الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده .. فهذه مجموعة من التوجيهات من علماء و مشايخ عصرنا الحاضر .. أسأل الله عز و جل أن نكون ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .
التوجيه الأول من العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى . عضو هيئة كبار العلماء .
السائل : هل قرأتم هذا الكتاب ( رفقا اهل السنة بأهل السنة ) للعباد ؟
الفوزان : أي نعم
السائل : كيف ترونه ؟
الفوزان : كتاب خير . . ما تبون الرفق أنتم ؟ .. الرفق طيب .
السائل : لكن بعض المشايخ افتوا أن من وزع هذا الكتاب .. فهو مبتدع أو صاحب فتنة .
الفوزان : لا أبدا .. ما فيه إلا خير إن شاء الله .. الرفق مطلوب .. ما كان الرفق فى شئ إلا زانه ))
أرفقوا أحسن .
السائل بارك الله فيك .. هو شيخ .. القضية تدور حول ما يجري بين الشيخين .. الشيخ ربيع
و الشيخ أبو الحسن .
الفوزان : اتركوهم كلهم .. عافاكم الله منهم .. اتركوهم .. و الزموا طريق أهل الحق .. و لا عليكم المتنازعون .. يصلحون بينهم ..
( المصدر . مكالمة هاتفية . شبكة الغرباء السلفية )
_____________________________________________________
التوجيه الثانى :
من الأمام الوالد عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى :
كان للشيخ رحمه موقف واضح و صريح حيث ذكر فى فتواه رقم 1928 بتاريخ 11/9/1417 هجرى
((.. و لا سيما ما ذكرتم عن كتاب الشيخ ربيع بن هادي مدخلي , و ما ذكره حول فضيلة الشيخ / عبدالرحمن عبدالخالق , و ما ذكرتم أيضا عن قضية الشيخ / عبدالرحمن عبدالخالق و نشاطه فى الدعوة السلفية و انتقادكم ما ذكره عنه فضيلة الشيخ ربيع بن هادى و الذى أرى هو الأستمرار منكم و فضيلة الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق فى الدعوة إلى الله سبحانه على منهج اهل السنة و الجماعة و النشاط فى ذلك و تشجيع جميع الدعاة لديكم على التزام مذهب أهل السنة و الجماعة )) ..
ثم ذكر رحمه الله فى أخر الفتوى .
(( و أما الشيخ ربيع فسأكتب إليه و أنصحه إن شاء الله ))
_____________________________________________________
التوجيه الثالث :
من العلامة الوالد محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى :
السلفية هى اتباع منهج النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه , لأنهم سلفنا تقدموا علينا , فأتباعهم هو السلفية , و أما اتخاذ السلفية كمنهج خاص ينفرد به الإنسان و يضلل من خالفه من المسلمين و لو كانوا على حق . فلا شك أن هذا خلاف السلفية . فالسلف كلهم يدعون إلى الأسلام و الألتئام حول سنة الرسول صلى الله عليه و سلم , و لا يضللون من خالفهم عن تأويل , اللهم الا فى العقائد , فانهم يرون من خالفهم فيها فهو ضال , لكن بعض من انتهج السلفية فى عصرنا هذا صار يضلل كل من خالفه و لو كان الحق معه , و اتخذها بعضهم منهجا حزبيا كمنهج الأحزاب الأخرى التى تنتسب إلى الإسلام , و هذا هو الذى ينكر و لا يمكن اقراره , و يقال : انظروا إلى مذهب السلف الصالح ماذا كانوا يفعلون فى طريقتهم و فى سعة صدورهم فى الخلاف الذى يسوغ فيه الاجتهاد , حتى انهم كانوا يختلفون فى مسائل كبيرة , فى مسائل عقدية , و فى مسائل علمية , فتجد بعضهم _ مثلا _ ينكر أن الرسول صلى الله عليه و سلم رأى ربه , و بعضهم يقول بذلك , و بعضهم يقول : إن الذى يوزن يوم القيامة هى الأعمال , و بعضهم يرى أن صحائف الأعمال هى التى توزن . و تراهم _ أيضا _ فى مسائل الفقه يختلفون , فى النكاح , فى الفرائض , فى العدد , فى البيوع , فى غيرها , و مع ذلك لا يضلل بعضهم بعضا , فالسلفية بمعنى ان تكون حزبا خاصا له مميزاته و يضلل أفراده سواهم : فهؤلاء ليسوا من السلفية فى شئ , و اما السلفية التى هى اتباع منهج السلف عقيدة , و قولا , و عملا , و اختلافا , و اتفاقا , و تراحما , و توادا , كما قال النبي صلى الله عليه و سلم :
(( مثل المؤمنيين فى توادهم و تراحمهم و تعاطفهم كمثل الجسد الواحد , اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى و السهر )) فهذه هى السلفية الحقة .
( المصدر : لقاء الباب المفتوح رقم السؤال 1322 ) .
_____________________________________________________
التوجيه الرابع
من العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألبانى رحمه الله تعالى :
(( و لكنا قد ابتلينا فى العصر الحاضر باناس يتبعون العثرات و المتشابهات , و يعرضون عن المحكمات الواضحات , المؤكدات لما قلنا , بقصد ايقاع الفتنة بين الاخوة المؤمنيين أو بينهم وبين بعض أولياء الأمور , و لذلك فلقد رأينا أن نعدل بعض الكلمات التى تبين لنا بعد دراسة محتويات كثير من الاشرطة المنسوخة انها من ذلك القبيل , و ان الأولى عدم النطق بها , ثم ليمت المفسدون فى الارض اولئك الذين قال الله فى حق أمثالهم (وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً ) النساء 112
و قال نبينا عليه السلام :
يا معشر من آمن بلسانه و لم يدخل الايمان قلبه لا تغتابوا المسلمين و لا تتبعوا عوراتهم فانه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته , و تتبع عورته , فضحه الله و هو فى جوف بيته )).
( المصدر : مقدمة و مجموع فتاويه ) (1/5 )
_____________________________________________________
التوجيه الخامس و الاخير
من العلامة الشيخ عبدالمحسن العباد حفظه الله تعالى :
ذكر الشيخ حفظه الله فى كتابه القيم رفقا أهل السنة بأهل السنة ص 44 تحت باب فتنة التجريح و الهجر من بعض أهل السنة فى هذا العصر , و طريق السلامة منها )) حصل فى هذا الزمان انشغال بعض أهل السنة ببعض تجريحا و تحذيرا , و ترتب على ذلك التفرق و الاختلاف و التهاجر , و كان اللائق با المتعين التواد و التراحم بينهم , و وقوفهم صفا واحدا فى وجه أهل البدع و الأهواء المخالفين لاهل السنة و الجماعة ))
و كذلك قوله (( ما فى حاجة إلى الانشغال بالاشخاص و الارتباط بالاشخاص و التحدث بالاشخاص .. و لا ينبغي أن نسمع لكل ما ينشر و الانشغال ( يكون ) _ كما قلت _ بالعلم و التفقه فى الدين .. و عدم الالتفات الى مثل هذه التى تقال فى الاشخاص .. قيل فى فلان كذا و قيل فى فلان كذا .. فانه يصرف الانسان عنها و لا يلتفت إليها )) ..
( المصدر مكالمة هاتفية شبكة جمعية القرآن و السنة بشمال أمريكا ) .
نسألك اللهم أن ترنا الحق حقا و ترزقنا اتباعه و ترنا الباطل باطلا و ترزقنا اجتنابه
اللهم آمين آمين آمين .
و الحمد لله رب العالمين
التوجيه الأول من العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى . عضو هيئة كبار العلماء .
السائل : هل قرأتم هذا الكتاب ( رفقا اهل السنة بأهل السنة ) للعباد ؟
الفوزان : أي نعم
السائل : كيف ترونه ؟
الفوزان : كتاب خير . . ما تبون الرفق أنتم ؟ .. الرفق طيب .
السائل : لكن بعض المشايخ افتوا أن من وزع هذا الكتاب .. فهو مبتدع أو صاحب فتنة .
الفوزان : لا أبدا .. ما فيه إلا خير إن شاء الله .. الرفق مطلوب .. ما كان الرفق فى شئ إلا زانه ))
أرفقوا أحسن .
السائل بارك الله فيك .. هو شيخ .. القضية تدور حول ما يجري بين الشيخين .. الشيخ ربيع
و الشيخ أبو الحسن .
الفوزان : اتركوهم كلهم .. عافاكم الله منهم .. اتركوهم .. و الزموا طريق أهل الحق .. و لا عليكم المتنازعون .. يصلحون بينهم ..
( المصدر . مكالمة هاتفية . شبكة الغرباء السلفية )
_____________________________________________________
التوجيه الثانى :
من الأمام الوالد عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى :
كان للشيخ رحمه موقف واضح و صريح حيث ذكر فى فتواه رقم 1928 بتاريخ 11/9/1417 هجرى
((.. و لا سيما ما ذكرتم عن كتاب الشيخ ربيع بن هادي مدخلي , و ما ذكره حول فضيلة الشيخ / عبدالرحمن عبدالخالق , و ما ذكرتم أيضا عن قضية الشيخ / عبدالرحمن عبدالخالق و نشاطه فى الدعوة السلفية و انتقادكم ما ذكره عنه فضيلة الشيخ ربيع بن هادى و الذى أرى هو الأستمرار منكم و فضيلة الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق فى الدعوة إلى الله سبحانه على منهج اهل السنة و الجماعة و النشاط فى ذلك و تشجيع جميع الدعاة لديكم على التزام مذهب أهل السنة و الجماعة )) ..
ثم ذكر رحمه الله فى أخر الفتوى .
(( و أما الشيخ ربيع فسأكتب إليه و أنصحه إن شاء الله ))
_____________________________________________________
التوجيه الثالث :
من العلامة الوالد محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى :
السلفية هى اتباع منهج النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه , لأنهم سلفنا تقدموا علينا , فأتباعهم هو السلفية , و أما اتخاذ السلفية كمنهج خاص ينفرد به الإنسان و يضلل من خالفه من المسلمين و لو كانوا على حق . فلا شك أن هذا خلاف السلفية . فالسلف كلهم يدعون إلى الأسلام و الألتئام حول سنة الرسول صلى الله عليه و سلم , و لا يضللون من خالفهم عن تأويل , اللهم الا فى العقائد , فانهم يرون من خالفهم فيها فهو ضال , لكن بعض من انتهج السلفية فى عصرنا هذا صار يضلل كل من خالفه و لو كان الحق معه , و اتخذها بعضهم منهجا حزبيا كمنهج الأحزاب الأخرى التى تنتسب إلى الإسلام , و هذا هو الذى ينكر و لا يمكن اقراره , و يقال : انظروا إلى مذهب السلف الصالح ماذا كانوا يفعلون فى طريقتهم و فى سعة صدورهم فى الخلاف الذى يسوغ فيه الاجتهاد , حتى انهم كانوا يختلفون فى مسائل كبيرة , فى مسائل عقدية , و فى مسائل علمية , فتجد بعضهم _ مثلا _ ينكر أن الرسول صلى الله عليه و سلم رأى ربه , و بعضهم يقول بذلك , و بعضهم يقول : إن الذى يوزن يوم القيامة هى الأعمال , و بعضهم يرى أن صحائف الأعمال هى التى توزن . و تراهم _ أيضا _ فى مسائل الفقه يختلفون , فى النكاح , فى الفرائض , فى العدد , فى البيوع , فى غيرها , و مع ذلك لا يضلل بعضهم بعضا , فالسلفية بمعنى ان تكون حزبا خاصا له مميزاته و يضلل أفراده سواهم : فهؤلاء ليسوا من السلفية فى شئ , و اما السلفية التى هى اتباع منهج السلف عقيدة , و قولا , و عملا , و اختلافا , و اتفاقا , و تراحما , و توادا , كما قال النبي صلى الله عليه و سلم :
(( مثل المؤمنيين فى توادهم و تراحمهم و تعاطفهم كمثل الجسد الواحد , اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى و السهر )) فهذه هى السلفية الحقة .
( المصدر : لقاء الباب المفتوح رقم السؤال 1322 ) .
_____________________________________________________
التوجيه الرابع
من العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألبانى رحمه الله تعالى :
(( و لكنا قد ابتلينا فى العصر الحاضر باناس يتبعون العثرات و المتشابهات , و يعرضون عن المحكمات الواضحات , المؤكدات لما قلنا , بقصد ايقاع الفتنة بين الاخوة المؤمنيين أو بينهم وبين بعض أولياء الأمور , و لذلك فلقد رأينا أن نعدل بعض الكلمات التى تبين لنا بعد دراسة محتويات كثير من الاشرطة المنسوخة انها من ذلك القبيل , و ان الأولى عدم النطق بها , ثم ليمت المفسدون فى الارض اولئك الذين قال الله فى حق أمثالهم (وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً ) النساء 112
و قال نبينا عليه السلام :
يا معشر من آمن بلسانه و لم يدخل الايمان قلبه لا تغتابوا المسلمين و لا تتبعوا عوراتهم فانه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته , و تتبع عورته , فضحه الله و هو فى جوف بيته )).
( المصدر : مقدمة و مجموع فتاويه ) (1/5 )
_____________________________________________________
التوجيه الخامس و الاخير
من العلامة الشيخ عبدالمحسن العباد حفظه الله تعالى :
ذكر الشيخ حفظه الله فى كتابه القيم رفقا أهل السنة بأهل السنة ص 44 تحت باب فتنة التجريح و الهجر من بعض أهل السنة فى هذا العصر , و طريق السلامة منها )) حصل فى هذا الزمان انشغال بعض أهل السنة ببعض تجريحا و تحذيرا , و ترتب على ذلك التفرق و الاختلاف و التهاجر , و كان اللائق با المتعين التواد و التراحم بينهم , و وقوفهم صفا واحدا فى وجه أهل البدع و الأهواء المخالفين لاهل السنة و الجماعة ))
و كذلك قوله (( ما فى حاجة إلى الانشغال بالاشخاص و الارتباط بالاشخاص و التحدث بالاشخاص .. و لا ينبغي أن نسمع لكل ما ينشر و الانشغال ( يكون ) _ كما قلت _ بالعلم و التفقه فى الدين .. و عدم الالتفات الى مثل هذه التى تقال فى الاشخاص .. قيل فى فلان كذا و قيل فى فلان كذا .. فانه يصرف الانسان عنها و لا يلتفت إليها )) ..
( المصدر مكالمة هاتفية شبكة جمعية القرآن و السنة بشمال أمريكا ) .
نسألك اللهم أن ترنا الحق حقا و ترزقنا اتباعه و ترنا الباطل باطلا و ترزقنا اجتنابه
اللهم آمين آمين آمين .
و الحمد لله رب العالمين

تعليق