بسم الله الرحمن الرحيم
كنت أحد المعانين من شح مجالس العلم والذكر. إما لعملي ودراستي ، وإما لأنني أرى أن المادة المطروحة غير مناسبةٍ لي إما لضعفها وإما لبعد تخصصها عني.
ومن المفترض بكل مسلمٍ أن يحضر على الأقل درس علمٍ واحدٍ في الأسبوع. ومن قراءتي للأحداث أرى أن خطباء المساجد وهم يقرؤون من أوراق يخلون من التأثير ، ولم نسمع في التاريخ بخطيبٍ يقرأ من ورقة ، فالخطبة من المخاطبة ، وهل سأتأثر بك إذا خاطبتني وأنت تقرأ من ورقة؟
لذا فمن أراد درساً ترق له أقسى القلوب ، وتلحظه العيون وتشرئب له الأعناق فهو درس الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي.
ويطل من برنامج "هذا ديننا" هو والمقدم البليغ ذو اللغة العربية القوية التي قلما تجدها في المذيعين. يوم الجمعة الساعة التاسعة والنصف بتوقيت مكة المكرمة. وحقيقةً فإنه حوارٌ تتلذذ به الأسماع وتألفه البرايا.
يتكلم الشيخ عن الأخلاق السلفية والدعوة إلى التطبيق. إنه يضع مسؤولية النهضة بالأمة على كل فرد. ليس كالسخفاء الذين يعلقون المسؤولية كاملة برقبة الحكام والكفار.
إنها دعوةٌ للصحوة. دعوةٌ للتأمل في سيرة الصديق والفاروق وابن تيمية والحسن البصري والأخذ من هؤلاء العظماء الذين سطروا أروع سيرٍ ، وكانوا خير معتبَر. والدعوة إلى مجاوزة الكلام إلى الفعال.
لا تفوتوا دروسه. فوالله لن تندموا. ما عليكم سوى متابعة حلقةٍ واحدة ، ثم كونوا أنتم الحكام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت أحد المعانين من شح مجالس العلم والذكر. إما لعملي ودراستي ، وإما لأنني أرى أن المادة المطروحة غير مناسبةٍ لي إما لضعفها وإما لبعد تخصصها عني.
ومن المفترض بكل مسلمٍ أن يحضر على الأقل درس علمٍ واحدٍ في الأسبوع. ومن قراءتي للأحداث أرى أن خطباء المساجد وهم يقرؤون من أوراق يخلون من التأثير ، ولم نسمع في التاريخ بخطيبٍ يقرأ من ورقة ، فالخطبة من المخاطبة ، وهل سأتأثر بك إذا خاطبتني وأنت تقرأ من ورقة؟
لذا فمن أراد درساً ترق له أقسى القلوب ، وتلحظه العيون وتشرئب له الأعناق فهو درس الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي.
ويطل من برنامج "هذا ديننا" هو والمقدم البليغ ذو اللغة العربية القوية التي قلما تجدها في المذيعين. يوم الجمعة الساعة التاسعة والنصف بتوقيت مكة المكرمة. وحقيقةً فإنه حوارٌ تتلذذ به الأسماع وتألفه البرايا.
يتكلم الشيخ عن الأخلاق السلفية والدعوة إلى التطبيق. إنه يضع مسؤولية النهضة بالأمة على كل فرد. ليس كالسخفاء الذين يعلقون المسؤولية كاملة برقبة الحكام والكفار.
إنها دعوةٌ للصحوة. دعوةٌ للتأمل في سيرة الصديق والفاروق وابن تيمية والحسن البصري والأخذ من هؤلاء العظماء الذين سطروا أروع سيرٍ ، وكانوا خير معتبَر. والدعوة إلى مجاوزة الكلام إلى الفعال.
لا تفوتوا دروسه. فوالله لن تندموا. ما عليكم سوى متابعة حلقةٍ واحدة ، ثم كونوا أنتم الحكام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تعليق