ايا غيوم السماء امطري

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • محبة رسول الله
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 62

    #1

    ايا غيوم السماء امطري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخوتي الاعزاء
    في اثناء تصفحي وتجوالي على الانترنت اجد مواضيع كثيرة رائعة تدخل القلوب
    فما رايكم ان تشاركوني بقرائتها والتعليق عليها
    ارجو ان تنال اعجابكم
    نبدا بسم الله مع موضوع جميل بعنوان ايا غيوم السماء امطري
  • محبة رسول الله
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 62

    #2
    الرد: ايا غيوم السماء امطري

    الموضوع ان شاء الله حيكون على اقسام
    القسم الاول

    أيا غيوم السماء ,, أمطري

    إيه معنى الكلمه دى؟؟ وهل بتفكرنا بشىء؟؟ وهل بتمس خصوصيات كل واحد بيقرأ الأن ؟؟ طيب هى بتخص عمر دون عمر ؟؟ طب نعتبرها مدادا لسلسلة نداء السماء ؟؟ أم هى نمط آخر ؟؟



    الحقيقه يا شباب الجنه .. إن أحيانا الكلمه الطيبه تخرج من قلب صادق وتركب الأمواج وتبحر فوق أمواج اللسان لتخرج إليك فتقع فى قلبك مباشرة ليس لها بُد فى ذلك ... زمان كان والدنا الخائف من هول القيامه الذى يعلم الله لكم أحبه فيه قال كلمه أبداً ما نسيتها ... قال: كلما ضاقت بك السبل وإنقطعت بك الأسباب فقل يارب إنقطعت بي الأسباب إلا منك ... ثم إرفع رأسك وإنظر إلى السماء وقل ... يا الله أكل هذا باب ربي ما أوسعه ... فستشعر بعدها أنك فى مدد وفى معية من الرحمن

    إيه رأيكم فى النصيحه دى ... باب السماء واسع ... وباب التوبه لازال مفتوح ... ومالك السعاده مستوى فوق العرش.. ومن بيده خزائن السماوات والأرض حي قيوم لا يغفل ولا ينام ... لكم هو مريح هذا النظر إلى السماء ... نظر بتفكر وتدبر ,,, نظر عبــــــــــــــــــــــــاده



    كم منا له عند الله حاجه ؟؟ أم من منا ليس له عند الله حاجات ؟؟ ليست بداخله رغبات ؟؟ ليس لديه أحلام وطموحات ؟؟ من منا فقط يريد السعاده وراحة البال ؟؟ ومن منا يشتاق ليسمع أخبار سعيده ... خبريقول مبروووووك قد نجحت بتفوق هذا العام ... وخبر يقول صدق الله لقد إنتصر المسلمون وعادت فلسطين .. وخبر يقول أرأيتم هذه الشراكه بين الحكومات وبين صناع الحياه ... وخبر يقول لا تخافى ولا تحزنى مرضكى ذهب وأصبحتى معافه,, ذنبكي قد ستره الله وهنيئا لكى توبة الله عليكى ..,



    أخبار سعيده وآمال وأحلام مديده .. كل هذا بيد الملك القيوم " وهو الذى فى السماء إله وفى الأرض إله "



    وتخيلت وكأن إجابة الدعاء قد جسدها الله أمام عيوننا كسحابة بيضاء فى السماء ... فكم صوت سنسمعه ... هذا سيصرخ أيا غيوم السماء أمطرى على سعادة وأمنا .. وآخر يا غيوم السماء أمطرى برضا ربي ووجوب الجنه ... وثالث أيا غيوم السماء أمطرى بتحقيق حلمى وبلوغ طموحاتى .. ورابع وعاشر وأنتى وسطهم تنادى ودموعكى تتزاحم على خديكى تنادي فتقول أيا غيوم السماء أمطرى براحة القلب أمطرى برضا الرب .. يا غيوم السماء أمطرى بعزة الإسلام .. أمطرى بتشريع القرءان... أمطرى بإمتلاء قلوب العباد حبا للرحمن .. يا غيوم السماء أمطرى بالزوج الصالح .. والشباب الناصح.. والإبن الفالح ... يا غيوم السماء أمطرى بميلاد قلبي من جديد ... وزغردى إحتفالا بقلبي الوليد .. ولا تجعلينى من أهل الوعيد ... أيا غيوم السماء أمطرى .. أمطرى حبا للجنه .. وشوقا لجود الرحمن والفضل والمنه ... أمطرى وأمطرى وأمطرى .. أمطرى يا غيوم السماء بقطرات لطالما إشتاقت لها أرض البشر .. وأرسلي لنا زخات تضىء ظلام الحياة من أنوار القمر .. أمطرى بإذن ربكى ولا تهملى الخبر ...



    نداءات وأصوات مرتفعه تسمعها وأنت واقف تنظر إلى أعلى إلى السماء والناس كلها تنظر معك وتنادى مثلك كل ينادى هذه السحابه التى تخيلنا أنها سحابة إستجابة الدعاء ولو أمطرت وأخرجت ما فيها لأعطت كل ذى سُئل سُئله ... وكل هذا بإذن ربها ... فيا ترى بماذا ستنادى أنت ؟؟ وبماذا ستنادى أنتى ؟؟ أولسنا حقا مشتاقين لأن ننادى جميعا أيا غيوم السماء أمطرى وأمطرى وأمطرى



    مهما ماتت قلوبنا .. مهما جفت دموعنا .. مهما ساء حالنا .. لازال باب السماء واسع .. وغيوم السماء تتزاحم ... والنور يشرق واليل يأتى والقلب ينبض.. إذاً فلنا عوده



    عوده من جديد ... ونبدأها بنداءات لغيوم السماء



    فعلها من قبل عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين كان يرسل كل آيه جديده تنزل إلى صديقه الذى إرتد وكان إسمه عياش ... ولكن عياش ظن أن قلبه مات وأن أرضه لن تمطر فيها السحاب ... ولكن لم ييأس عمر لأنه ينظر إلى السماء ويري ببصيرته أن السحاب لا محاله سيمر يوما من فوق قلب عياش ويمطر بزخات النور على قلبه فيحييه بإذن ربه بعد موته... وظل هكذا يرسل له آيه تلو آيه من آيات القرءان وقلب عياش جاف ليس به ماء يابس ليس فيه أخضر حتى جاءت آيه إهتزت لها كل جوانب عياش وبالفعل وكأن السحاب فوقه وكأنه يمطر على يابسه ليخضر ويثمر .. فيقرأ عياش خطاب عمر بن الخطاب فإذ بها آية جديده ؟! يا ترى ما هى ؟؟؟ بسم الله الرحمن الرحيم " قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم " ... فبكي عياش حتى إنتحب وقال بقلبه واشوقاه ما هذا أو عاد لقلبي الحياة بعد أن ظننته مات؟؟ أو قد أكون من أهل الجنه بعد أن ظننت أنى مخلد فى النار ؟؟ أو قد يرحمنى ربي بعد أن ظننته فقط معذبي ومهلكى؟؟ وعاد عياش بعد أن أمطرت عليه غيوم السماء بإذن ربها قطرات هدايه ... وعاد للمدينة مسلما وهنا إقررأ وإقرأى وإقرأوا معى قول ربي " وإعلموا أن الله يحي الأرض بعد موتها " .. آآآه يا حنان .. الأن نستشعر هذه الآيه بصدق عندما رأيناها حقا فيك يا عياش



    ولكن



    عياش ورغم موات قلبه وعودته للكفر كان لا يحرم نفسه من أن يقرأ رسائل صاحبه عمر بن الخطاب



    ولكن



    عياش ظل يقرأرساله تلو رساله وكأنه يحدث نفسه حقا بالعوده ويعلم أنه مهما بعد فالله قريب



    فبربك وبربكى وبربكم لا نحرم أنفسنا حق أن نقرأ كلمات إخواننا وأخواتنا لنا ... فلعل هناك سحابه بدأت الأن مسيرها وستمطر فوق قلوبنا عن قريب ,,,



    أيا غيوم السماء أمطري



    تعليق

    • محبة رسول الله
      عضو فعال
      • Mar 2005
      • 62

      #3
      الرد: ايا غيوم السماء امطري

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اختي الاعزاء
      اعتذر على غيابي الطويل عن الموضوع
      عدت اليكم من جديد
      ارجو لكم الفائدة

      شجرة خضراء


      بسم الله الرحمن الرحيم

      منوريين يا شباب الجنه
      وكان لسه باقى ردود كتيير بس مالحقتش أكتبها اليوم وربنا يبارك فى الأيام الجايه إن شاء الله .. بس ما إقدرتش أمشي من غير ما نلتقى فى منتجع افيمان وفودا على الرحمن

      أيا غيوم السماء أمطري

      (( وضرب لنا مثلا ونسي خلقه .. قال: من يحيي العظام وهى رميم ؟! .. قل: يحييها الذى أنشأها أول مره وهو بكل خلق عليم ,,, الذى جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون ))

      ناديتكى بها من قبل .. نعم بهذه الآيات وقلت لكى وله ولى .. أن القلوب لها حياه مهما ظننا أننا بعدنا عن المولى القدير ... كونكى لا تريدى التوبه فهذا شأنكي ,, وكونك لا تشتاق للجنه فهذا شأنك .. أما أن تعيب القدر وتظن بربك أنه قد أمات قلبك بلا عودة للحياه فهذا عبث ... هذا نداء خبيث من شيطان الهوى بداخلك ليريحك من وجع التوبه وألم ترك المعصيه ... نداء خبيث من شيطان خبيث يريد أن يغويك .. يريد أن يخدرك لتنام مقرور العين .. هانىء البال .. تنظر للمتدينين رواد المساجد فتبتسم وتقول لست منهم ولن أكون منهم ... أنا لا أريد شيء ولا أبالي بشىء .. ونسيت أو تناسيت أن هناك صوت من السماء

      صوت يشق عليك سكون الليل فيناديك كل ليله كل ليله ويقول :

      هل من تائب فأتوب عليه ؟؟

      هل من مستغفر فأغفر له ؟؟

      هل من طالب حاجه فأقضيها له ؟؟

      وفى روايه أن الله ينادى ثلاث مرات ,,, أنا الملك ,, أنا الملك ,, أنا الملك,,, ثم ينادي سبحانه عليك لتتوب أو لتستغفر أو حتى إن كنت بعيدا لا تريد توبه ولا تبغى إستغفارا فهلم بحاجتك فهو الملك سبحانه لا يملك الكون غيره إعرض عليه حاجتك وإن كنت عاصيا .. إسأله وإن كنت بعيدا .. لأنك مهما بعدت فهو قريييب .. قريب ولن يتركك الم تقرأ هاتيك الحديث القدسي البليغ الذى يقول الله فيه

      أهل طاعتى أهل محبتي ,, أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتى .. إن تابوا إلىّ فأنا حبيبهم .. وإن أبوا فأنا طبيبهم .. أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب ... ثم يقول سبحانه ,,,, من أتانى منهم تائبا تلقيته من بعيييييييييييييييييييييييييد

      ومن أعرض عنى

      هذا أنت وانا وهو ... إسمع

      ومن أعرض عنى

      ماذا ستفعل به يارب ؟؟؟

      ومن أعرض عنى

      ناديته من قرييييييييييييييييييب

      أقول له :

      أين تذهب ألك رب سواي ؟؟
      أين تذهب ألك رب سواي ؟؟
      أين تذهب ألك رب سواي ؟؟


      نعم ,, سؤال ما أروعه سألكى إياه رب العزه وها أنا أكرره عليكى الأن ,, أين تذهبي وفى أى إتجاه تسيري وخلف أى شراع تتجهى ,,,أين تذهب ألك رب سواي ؟؟.... وتعالى وتعال أنت أيضا لأعرض لك آيه تعرفك من هو الله حقا .. تعلمك أنك مع الله لا إنقطاع أبدا .. وأن المعاصي وإن كبرت فهى وسخ والوسخ لا يبقى على الثوب بل بماء طاهر ترحل كل الأوساخ

      الذى جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون

      هل توقعت يوما أن هذه الأيه تحكيك أنت ؟؟ تحكيكى بكل أيامك وذكرياتك !! تحكيكى وتقول لكى تذكرى يوم كنتى كالشجر الأخضر فروعكى خير وورقكى خير وظلكى خير كنتى كلكى خير أوتذكرى هذه الأيام ؟؟... إنها أيام توبتك .. أنها ذكريات الطاعه .. إنها أيام قيام الليل وبكاء الخشيه بين يدى الله ... إنها أيام إستشعار القلب للذة الإيمان ... إنها أيام ما أخذتى بيد فلانه زميلتك ونصحتى فلانه قريبتك وإبتسمتى فى وجه فلانه جارتك وأعطيتى فلان السائل ... أوتذكرى هاتيك الليالى والأيام ؟؟ أوتذكرى أيام ما كنتى طيبة المنظر وجيهة عند الله .. صوامه قوامه قراءه للقرءان .... كنتى كالشجر الأخضر ... ولكن

      عصيتى .. وإستهونتى

      وعصيتى .. وما توبتي

      وعصيتى .. وإستمريتى

      حتى ....,,, مس أوراق شجرتك النيران ... إنها نيران المعصيه وظلت تحرق فى شجرتكى يوما بعد يوم وأنت تساعديها على أن تزداد أكثر لأنكى إستمريتى فى المعصيه وسرتى من سيء إلى أسوء ومن صغيره إلى كبيره ومن خوف وإختفاء إلى علانية وإجتراء والشجرة الخضراء تحترق .. والقلب يبكى والعين جف ماؤها ... والشجرة الخضراء تحترق حتى ملأتها نار معصيتك ... فما عاد لها جزور تمدها بماء الأرض لتروى القلب وتملأ العينان دموع ... وما عاد لها ظل كى يقترب حولكى الصحبه الصالحه فيستظلوا بظل إيمانك ... ولكن أصبحت نار

      ولكن ,, أين تذهب ألك رب سواي ؟؟

      إستسلمتى بسرعه .. وقلتى مالى من توبه ... لا أخاف الله .. لا اريد التوبه ... لا أشتاق إلى الجنه ... سأبعد عنكم فأنتم أطهر من أن تكلموا مثلى .. قلت: أنا ما فى من فائده راحت ذكرياتى.. وإحترقت أوراق شجيراتى ... وجفت ينابيع مائي ... مالى من توبه ... مات قلبي .. مات قلبي ... مات قلبي

      ولحظتها ناداك ربك التواب قائلاً

      أين تذهب ألك رب سواي ؟؟

      أنا ربك ....

      الذى جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون

      لا تبكي على أن الشجرة الخضراء أصبحت نارا ... فهذه النار نعمه وليست نقمه .. بدايه وليست نهايه .. إنها ستضىء لك الطريق من جديد ... لتتعرف أكثر من ربك ؟؟ ولتعلم ما قيمة الطاعه ؟؟ ما قيمة الصحبه الصالحه ؟؟ ما قيمة القرءان ؟؟ ما قيمة صلاة الجماعه ؟؟ إنها ليست إعلان بموت قلبك .. بل هى شموع تبارك لك ميلاده من جديد ... فشجرة طاعتك لن تموت بل حتى وإن إحترقت بمعصيتك فستظل تضىء لك بنور أوراقها وفروعها حتى تزرع شجرة جديده ... شجرة طاعه بذكريات طاعه بإبتسامة طاعه بالسباق فى الطاعه ومهما بعدت ومهما تألمت إعلم أن للكون إله أحن عليك من أمك بل من نفسك .. وكلما زغت وعدت للوراء تذكر

      أين تذهب ألك رب سواي ؟؟

      أتوب إليك إلهى مــَـتـــــابا ** ومهما إبتعدت أزيد إقتراباً
      ومهما تجاوزت حدى فإنى ** أوجــــــه نحوك قلبا مذاباً

      أحبكم فى الله
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...