بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ياأعضاء المنتدى في البداية حتى لا يقول الرافضة أنني ألفق عليهم التهم جزافا،
أقول لهم أن الكلام الدي سأقوله الآن ليس من عندي وإنما هو من كلام أحد أئمتهم الكبار الدي هداه الله وعاد إلى الصواب واتبع مدهب أهل السنة و الجماعة وهو الإمام موسى الموسوي-رحمه الله- في كتابه (لله ثم للتاريخ) وإليكم بعض ما أورده الإمام في كتابه:
أولا: دكر في فصل المتعة قصة الخميني عندما دهب إلى أحد أصدقائه ومعارفه بصحبة الموسوي ففرح هدا الشخص بقدوم الخميني إلى منزله, وعندما مرت إبنته الصغيرة والتي لايتجاوز عمرها الخمس سنوات أعجب بها وأراد الخميني أن يتمتع بها فقال الموسوي للخميني إن هناك بنات في المنزل أكبر من هده الفتاة فاختر واحدة منهن ةتمتع بها, فرد الخميني قائلا: لا بأس بنكاح الصغيرة دات الخمس سنوات, وباتت الفتاة المسكينة تلك الليلة في حضن الخميني وهي تصرخ.
ثانيا: دكر أيضا في نفس الفصل قصة الشاب السني الدي تجادل هو وأحد الشباب الشيعة في حكم المتعة فاتفقوا أن يسألوا أحد كبار علمائهم (نسيت اسمه للأسف), فسألوا هدا العالم عن حكم المتعة فأجابهم بإجازته, فقال الشاب السني: إدا إعطني إبنتك أتمتع بها, فاحمر وجه العالم, وقال: لايجوز التمتع ببنات السادة, وعندما خرجوا رأى الموسوي الغضب باديا على وجه الشاب الرافضي فقال الشاب: لمادا تحللون لأنفسكم المتعة وتحرمونها علينا, والله لأتسنن, فهدأ الموسوي من غضبه وقال له أن المتعة حرام على الصحيح.
فانظروا أيها الرافضة كيف أن علمائكم يحللون المتعة ولا يرضون لبناتهم التمتع
لقد ضحكوا عليكم والله. فاعتبروا أيها الرافضة من هده القصة.
وأنصح الرافضة بقراءة كتاب ( لله ثم للتاريخ ) ففيه كثير من الحقائق التي لا يعلموها عن علمائهم وردوا إن كان لديكم اي تعليق حول هده القصص.

تعليق