السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
تقبلوني عضواً جديداً لديكم . . .
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العامين و الصلاة و السلام على رسولهالأمين و على آله و أصحابه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد . .
بعد إطلاعي على كثير من المؤلفات وخصوصاً التي هي ضد السنة النبوية وكذلك التي ضد الطائفة الشيعية أيقنت أن هناك ثغرات متعددة ولها أثر فعال بالنخر في جسد الأمة يزداد عمقاً.
فمن خلال التاريخ والتاريخ هو سياسة وجدت أن أساس التفرقة هي السياسة . . فنحنا بجانب سيدنا أبو بكر ( رحمه الله ) وتلك بجانب علي ( رضي الله عنه ) وكذلك ما حصل من اختلاف من أمور في القيادة والحكم وطبعاً الاختلاف السياسي يحصل حتى في الطائفة الواحدة فهو أمر طبيعي جداً، ولكون الإسلام في أزهى أيامه وقوته وبعد أن تخلص من اليهودية بعهد النبي ثم الانتصارت المتتالية بعهد الخلفاء الراشدين تزايد الأعداء على الإسلام، فأول من أستهدف الإسلام هم اليهود، فنبشت اليهودية وغيرها أضافرها وأسنانها في كبد الأمة واستغلوا الخلاف السياسي في تفريق الأمة بالاتجاه المعاكس من خلال إدخال ممارسات ومعتقدات وأفكار في كل الجهات المختلفة سياسياً تتفاوت من واحد لآخر فاتجه الخلاف نحو صميم القيم الدينية والمبادئ الإسلامية بعد أن كان في الأساس سياسي، ونحن نعلم أن المبادئ لها أثر كبير في زعزعة الإسلام فهي القيم التي جاء بها وظهرت الطوائف المتعددة . . ومن هنا بدأت الاختلافات تتبلور على أساس الدين الإسلامي وليس السياسة . . ولم يقصر مشايخنا الكرام سابقاً في تبيان الحقيقة والعمل على توحيد المسلمين جزاهم الله عنا خير الجزاء، ولكن وللأسف لم تصل مساعيهم إلى الوحدة الحقيقية والكاملة حتى يومنا هذا.
وهدفي أخواني الكرام هو أن نجد حل حقيقي وعقلاني للأمة من خلال إنصاتنا لعقولنا والرجوع لها قبل مشاعرنا ونركز أكثر وأكثر حتى نصل وتنطق عقولنا والرأي السديد والفعل السليم تجاه هذا الاختلاف الغير منتهي مع امتداد السنين خصوصاً وأننا ننتظر اليوم الذي تقف الأمة وقتها وتعلن وحدتها الحقيقية أمام الأعداء . . وعليه سأطرح ما أجده من جانبي هو الحل الحقيقي والعقلاني السليم . .
دعونا ننظر للواقع . . بعد انغماس الجراثيم في كبد الأمة وإنشاء المعتقدات والمبتدعات مرت السنين وتعاقبت الأعوام على جميع الطوائف واهتدى منها من اهتدى والبعض ينتقل من مذهب لآخر دون أن تتحقق الوحدة أو ينكشف الحق للجميع بشكل شامل . . طبعاً لأن جميع أبناء المذاهب قد تربوا وتكونوا على معتقدات ذلك المذهب، والتربية لها فعلها الذي لا يمكن التأثير فيه بشكل سهل بخطبة واحدة أو اثنتين أو يوم أو يومان فالمعتقدات ليس سهلاً تغييرها حتى وإن كانت باطلة وخارجة عن الإسلام، إذن ما هو الحل؟ الحل ليس عندي أو عندك ولكن عند عقولنا كلنا والذي يجب أن نسمع لها كما قلت سابقاً . . ليس من المعقول أن يشارك جميع أبناء أي طائفة في مؤامرة تحاك ضد الإسلام، وليس من المعقول أن يضحي كل أبناء تلك الطائفة وبكل شيء ويصروا على التمسك بها من أجل مؤامرة تحاك ضد الإسلام، وكل طائفة لها ما يرسخها من تضحيات من أجل الإسلام . . هنا نجد كيف ترسخت المبادئ في الطوائف كلها وأصبحت كلها في اعتقادها تدين بالدين الإسلامي وتتوجه نحوه وتضحي من أجله مهما قيل فيها . . وحين يشهد الشخص بالشهادتين بنوايا صادقة وحسنة ومن طيب خاطر كيف ننفيه عن الإسلام والانتماء له وما تغير وتحول بعضهم لمذهب آخر إلا لوجود هذه النوايا والفخر بالتمسك بالإسلام؟ . . فلماذا نضيع طاقاتنا نحن كطوائف مختلفة وننشغل بالتفكير الجانبي بدل التفكير المركزي فيكون توجهنا نحو إظهار أباطيل ونقاط الضعف في المذهب الآخر بدل الانشغال الحقيقي في توجيه شباب الطوائف كلها ( بالاستناد لما ذكرت ) بالهدف الأسمى للإسلام وهو عزته وشموخه وهو الهدف في جميع الطوائف؟ . . لماذا تحاول جميع الطوائف في خطف شخص من هذه الطائفة أو تلك وتتباهى بأنها أكثر من خطفت من تلك الطائفة لأنها على الحق؟ . . في حين نرى توجه الغرب الكافر نحو النخر في شباب جميع الطوائف بلا تمييز . . .
لا يحضرني في الوقت الحالي نص الحديث المروي عن الحبيب المصطفى بشأن تقسم الأمة لعدد من الفرق وأن هناك فرقة واحدة فقط هي الناجية ومع ذلك هناك في القرآن والأحاديث ما يحث المسلمين على تماسكهم وإن دب الاختلاف بينهم . . يقول الله تعالى في كتابه الحكيم ( وأمرهم شورى بينهم ) ما معنى هذه الآية الكريمة؟ إنها واضحة لا غبار عليها فالشورى لا تأتي إلا من اختلاف في الأمر وليس توافق أما إذا لم يكن اختلاف في أمور المسلمين فكيف تكون الشورى؟ وهل يكون لها وجود بوجود التوافق؟ . . .
إن الحل يتمثل في أن تشاع الشورى في الإسلام بين الطوائف بشأن الهدف الأسمى للإسلام وعزة الإسلام ونهضته والحفاظ على أمنه واستقراره.
آمل أن ألقى من الجميع الترحيب والتأمل والمشاركة بما يراه زيادة في الخير للأمة الإسلامية . . . . تقبلوا تحياتي وسلامي . . .
تقبلوني عضواً جديداً لديكم . . .
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العامين و الصلاة و السلام على رسولهالأمين و على آله و أصحابه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد . .
بعد إطلاعي على كثير من المؤلفات وخصوصاً التي هي ضد السنة النبوية وكذلك التي ضد الطائفة الشيعية أيقنت أن هناك ثغرات متعددة ولها أثر فعال بالنخر في جسد الأمة يزداد عمقاً.
فمن خلال التاريخ والتاريخ هو سياسة وجدت أن أساس التفرقة هي السياسة . . فنحنا بجانب سيدنا أبو بكر ( رحمه الله ) وتلك بجانب علي ( رضي الله عنه ) وكذلك ما حصل من اختلاف من أمور في القيادة والحكم وطبعاً الاختلاف السياسي يحصل حتى في الطائفة الواحدة فهو أمر طبيعي جداً، ولكون الإسلام في أزهى أيامه وقوته وبعد أن تخلص من اليهودية بعهد النبي ثم الانتصارت المتتالية بعهد الخلفاء الراشدين تزايد الأعداء على الإسلام، فأول من أستهدف الإسلام هم اليهود، فنبشت اليهودية وغيرها أضافرها وأسنانها في كبد الأمة واستغلوا الخلاف السياسي في تفريق الأمة بالاتجاه المعاكس من خلال إدخال ممارسات ومعتقدات وأفكار في كل الجهات المختلفة سياسياً تتفاوت من واحد لآخر فاتجه الخلاف نحو صميم القيم الدينية والمبادئ الإسلامية بعد أن كان في الأساس سياسي، ونحن نعلم أن المبادئ لها أثر كبير في زعزعة الإسلام فهي القيم التي جاء بها وظهرت الطوائف المتعددة . . ومن هنا بدأت الاختلافات تتبلور على أساس الدين الإسلامي وليس السياسة . . ولم يقصر مشايخنا الكرام سابقاً في تبيان الحقيقة والعمل على توحيد المسلمين جزاهم الله عنا خير الجزاء، ولكن وللأسف لم تصل مساعيهم إلى الوحدة الحقيقية والكاملة حتى يومنا هذا.
وهدفي أخواني الكرام هو أن نجد حل حقيقي وعقلاني للأمة من خلال إنصاتنا لعقولنا والرجوع لها قبل مشاعرنا ونركز أكثر وأكثر حتى نصل وتنطق عقولنا والرأي السديد والفعل السليم تجاه هذا الاختلاف الغير منتهي مع امتداد السنين خصوصاً وأننا ننتظر اليوم الذي تقف الأمة وقتها وتعلن وحدتها الحقيقية أمام الأعداء . . وعليه سأطرح ما أجده من جانبي هو الحل الحقيقي والعقلاني السليم . .
دعونا ننظر للواقع . . بعد انغماس الجراثيم في كبد الأمة وإنشاء المعتقدات والمبتدعات مرت السنين وتعاقبت الأعوام على جميع الطوائف واهتدى منها من اهتدى والبعض ينتقل من مذهب لآخر دون أن تتحقق الوحدة أو ينكشف الحق للجميع بشكل شامل . . طبعاً لأن جميع أبناء المذاهب قد تربوا وتكونوا على معتقدات ذلك المذهب، والتربية لها فعلها الذي لا يمكن التأثير فيه بشكل سهل بخطبة واحدة أو اثنتين أو يوم أو يومان فالمعتقدات ليس سهلاً تغييرها حتى وإن كانت باطلة وخارجة عن الإسلام، إذن ما هو الحل؟ الحل ليس عندي أو عندك ولكن عند عقولنا كلنا والذي يجب أن نسمع لها كما قلت سابقاً . . ليس من المعقول أن يشارك جميع أبناء أي طائفة في مؤامرة تحاك ضد الإسلام، وليس من المعقول أن يضحي كل أبناء تلك الطائفة وبكل شيء ويصروا على التمسك بها من أجل مؤامرة تحاك ضد الإسلام، وكل طائفة لها ما يرسخها من تضحيات من أجل الإسلام . . هنا نجد كيف ترسخت المبادئ في الطوائف كلها وأصبحت كلها في اعتقادها تدين بالدين الإسلامي وتتوجه نحوه وتضحي من أجله مهما قيل فيها . . وحين يشهد الشخص بالشهادتين بنوايا صادقة وحسنة ومن طيب خاطر كيف ننفيه عن الإسلام والانتماء له وما تغير وتحول بعضهم لمذهب آخر إلا لوجود هذه النوايا والفخر بالتمسك بالإسلام؟ . . فلماذا نضيع طاقاتنا نحن كطوائف مختلفة وننشغل بالتفكير الجانبي بدل التفكير المركزي فيكون توجهنا نحو إظهار أباطيل ونقاط الضعف في المذهب الآخر بدل الانشغال الحقيقي في توجيه شباب الطوائف كلها ( بالاستناد لما ذكرت ) بالهدف الأسمى للإسلام وهو عزته وشموخه وهو الهدف في جميع الطوائف؟ . . لماذا تحاول جميع الطوائف في خطف شخص من هذه الطائفة أو تلك وتتباهى بأنها أكثر من خطفت من تلك الطائفة لأنها على الحق؟ . . في حين نرى توجه الغرب الكافر نحو النخر في شباب جميع الطوائف بلا تمييز . . .
لا يحضرني في الوقت الحالي نص الحديث المروي عن الحبيب المصطفى بشأن تقسم الأمة لعدد من الفرق وأن هناك فرقة واحدة فقط هي الناجية ومع ذلك هناك في القرآن والأحاديث ما يحث المسلمين على تماسكهم وإن دب الاختلاف بينهم . . يقول الله تعالى في كتابه الحكيم ( وأمرهم شورى بينهم ) ما معنى هذه الآية الكريمة؟ إنها واضحة لا غبار عليها فالشورى لا تأتي إلا من اختلاف في الأمر وليس توافق أما إذا لم يكن اختلاف في أمور المسلمين فكيف تكون الشورى؟ وهل يكون لها وجود بوجود التوافق؟ . . .
إن الحل يتمثل في أن تشاع الشورى في الإسلام بين الطوائف بشأن الهدف الأسمى للإسلام وعزة الإسلام ونهضته والحفاظ على أمنه واستقراره.
آمل أن ألقى من الجميع الترحيب والتأمل والمشاركة بما يراه زيادة في الخير للأمة الإسلامية . . . . تقبلوا تحياتي وسلامي . . .


تعليق