بسم الله الرحمن الرحيم
هؤلاء الكتاب في المنتديات قد محق الله بركة علمهم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
إنه من فضل الله على عبده وبركاته عليه أن يمن عليه بالعلم النافع، الذي يتعلمه ويعلمه، فيكون كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو موسى { مثل مَا بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً، فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانتَ منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله به الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك الماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلّم، ومثل من لم يرفع بذلك راساً ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به } متفق عليه.
وإن من محق الله لبركة العبد أن يشغله عن تعلم العلم وتعليمه بما لا ينفع.
ففي المنتديات الإسلامية ترى من طلبة العلم ممن حملوا هذا العلم الشرعي، إلا أنهم محقوا بركته بالجدل، فلو تتبعت مقالاتهم لما خرجت بما ينفع، ولما رأيت لعلمهم أثراً عليهم، قد تحولوا من نصرة الدين إلى نصرة أنفسهم، أعطاهم الله العلم ومنعهم الحكمة.
وإنك لتعجب إذا علمت أنهم يعيشون في بلاد كثر فيها المنكر، فلا ترى لكتاباتهم ولا لجهودهم أثراً في أمر بالمعروف أو نهي عن منكر، وإنما مسائل عجيبة غريبة لا تقوم المعوج، ولا تغني السليم.
ولست بصدد ذكر أحاديث النهي عن الجدل وإضاعة الوقت بما لا ينفع، فالقوم الذين قصد بهم كلامي بها أعرف، إلا أني أذكر بحديث عظيم يبين حال أولئك القوم، فعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل ) رواه أحمد في مسنده والترمذي وابن ماجة والحاكم في المستدرك.
(( مـنـقـول ))
هؤلاء الكتاب في المنتديات قد محق الله بركة علمهم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
إنه من فضل الله على عبده وبركاته عليه أن يمن عليه بالعلم النافع، الذي يتعلمه ويعلمه، فيكون كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو موسى { مثل مَا بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً، فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانتَ منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله به الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك الماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلّم، ومثل من لم يرفع بذلك راساً ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به } متفق عليه.
وإن من محق الله لبركة العبد أن يشغله عن تعلم العلم وتعليمه بما لا ينفع.
ففي المنتديات الإسلامية ترى من طلبة العلم ممن حملوا هذا العلم الشرعي، إلا أنهم محقوا بركته بالجدل، فلو تتبعت مقالاتهم لما خرجت بما ينفع، ولما رأيت لعلمهم أثراً عليهم، قد تحولوا من نصرة الدين إلى نصرة أنفسهم، أعطاهم الله العلم ومنعهم الحكمة.
وإنك لتعجب إذا علمت أنهم يعيشون في بلاد كثر فيها المنكر، فلا ترى لكتاباتهم ولا لجهودهم أثراً في أمر بالمعروف أو نهي عن منكر، وإنما مسائل عجيبة غريبة لا تقوم المعوج، ولا تغني السليم.
ولست بصدد ذكر أحاديث النهي عن الجدل وإضاعة الوقت بما لا ينفع، فالقوم الذين قصد بهم كلامي بها أعرف، إلا أني أذكر بحديث عظيم يبين حال أولئك القوم، فعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل ) رواه أحمد في مسنده والترمذي وابن ماجة والحاكم في المستدرك.
(( مـنـقـول ))



تعليق