملية افراز اللعاب بالفم بكميات كبيرة، وكونه ''قلوي ''، فهو يزيد افراز الحامص المعدي ويتعادل معه، لذا فهو يفيد المصابين بالقرحة وليس العكس ، لكن ما يحدث انه وبمجرد التفكير بطعمه ، يتخيل كثيرون بانه سيزيد الحموضة وربما يسبب الاما ، فالمنشأ نفسي ليس اكثر.!!
من الصعب ان تستغني اسرة عن استعمال الليمون ، فهو يعطي مذاقا خاصا للطعام ، بل ان بعض الاطباق تبدو ''ناقصة '' بدونه ، لكن بعد ان ارتفع سعره ووصل سعر الكيلو ''ديناران '' اصبح كثير من الناس يبحثون عن بدائل مختلفة مثل الخل بانواعه و ملح الليمون الذي تتفاوت الاراء حول منافعه ومضاره ، لكن لاشيء يعوض نكهة الليمون في الطعام .
يقول مالك بقالة ''يزيد دبلان'' : المواطن لم يتعود أن يراه بهذا الثمن المرتفع ، باعتباره سلعة شعبية كالخيار و البندوره والبطاطا، ويجب ان تكون في متناول الجميع ، اذكر ان الكيلو كان يباع العام الماضي بعشرين قرشا، وكنا نقوم بعصره ونحفظه حتى موسم الشتاء ا و شهر رمضان ، اما منذ ارتفع سعره فقد هجرناه، مثل اطعمة كثيرة، في بيتي اقوم بقلي البيض لاولادي بالماء بدل الزيت ، فكيف اشتري حبة ليمون بنصف دينار لاضيفها لصحن سلطة او ملوخية مثلا..انا اعمل بالمثل القائل ''اللي معوش بلزموش ''!!
لونه خلع عليه صفات افقدته الكثير من القه ، وقد تعارف الناس على تشبيه وجه مريض او مرهق بانه اصفر مثل الليمون ، ، فيما يشير الحديث عن ابتسامات ، نظرات ، نوايا بذات اللون الى الخبث والدهاء وعدم صفاء النية.
صداقة فنان مع شجرة الليمون ، حكاية اخرى .. تعود لسنوات خلت ، كانت تتوسط حديقة منزل ريفي بسيط ، يعيش فيه واسرته ، وكانت اكثر من صديق ، يتحدث اليها عن حبه الاول، احلامه في ان يكون ممثلا مشهورا ، وتستمر العلاقة بينهما، حتى بعد ان اصبح نجما مشهورا ، كان يصر على توزيع ''الليموناده '' في اول يوم تصوير،.زرع اكثر من شجرة ليمون كبيرة في حديقة المنزل، وحرص ان تتزين غرفة الطعام الفاخرة بلوحة لشجرة ليمون لاتختلف كثيرا عن رفيقة الامس ..
ثمرة اثارت الفضول والدهشة حملت بعدا فنيا اخر تجلت فيه عظمة الخالق، وجدها مواطن فلسطيني من قرية طوباس بالضفة الغربية على شجرة قاومت احوالا جوية متقلبه، ولم تسقط كغيرها من الثمار، لتكون المفاجأة، اذ اتخذت ''الليمونة'' شكل كف طفل برسم لفظ الجلاله .
''شجرة ليمون''، فيلم حاز على جائزة الجمهور في مهرجان ''برلينانه 2008'' ، قصة من قصص الاحتلال الاسرائيلي ،حيث تجسد ''الشجرة '' ، معاناة شعب اعزل الا من الارادة والصمود والتشبث بالارض.، فيما اغرق التعاطف الصامت بين ارملة فلسطينية وزوجة مسؤول اسرائيلي ،المشهد في مزيد من الكآبة بحسب اراء نقاد .
في كتابه ''لاتحزن'' يدعو المؤلف ''د.عائض القرني '' الى تحويل النكسات والخسائر الى ارباح ،عبر تغيير طعم الليمون الحامض الى حلو ليس باضافة السكر بل بالكثير من الارادة والتحدي والتصالح مع الحياة!! .







تعليق