عَملُ الخير من طبيعةِ الإنسان المؤمن بالله ورسولِه الذي يجِدُ سعادَتَهُ وهناءَه في تقديم العونِ للنَّاس، والإصلاحَ بينَهُم ، ومساعدةِ المُحتاج ،وإكرامُ الأهلِ والأقاربِ والجيران ،وعيادةِ المريض، ومُواساةِ الحزين بل إنَّ الأمرَ يمتدُّ إلى الرفقِ بالحيوان والنبات . وكلُّ عملِ خيرٍ يفعله الإنسان ،يسمو بروحِة،ِ ويطهِّرُ نفسهُ ،ويرفَعُ درجاتِهِ عند الله سبحانه وتعالى، كما يرفَعُ مكانَتَهُ بين النَّاسِ دون أن ينتظِرَ منهم أجراً ،لأنَّةُ ينتَظِرُ الأجرَ والثَّوابَ من الله وحده .
والمجتمع الذي يُمارِسُ أفرادَهُ فِعلَ الخيرِ، هو مجتمعٌ تغمُرَهُ السَّعادة والتَّرابُط، ويعيش في ظِلالِ المودَّة والإخاء ،والنَّعيمِ الدَّائِم المقيم
والمجتمع الذي يُمارِسُ أفرادَهُ فِعلَ الخيرِ، هو مجتمعٌ تغمُرَهُ السَّعادة والتَّرابُط، ويعيش في ظِلالِ المودَّة والإخاء ،والنَّعيمِ الدَّائِم المقيم