بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي بالله وفقهم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حَقُّ الطَّرِيْقِ
عَنْ أَبيِ سعيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالََ:{إيَّاكُم والجُلُوسَ في الطُّرُقَاتِ،
قالوا: يا رسولَ اللهِ ما لنا بُدُّ مَنْ مَجَالِسنَا، نَتَحَدَّثُ فيها، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فإذا أبَيْتُم
إلا المَجْلِسَ فأعطوا الطَّرِيقَ حَقَّه، قالوا: وما حقُّه؟ قال: غَضُّ البَصَرِ وَكَفُّ الأذَى ورَدُّ السَّلآمِ والأَمْرُ بالمعرُوفِ والنَّهْيُ عن المُنْكَرِ} أخرجه مسلم. عَنْ أبيِ هريرةَ رضيَ اللهِ عنه قال:قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :{ اتَّقُوا الَّلآعِنَيْنِ، قِيْلَ: وَمَا الَّلآعِنَانِ؟ قَالَ: الذِي يَتَخَلَّى في طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ ظِلِّهم}أخرجه مسلم وأبو داود. ( الَّلآعِنَانِ: أي الأَمْرانِ الجَالِبَانِ للعن). ( يتخلى: أي يقضي حاجته). إماطةُ الأَذى عن الطريقِ صَدَقَةُ:عنْ أبي هريرةَ رضيَ الله عنه قال: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:{بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي في طريقٍ إذْ وَجَدَ غُصْنَ شوكٍ فَأَخَّرَهُ فَشَكَرَ اللهُ له فَغَفَرَ له} أخرجه البخاري.الشرحلطريقِ في الأسلآمِ حقوقُ وآدابُ تشرعُ لمن جلسَ أو مَرَّ فيه، ينالُ المسلمُ
بأدائِها الأجرَ العظيمَ وينفعُ إخوانه المسلمين، ويكفُّ الأذىَ عنهم. الفـوائد:1- أنَّ للطريقِ حقوقاً
على من جلسَ فيه، وهي غضُّ البصرِ عن المحارمِ وكفُّ الأذىَ من اليدِ أو اللسانِ، والأمرُ بالمعروفِ
والنهيُّ عن المنكرِ. 2- تحريمُ البولِ في طريقِ الناسِ. 3- استحبابُ إبعادِ ما يؤذِي المسلمين من طُرقِهم
وعِظَمُ الأجرِ في ذلك.
أحبتي بالله وفقهم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حَقُّ الطَّرِيْقِ
عَنْ أَبيِ سعيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالََ:{إيَّاكُم والجُلُوسَ في الطُّرُقَاتِ،
قالوا: يا رسولَ اللهِ ما لنا بُدُّ مَنْ مَجَالِسنَا، نَتَحَدَّثُ فيها، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فإذا أبَيْتُم
إلا المَجْلِسَ فأعطوا الطَّرِيقَ حَقَّه، قالوا: وما حقُّه؟ قال: غَضُّ البَصَرِ وَكَفُّ الأذَى ورَدُّ السَّلآمِ والأَمْرُ بالمعرُوفِ والنَّهْيُ عن المُنْكَرِ} أخرجه مسلم. عَنْ أبيِ هريرةَ رضيَ اللهِ عنه قال:قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :{ اتَّقُوا الَّلآعِنَيْنِ، قِيْلَ: وَمَا الَّلآعِنَانِ؟ قَالَ: الذِي يَتَخَلَّى في طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ ظِلِّهم}أخرجه مسلم وأبو داود. ( الَّلآعِنَانِ: أي الأَمْرانِ الجَالِبَانِ للعن). ( يتخلى: أي يقضي حاجته). إماطةُ الأَذى عن الطريقِ صَدَقَةُ:عنْ أبي هريرةَ رضيَ الله عنه قال: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:{بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي في طريقٍ إذْ وَجَدَ غُصْنَ شوكٍ فَأَخَّرَهُ فَشَكَرَ اللهُ له فَغَفَرَ له} أخرجه البخاري.الشرحلطريقِ في الأسلآمِ حقوقُ وآدابُ تشرعُ لمن جلسَ أو مَرَّ فيه، ينالُ المسلمُ
بأدائِها الأجرَ العظيمَ وينفعُ إخوانه المسلمين، ويكفُّ الأذىَ عنهم. الفـوائد:1- أنَّ للطريقِ حقوقاً
على من جلسَ فيه، وهي غضُّ البصرِ عن المحارمِ وكفُّ الأذىَ من اليدِ أو اللسانِ، والأمرُ بالمعروفِ
والنهيُّ عن المنكرِ. 2- تحريمُ البولِ في طريقِ الناسِ. 3- استحبابُ إبعادِ ما يؤذِي المسلمين من طُرقِهم
وعِظَمُ الأجرِ في ذلك.



تعليق