اسأل الله ان تكون أنت هذا الرجل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • fareed28
    عضو
    • Sep 2004
    • 39

    #1

    اسأل الله ان تكون أنت هذا الرجل

    كن أنت هذا الرجل

    قصة مؤثرة جدا جدا جدا

    أشارت الساعة إلى تمام الثانيه و النصف بعد الظهر وهو وقتخروج الموظفين من أعمالهم،استقليت سيارتي متجهاً إلىالمنزل وفي طريقي تذكرت بان أهل بيتي قد أعدو قائمة مشتريات للمنزل يجب أن أنفذهاجميعا ً
    بنداًً بندا و إلا فإنه لن تتحقق لي الراحه ولا الاستمتاع بالجلوس فيالمنزل.
    مررت في طريقي بأحد الأسواق المركزيه وبعد أنانتهيت من شراء ما تم تدوينه في هذه القائمة الطويلة دون نسيان أي شيء، وعند خروجيمن باب هذا السوق رمقت عيني امرأة طاعنه في السن تجلس بجانب الباب فما أن رأتني حتىمدت يدها تطلب من مال الله الذي أغدقه علي وعلى كثير من أمثالي. وقفت وبدأت يديتتقدم وتتأخر، فتارة تخرج الريال و تارة أخرى تعيده في مكانه، ثم تشجعت يدي وشجعتهاثم بدأت جميع أعضائي تشاركنا التشجيع عسى أن تدفع يدي ذلك الريال وفعلاً تقدمت يديودفعت ذلك المبلغ الزهيد عندها ارتفعت صيحات التهليل والتكبير من قبل أعضاء الجسموهم يهنئونا على هذا الإنجاز العظيم، أحسست بعدها إنني قمت بعمل خارق وشعرت بفرحهتلف قلبي.

    ركبت سيارتي متوجها إلى المنزل و أنا في كل لحظه أعيد ذلكالشريط و أقول سبحان الله ريال واحد فقط يغيرني كل ذلك التغيير، انتهى ذلك اليوم وكأنني أعيش بين أروقة قصور الجنة و أطير بين حدائقها وبساتينها و انعم من ثمارهاوكلي يقين بان ليس هناك شخص مثلي يعيش هذه السعادة.
    خرجت اليوم التالي من العملوكلي أمل بان أرى تلك العجوز أو غيرها ممن طوتهم الدنيا تحت اكناف الفقر والفاقة،

    وصلت إلى ذلك السوق وقبل أن ادخل رميت نظري يمنه ويساره ابحث عن تلكالعجوز، فعلاً رأيتها جالسه في نفس المكان الذي رأيتها فيه يوم أمس،

    لكنحدثت مفاجأة ففي هذا اليوم ظهر فارس مغوار من بين أعضاء جسمي فتقدم قلبي إليهاواستشعرت بأنها مثل أمي، فسألتها: كيف حالك يا خاله، فقالت: بخير والحمدلله.

    رجعت خطوه إلى الوراء وأنا متعجب من ردها لي وقلت في نفسي سبحان اللهتشكر الله وتحمده وهي في هذه الحاله من فقرة وفاقه، عندها انطلق ذهني يجوب بحار منالاسئله، امرأة فقيرة معدمه لم تنسى الله وتحمده وتثني عليه، سبحان الله كم من أناسقد من الله عليهم من نعم كثير وهم يتقلبون بين تلك النعم و إذا سألت الواحد منهمكيف حالك قال "زفت " كلمه جوفاء لاشكر فيها ولا ثناء لله ، كلمه لا يعي معناها ولميعلم بأنها قد تكون من كفر النعم
    أردفت سؤالي بسؤال ثاني،فقلت لها من أنت ؟ وماهو حالك ؟ وأين زوجك ؟ وأين أبنائك ؟
    فقالت: إنني جده لسبعه أطفال مات أبيهم قبل أربعة سنوات لميستطيعوا العيش في منزل أبيهم المستأجر فقررت ابنتي وتحت ضغوط الديون المتراكمةالتي كانت على أبيهم واحتياجهم لتسديد اجار الشقه التي يسكنون فيها قررت السكن معيفي بيتي الصغير المتواضع ولكن ماهي إلا سنه وأربعة شهور من بعد موت أبيهم إذا بأمهمتصاب بمرض خطير توفت على إثره وبقي سبعة أطفال لا عائل لهم سوى الله ثم أنا، سبعةأطفال أكبرهم محمد وهو يدرس في المتوسطة وقد حاول مراراً ترك دراسته لكي يصرف علىإخوته ولكنني وقفت أمام هذا القرار وقررت أنا الخروج وكما تراني اجلس في هذا المكاناطلب فضل الله واصرف على هؤلأ الأطفال والحمد لله على كل حال.
    تأثرتكثيراً بما سمعت وقررت أن لا اغادر هذا المكان إلا و أعطيها ما يكفيها ويكفيأطفالها تركتها على عجل ودخلت السوق المركزي و اصطحبت إحدى عربات السوبر ماركت ثمبدأت بجمع كل ما طاب ولذ ثم خرجت بتلك العربه محمله ثم وقفت أمام تلك العجوز وقلتلها هذا لكي يا خاله، نظرت إلي في ازدراء وكأن لسان حالها يقول أمتأكد مما تقول ياصاحب " الريال" ؟ هل كل هذا لي ؟ ، قلت لها: نعم كل هذا لك ولأحفادك ثم أسرعتواستأجرت لها سيارة أجرة لتحملها إلى بيتها ثم تبعتهم لأتأكد من صحة ما تقول وفعلاًوصلت إلى بيتها ورأيت منظر والله انه يدمي القلب رأيت أطفال في وضع يرثى له فما أنرأوا جدتهم حتى استقبلوها وهم بين باكي وفرحان رأيتها وهي تتلقفهم واحد تلو الأخر،في تلك اللحظات وأنا أشاهد هذا المنظر لم اعي بنفس إلا وقد انهارت دموعي وبكيت بكاءرحمه و فرحه، رحمه بهولاء الأطفال الضعفاء وفرحه بأنني كنت سبب في دخول الفرحهعليهم و على جدتهم العجوز.
    رجعت بسيارتي إلى المنزل وأنا في سعادة تغمرني لايمكنوصفها، قررت بعدها أن ابذل كل ما في وسعي لمساعده الضعفاء والفقراء والمحتاجين وأنأبدأ اولاً بالاقربون مني ممن يعيشون في الحي الذي اسكن فيه.
    نعم قمت في اليومالتالي بمسح المنطقه التي اسكن فيها بحثاً عن كل محتاج وفقير ثم دونت الأسماء ورقمتالمنازل وحصرت العوائل الفقيرة ثم جلست مع زملائي وأصحابي وبعض أقاربي كل واحد أقصعليه تلك القصه مع العجوز الفقيرة وطلبت منهم المساعده و المشاركه معي في مشروعيقوم بمساعدة الأسر الفقيرة والأرامل و الأيتام في منطقتنا وطلبت منهم فقط الدعمالمادي أما العمل فأنا متكفل به.
    بدأت المشروع بحيث اقوم في نهاية كل شهر بجمعالمساعدات الماديه من الزملاء و الأصحاب والأقارب ثم أقوم بشراء المواد الغذائيةالضرورية لكل أسرة وكل ما تحتاجه من مستلزمات ضرورية.
    وفعلاً مرت الأيام وكبرالمشروع وكثر المشتركين حتى أن هناك ممن اشترك في هذا المشروع وأنا لا اعرفه وذلكلان زملائي وأصدقائي قامو بنشر فكرة هذا المشروع لأقاربهم فشاركوني أناس كثير وللهالحمد والمنه.
    بعد ذلك وبعد أن كبر المشروع قمت باستئجار محلات (مستودع) لتخزينالمواد الغذائية ثم استقدمت عمال لهذا المشروع فمنهم العامل ومنهم السائق و منهمالحارس وكبر المشروع و اتسع نطاق توزيعنا إلى كل بيت فقير في الحي.
    واليوم وقدمضى علينا أكثر من تسعة سنوات رأيت اسر فقيرة قد صلح حالهم المعيشي وتبدل حالهم إلىالأفضل فلله الحمد اولاً و اخير وأساله تعالى واشكره أن سخر لي تلك العجوز التيكانت سبب في هذا المشروع الخيري بعد الله.

    المصدر
    محمد الجابر – الرياضالمملكة العربية السعودية
    ــــــــــــــــــــــــــ
    اللهم أنك عفواً تحبالعفو فأعفو عنا
  • الواثق بالله
    عضو بارز
    • Mar 2005
    • 1903

    #2
    الرد: اسأل الله ان تكون أنت هذا الرجل

    مشكوووووور أخوي على الموضوع الرائع ..........كثر الله من أمثالكـ
    إله السماء إلهٌ واحد
    وآلهة الشيعة إثنى عشر
    دعاء السنة لله صاعد
    ودعاء الشيعة رهينُ البشر

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...