عند حلول موسم التنزيلات فأنت إمام خيارين: الأول ان تشتري القطع التي لا تسمح لك إمكاناتك المادية بشرائها قبل التخفيض، أو أن تشتري القطع المجنونة أو الصرعات التي توجع قلبك وجيبك، على حد سواء، عندما تصرفين مبالغ كبيرة عليها. أما إذا كنت لبيبة، فأنت تعرفين الخيار الأمثل: الذي يدوم لسنوات ليس مثل الذي يذوي بعد انحسار أول موجة، لأنه أولا وأخيرا يعطينا أحاسيس لذيذة بالنضج والذكاء حتى وإن كانت إمكاناتنا المادية تسمح لنا بشراء إي شيء نريده.
المشكلة في التسوق خلال هذه الفترة إن العديد منا يصاب بأعراض تشبه «الجنون». فبمجرد دخولنا إلى محل وتطالعنا دعايات تخفيضات بنسبة 50% أو أكثر، حتى تتعالى في آذاننا همسات تلح على شراء ما لا نحتاجه، بل ولم يخطر ببالنا يوما إننا يمكن إن نلبسه. ويصل «الجنون» إلى حد شراء أزياء ليست على مقاساتنا لأن الصوت يقنعنا، بشكل أو بآخر، بأننا سنتخلص من بعض الوزن الزائد خلال أسابيع معدودة، ليصل مقاسنا إلى مقاس يحاكي مقاس العارضات. أما إذا كان المانع فقط طول الزى أو طول الأكمام، فإن الصوت يعود ليقول لنا إن أي خياط يمكن إن يقوم بمهمة التقصير هذه، وينسى إن يذكرنا إن الخياط لن يقوم بهذه المهمة مجانا، وأنه إذا أضفنا المبلغ الذي سندفعه له على سعر القطعة فإننا قد نعود إلى صوابنا. لكن للأسف يبقى الصوت أقوى.
لأننا نريدك إن تكوني أذكى من أصحاب المحلات، وأن تحافظي على صوابك إمام الإغراءات، وفي الوقت ذاته أن تتألقي في أبهى حلة بأسلوبك الخاص وبالطريقة التي تناسب حياتك وشخصيتك ومقاييس جسمك، سنقدم لكي بعض النصائح لعلها تفيدك في رحلة، أو بالأحرى معركة، البحث عن قطع تستفيدين منها بأقل التكاليف. ونستغل الفرصة هنا لتذكيرك إن متعة الحصول على قطع بأسعار مخفضة لا تضاهيها إلا متعة أن تكون أنيقة وعملية نستفيد منها عوضا عن إن تركن في خزانة ملابسنا بعد شرائها مباشرة ولسنوات فقط لنتخلص منها بعد ذلك، إما لان موضتها انتهت وإما لأن مقاسنا وذوقنا تغيرا. المتسوق الذكي يجب إلا يشتري موضة الموسم الماضي، وان يتذكر أن أغلبية ما تطرحه المحلات بتخفيضات كبيرة، هو في الحقيقة موضة لم تعد مناسبة وإلا ما حاول أصحاب المحلات التخلص منها بأي شكل، لذلك من الأفضل إن تتعرفي على موضة الموسم المقبل، من خلال المجلات المتخصصة، أو الاكتفاء بالتصاميم الكلاسيكية التي لا تزول موضتها بسرعة، مثل قميص أبيض من القطن، أو بنطلون اسود أو أي لون آخر شرط إن يكون داكنا، بقصة مستقيمة، وما شابه، حتى لا تعودين بعد يوم طويل ومضن، متعبة ومتوترة غير مستفيدة من أي شيء سوى من كدمات بسبب الزحام وألم شديد في قدميك بسبب الوقوف والانتظار في الطوابير الطويلة.
من المستحسن أيضا إن تفكري في أزيائك التي تمتلكينها، وما يمكن إن تضيفي إليها من قطع وإكسسوارات تنعشها وتجعلها مواكبة لموضة الموسم. الثقافة التي يمكن إن تتبنيها هي الابتعاد عن القطع الرخيصة التي يمكنك شراؤها في إي وقت، وركزي على القطع التي تفوق ميزانيتك في الأيام العادية، وأصبحت في حدودها بعد التخفيضات. فعوضا عن كنزه من الصوف يمكنك مثلا اقتناء واحدة من الكشمير وعوضا عن حاكيت من الجلد يمكنك اقتناء معطف من جلد الخروف أو فرو الأرنب. كما ندعوك إلى أن تفكري في:
* تصاميم مبتكرة: إذا كنت جريئة وتحبين مواكبة الموضة بكل تفاصيلها، عليك بتصاميم تكون فيها الأكمام منتفخة بعض الشيء وكذلك التنورة على أن تكون استدارتها ناعمة حتى لا يبدو شكلك مضحكا فيها. يمكنك أيضا البحث عن إي تصاميم محددة مستوحاة من فترة الستينات، فهي وإن كانت جريئة إلا أنها حتما ستبقى معنا إلى الموسم المقبل.
* الأبيض: كما أقنعونا بأن اللون الأسود هو لون الخريف والشتاء، أو بالأحرى أقنعنا أنفسنا به نظرا لحبنا له، فإن المصممين يصرون على أن الأبيض هو لون فصل الربيع والصيف المقبلين، لذا ابحثي عن قطع بهذا اللون على شرط أن تكون بخامات مترفة وتطريزات ناعمة ورومانسية من الدانتيل أو الكر وشيه أو الموسلين.
* الأسود: الأسود لا يموت، وهذا ما تأكد لنا في السنوات الأخيرة، بدليل انه اللون الذي لا تخلو منه خزانة إي امرأة مهما كان حبها للألوان الزاهية قويا. لكن انتبهي أن تشتري قطعا بعيدة عن الصرعات، يمكنك مثلا شراء فستان سهرة بطول يصل إلى الركبة من الحرير أو الشيفون أو حتى الساتان، وبتصميم يبرز جمال جسمك وبتفاصيل بسيطة حتى يمكنك أن تتلاعبي به كيفما شئت، ويسمح لك باستعماله في مناسبات النهار والسهرة على حد سواء.
* التفاصيل المرحة: رغم أن الموضة الحالية تشجع على كل ما قل دل، والتي ترجمت من خلال تصاميم محددة وبسيطة، إلا انه ومن باب التغيير يمكنك أن تدخلي على خزانتك قطعا بلمسات تجمع بين الشقاوة والمرح اللذين يتطلبهما فصل الصيف. اختاري تنورة واسعة بحزام مبتكر أو قميص مستوحى من العهد الفكتوري.
* جاكيت أو تايور: إذا لم تستفيدي من التايور، فإنك حتما ستستفيدين من التنورة على حدة أو من الجاكيت. المهم هو التصميم الذي يفضل أن يكون كلاسيكيا حتى يمكن الاحتفاظ به طويلا وتغيير شكله بالاكسسوارات أو بمزجه بقطع أخرى. يمكنك أن تلبسيه مع قميص ابيض لمظهر عملي، مثلا، أو مع بنطلون جينز لمظهر سبور، كذلك الأمر بالنسبة لتنورته، وفي كل الحالات انت الرابحة.
* الألوان: رغم أن الأسود ساد الموسم الحالي، والأبيض طغى على عروض الأزياء للموسمين القادمين، إلا أن الألوان الزاهية لم تغب أبدا، لذلك اختاري قطعا بدرجات هادئة مثل الوردي أو البني أو البنفسجي بكل درجاته وكذلك الفيروزي والأخضر، إذا أعجبك تصميمها وشعرت انك يمكن أن تستمتعي بها والاستفادة منها.
* الأحزمة: كلما كانت عريضة ومبتكرة بترصيعات واضحة كلما كانت أحسن.
* حقائب اليد: اختاريها بحجم متوسط وبلون حيادي حتى تظل معك زمنا.
* المجوهرات: إذا كانت موضة الأزياء تنادي بالبساطة وبما قل ودل، فإن الأمر لا ينطبق على الإكسسوارات، التي باتت تعوض عما كانت تقوم به الموضة من بريق وتألق. وما عليك إلا أن تتذكري أن عُقداً بصف واحد لا يكفي أبدا لتعرفي توجهات الموضة الحالية والمستقبلية. ويبقى أجمل وأقوى إكسسوار يمكن أن تتزيني به هو ثقتك بنفسك التي تنبع من داخلك، أي من راحتك النفسية وقناعتك واعتدادك بأسلوبك الخاص.
* من أهم ميزات التسوق في موسم التخفيضات، حسب رأي إيلي كاي، مؤلفة كتاب «تسوق، اقتصد واقتسم» وغيره من الكتب التي تهتم بالاقتصاد «إننا نقتصد ما لا يقل عن 30% عندما نتسوق في تنزيلات شهر يناير، مقارنة بحجم ما نصرفه عندما نشتري ما نحتاجه في الأوقات التي نحتاجه فيها». لكنها تعقب موضحة أن هذا الأمر لا يتأتى إلا إذا اتبعنا إستراتيجية ذكية عند الشراء، حتى نتمكن من الادخار وليس العكس. مثلا إذا كانت النية تغيير ديكور البيت بأقل التكاليف، فمن المستحسن شراء الإكسسوارات، مثل الوسادات، المناشف واللحافات وغيرها، في تنزيلات الشتاء، وإذا كانت شراء هدايا الأعراس وغيرها فإن التسوق في تنزيلات الربيع أو الصيف هي الأفضل.
* تختلف قوانين التخفيضات من بلد إلى آخر. في بعض الدول الأوروبية تبدأ قبل أعياد الميلاد، على سبيل المثال نذكر بريطانيا التي تبدأ بتخفيضات تصل إلى 50% أحيانا، فيما تبدأ في بعض الدول الأخرى بعد شهر الأعياد، مثل فرنسا التي تبدأ في الأسبوع الثاني من يناير (ما بين 12 أو 13) وبلجيكا التي تبدأ في الأسبوع الأول منه، وحسب القانون يجب أن تنتهي في الـ31 من نفس الشهر. الأمر ذاته ينطبق على تنزيلات موسم الصيف، التي تبدأ في الأول من يوليو وتنتهي في الـ31 من نفس الشهر. وإذا كانت بعض الدول لا تخضع لقوانين معينة فيما يخص التخفيضات وزمنها وطريقة التعامل معها، فإنها حسب القانون البلجيكي مقننة بشكل صارم، حيث يمنع منعا باتا القيام بأي دعايات تروج لها قبل اليوم المقرر، لكن الحاجة أم الاختراع (الحاجة في هذه الحالة هي الربح وكسب ولاء الزبائن) فإن العديد من المحلات الراقية تتلاعب على هذا القانون بإرسال بطاقات تذكير خاصة لزبائنهم المخلصين قبل التنزيلات بأسابيع وتدعوهم من خلالها إلى حجز القطع التي يريدونها قبل أن تفتح هذه المحلات أبوابها للجميع.
منقول
المشكلة في التسوق خلال هذه الفترة إن العديد منا يصاب بأعراض تشبه «الجنون». فبمجرد دخولنا إلى محل وتطالعنا دعايات تخفيضات بنسبة 50% أو أكثر، حتى تتعالى في آذاننا همسات تلح على شراء ما لا نحتاجه، بل ولم يخطر ببالنا يوما إننا يمكن إن نلبسه. ويصل «الجنون» إلى حد شراء أزياء ليست على مقاساتنا لأن الصوت يقنعنا، بشكل أو بآخر، بأننا سنتخلص من بعض الوزن الزائد خلال أسابيع معدودة، ليصل مقاسنا إلى مقاس يحاكي مقاس العارضات. أما إذا كان المانع فقط طول الزى أو طول الأكمام، فإن الصوت يعود ليقول لنا إن أي خياط يمكن إن يقوم بمهمة التقصير هذه، وينسى إن يذكرنا إن الخياط لن يقوم بهذه المهمة مجانا، وأنه إذا أضفنا المبلغ الذي سندفعه له على سعر القطعة فإننا قد نعود إلى صوابنا. لكن للأسف يبقى الصوت أقوى.
لأننا نريدك إن تكوني أذكى من أصحاب المحلات، وأن تحافظي على صوابك إمام الإغراءات، وفي الوقت ذاته أن تتألقي في أبهى حلة بأسلوبك الخاص وبالطريقة التي تناسب حياتك وشخصيتك ومقاييس جسمك، سنقدم لكي بعض النصائح لعلها تفيدك في رحلة، أو بالأحرى معركة، البحث عن قطع تستفيدين منها بأقل التكاليف. ونستغل الفرصة هنا لتذكيرك إن متعة الحصول على قطع بأسعار مخفضة لا تضاهيها إلا متعة أن تكون أنيقة وعملية نستفيد منها عوضا عن إن تركن في خزانة ملابسنا بعد شرائها مباشرة ولسنوات فقط لنتخلص منها بعد ذلك، إما لان موضتها انتهت وإما لأن مقاسنا وذوقنا تغيرا. المتسوق الذكي يجب إلا يشتري موضة الموسم الماضي، وان يتذكر أن أغلبية ما تطرحه المحلات بتخفيضات كبيرة، هو في الحقيقة موضة لم تعد مناسبة وإلا ما حاول أصحاب المحلات التخلص منها بأي شكل، لذلك من الأفضل إن تتعرفي على موضة الموسم المقبل، من خلال المجلات المتخصصة، أو الاكتفاء بالتصاميم الكلاسيكية التي لا تزول موضتها بسرعة، مثل قميص أبيض من القطن، أو بنطلون اسود أو أي لون آخر شرط إن يكون داكنا، بقصة مستقيمة، وما شابه، حتى لا تعودين بعد يوم طويل ومضن، متعبة ومتوترة غير مستفيدة من أي شيء سوى من كدمات بسبب الزحام وألم شديد في قدميك بسبب الوقوف والانتظار في الطوابير الطويلة.
من المستحسن أيضا إن تفكري في أزيائك التي تمتلكينها، وما يمكن إن تضيفي إليها من قطع وإكسسوارات تنعشها وتجعلها مواكبة لموضة الموسم. الثقافة التي يمكن إن تتبنيها هي الابتعاد عن القطع الرخيصة التي يمكنك شراؤها في إي وقت، وركزي على القطع التي تفوق ميزانيتك في الأيام العادية، وأصبحت في حدودها بعد التخفيضات. فعوضا عن كنزه من الصوف يمكنك مثلا اقتناء واحدة من الكشمير وعوضا عن حاكيت من الجلد يمكنك اقتناء معطف من جلد الخروف أو فرو الأرنب. كما ندعوك إلى أن تفكري في:
* تصاميم مبتكرة: إذا كنت جريئة وتحبين مواكبة الموضة بكل تفاصيلها، عليك بتصاميم تكون فيها الأكمام منتفخة بعض الشيء وكذلك التنورة على أن تكون استدارتها ناعمة حتى لا يبدو شكلك مضحكا فيها. يمكنك أيضا البحث عن إي تصاميم محددة مستوحاة من فترة الستينات، فهي وإن كانت جريئة إلا أنها حتما ستبقى معنا إلى الموسم المقبل.
* الأبيض: كما أقنعونا بأن اللون الأسود هو لون الخريف والشتاء، أو بالأحرى أقنعنا أنفسنا به نظرا لحبنا له، فإن المصممين يصرون على أن الأبيض هو لون فصل الربيع والصيف المقبلين، لذا ابحثي عن قطع بهذا اللون على شرط أن تكون بخامات مترفة وتطريزات ناعمة ورومانسية من الدانتيل أو الكر وشيه أو الموسلين.
* الأسود: الأسود لا يموت، وهذا ما تأكد لنا في السنوات الأخيرة، بدليل انه اللون الذي لا تخلو منه خزانة إي امرأة مهما كان حبها للألوان الزاهية قويا. لكن انتبهي أن تشتري قطعا بعيدة عن الصرعات، يمكنك مثلا شراء فستان سهرة بطول يصل إلى الركبة من الحرير أو الشيفون أو حتى الساتان، وبتصميم يبرز جمال جسمك وبتفاصيل بسيطة حتى يمكنك أن تتلاعبي به كيفما شئت، ويسمح لك باستعماله في مناسبات النهار والسهرة على حد سواء.
* التفاصيل المرحة: رغم أن الموضة الحالية تشجع على كل ما قل دل، والتي ترجمت من خلال تصاميم محددة وبسيطة، إلا انه ومن باب التغيير يمكنك أن تدخلي على خزانتك قطعا بلمسات تجمع بين الشقاوة والمرح اللذين يتطلبهما فصل الصيف. اختاري تنورة واسعة بحزام مبتكر أو قميص مستوحى من العهد الفكتوري.
* جاكيت أو تايور: إذا لم تستفيدي من التايور، فإنك حتما ستستفيدين من التنورة على حدة أو من الجاكيت. المهم هو التصميم الذي يفضل أن يكون كلاسيكيا حتى يمكن الاحتفاظ به طويلا وتغيير شكله بالاكسسوارات أو بمزجه بقطع أخرى. يمكنك أن تلبسيه مع قميص ابيض لمظهر عملي، مثلا، أو مع بنطلون جينز لمظهر سبور، كذلك الأمر بالنسبة لتنورته، وفي كل الحالات انت الرابحة.
* الألوان: رغم أن الأسود ساد الموسم الحالي، والأبيض طغى على عروض الأزياء للموسمين القادمين، إلا أن الألوان الزاهية لم تغب أبدا، لذلك اختاري قطعا بدرجات هادئة مثل الوردي أو البني أو البنفسجي بكل درجاته وكذلك الفيروزي والأخضر، إذا أعجبك تصميمها وشعرت انك يمكن أن تستمتعي بها والاستفادة منها.
* الأحزمة: كلما كانت عريضة ومبتكرة بترصيعات واضحة كلما كانت أحسن.
* حقائب اليد: اختاريها بحجم متوسط وبلون حيادي حتى تظل معك زمنا.
* المجوهرات: إذا كانت موضة الأزياء تنادي بالبساطة وبما قل ودل، فإن الأمر لا ينطبق على الإكسسوارات، التي باتت تعوض عما كانت تقوم به الموضة من بريق وتألق. وما عليك إلا أن تتذكري أن عُقداً بصف واحد لا يكفي أبدا لتعرفي توجهات الموضة الحالية والمستقبلية. ويبقى أجمل وأقوى إكسسوار يمكن أن تتزيني به هو ثقتك بنفسك التي تنبع من داخلك، أي من راحتك النفسية وقناعتك واعتدادك بأسلوبك الخاص.
* من أهم ميزات التسوق في موسم التخفيضات، حسب رأي إيلي كاي، مؤلفة كتاب «تسوق، اقتصد واقتسم» وغيره من الكتب التي تهتم بالاقتصاد «إننا نقتصد ما لا يقل عن 30% عندما نتسوق في تنزيلات شهر يناير، مقارنة بحجم ما نصرفه عندما نشتري ما نحتاجه في الأوقات التي نحتاجه فيها». لكنها تعقب موضحة أن هذا الأمر لا يتأتى إلا إذا اتبعنا إستراتيجية ذكية عند الشراء، حتى نتمكن من الادخار وليس العكس. مثلا إذا كانت النية تغيير ديكور البيت بأقل التكاليف، فمن المستحسن شراء الإكسسوارات، مثل الوسادات، المناشف واللحافات وغيرها، في تنزيلات الشتاء، وإذا كانت شراء هدايا الأعراس وغيرها فإن التسوق في تنزيلات الربيع أو الصيف هي الأفضل.
* تختلف قوانين التخفيضات من بلد إلى آخر. في بعض الدول الأوروبية تبدأ قبل أعياد الميلاد، على سبيل المثال نذكر بريطانيا التي تبدأ بتخفيضات تصل إلى 50% أحيانا، فيما تبدأ في بعض الدول الأخرى بعد شهر الأعياد، مثل فرنسا التي تبدأ في الأسبوع الثاني من يناير (ما بين 12 أو 13) وبلجيكا التي تبدأ في الأسبوع الأول منه، وحسب القانون يجب أن تنتهي في الـ31 من نفس الشهر. الأمر ذاته ينطبق على تنزيلات موسم الصيف، التي تبدأ في الأول من يوليو وتنتهي في الـ31 من نفس الشهر. وإذا كانت بعض الدول لا تخضع لقوانين معينة فيما يخص التخفيضات وزمنها وطريقة التعامل معها، فإنها حسب القانون البلجيكي مقننة بشكل صارم، حيث يمنع منعا باتا القيام بأي دعايات تروج لها قبل اليوم المقرر، لكن الحاجة أم الاختراع (الحاجة في هذه الحالة هي الربح وكسب ولاء الزبائن) فإن العديد من المحلات الراقية تتلاعب على هذا القانون بإرسال بطاقات تذكير خاصة لزبائنهم المخلصين قبل التنزيلات بأسابيع وتدعوهم من خلالها إلى حجز القطع التي يريدونها قبل أن تفتح هذه المحلات أبوابها للجميع.
منقول



تعليق