وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • هتان
    عضو متألق
    • Mar 2005
    • 3097

    #1

    وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مما كان عليه الجاهلية ماقبل الإسلام هو كرههم للإناث ووأدهن نسال الله العافية
    وهانحن في زمن مضى على الجاهلية اكثر من 1430 سنة ومع ذلك
    نرى من الجاهليين الذين هم كثر والذي نفسي بيدي فكأني بهؤلاء لاتؤثر الخمر
    فيهم لأن الخمر تؤثر على العقول فإذا كانت العقول معدومة مثل ماعليه هؤلاء
    فكيف بها تؤثر؟

    عادات وتقاليد بالية نشأ هؤلاء عليه ولازالوا يعلمونها ابنائهم ويتوارثون
    هذه العادات السيئة باعتبارها مصدرا للفخر والعزة!...وهي لذلك ابعد.



    قال تعالى { لله ملك السموات والارض يخلق مايشاء يهب لمن يشاء اناثا
    ويهب لمن يشاء الذكور # او يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما
    إنه عليم قدير}



    بدأ سبحانه بذكر الاناث ، فقيل: جبرا لهن لأجل استقبال الوالدين لمكانهما،
    وهناك وجه اخر: وهو أنه _ تعالى _ قدم ماكانت تؤخره الجاهلية من امر البنات
    حتى كانوا يئدوهن ، أي :هذا النوع المؤخر الحقير عندك مقدم عندي على الذكر في الذِكر،
    وتأمل كيف نكَر سبحانه الإناث وعرّف الذكور فجبر نقص الانوثة بالتقديم وجبر
    التأخير بالتعريف , ثم لما ذكر الصنفين معا ، قدم الذكور إعطاء لكل من الجنسين
    حقه من التقديم والتأخير ، والله اعلم بما اراد ذلك .


    والتسخط بالإناث من عادات الجاهلية ، الذين ذمهم الله سبحانه في قوله
    { وإذا بشر
    احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم # يتوارى من القوم من سوء مابشر به
    ايمسكه على هون ام يدسه في التراب ألا ساء مايحكمون }



    ومن هاهنا عبر بعض المعبرين لرجل قال له : رأيت كأن وجهي اسود ، فقال له : ألك امراة حامل؟
    قال : نعم ، قال : تلد لك انثى .




    *********************************
    عن انس بن مالك رضي الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من عال جاريتين
    حتى تبلغا جاء يوم القيامة انا وهو هكذا ، وضم اصبعيه )) رواه مسلم والحاكم و البغوي والبيهقي.

    وعن عائشة رضي الله عنها قالت : جاءت امراة ومعها ابنتان لها وتسألني ، ولم تجد عندي شيئا
    غير تمرة واحدة ، فأعطيتها اياها فأخذتها فشقتها بين ابنتيها ، ولم تأكل منها شيئا ، ثم قامت فخرجت
    وابنتاها ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أثر ذلك فحدثته حديثها ، فقال رسول الله صلى
    الله عليه وسلم ((من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن ، كن له سترا من النار )) رواه البخاري ومسلم واحمد .

    وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لايكون لأحد ثلاث بنات او بنتان او اختان ، فيتقي الله فيهن ويحسن إليهن إلا دخل الجنة )) [حديث ضعيف]

    وعن ابن المنكدر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((من كانت له ثلاث بنات او اخوات ، فكفهن وآواهن وزوجهن دخل الجنة )) ، قالوا: او بنتان؟ قال: ((أو ابنتان ))، حتى ظننا أنهم لو قالوا : أو واحدة قال: أو واحدة . [مرسل]

    وعن عقبة بن عامر الجهني يقول: ((من كانت له ثلاث بنات فصبر عليهن ، فأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته ، كُنّ له حجابا من النار)) رواه البخاري واحمد.


    *********************************

    وقد قال تعالى _ في حق النساء {فإن كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا}

    وكذا البنات أيضا قد يكون في للعبد فيهن خيرا في الدنيا والاخرة ، وكفى به قبحا انه تسخط على قدر الله ومشيئته!

    وكم سمعنا من قصص اناس تمنوا الاولاد وفعلوا كل مابوسعهم فكانوا عليهم وبالا واناس
    رضوا بما رزقهم الله من بنات ويعيشون سعادة غامرة في ظل الرضى بقضاء الله وقدره
    وهذا ديدن المؤمن الرضا بما يكتبه الله فما هو الا خير في الدنيا والاخرة ...وإن اصابته
    مصيبة فيما قدر عليه وصبر كانت له يوم القيامة دعما عند ربنا عز وجل,

    ويحرص الكثيرون على الاولاد بحجة انهم يقيمون بالنفع والعون للأب وهذا حاصل حيث
    ان الابن بإمكانه القيام بما لاتستطيع ان تفعله الفتاة ، ولكن أليس من الاجحاف ان ننسى
    ماتقوم به الفتاة؟...فهناك من الاعمال ما لايستطيع الشاب فعله .

    واما مايجول في خواطر اولئك الجهله كم يعتقد انه ليس من الفحولة ان ياتي له انثى
    دون ذكر!...بل ووصل بهم التخلف الى ان يعتبروا من كانت مولوده الاول انثى فيه
    خلل برجولته!...فوالله ان هذه الرجولة لتنزه عن اماكن النفايات !

    وبالمقابل هناك من الجشعين من يرغب بالاناث ويفكر بالمستقبل
    البعيد كالاستيلاء على مهرها مثلا!..او راتبها ان كانت موظفة!
    وكأنها سلعة رخيصة المقدار غالية الثمن فهؤلاء عّباد للدرهم والدينار فتعسوا
    وأيم الله .

    ويظل بالنهاية قدر الله ومشيئته فوق كل شيء...فالله اسال لي ولاخواني واخواتي
    الذرية الصالحة ان ولي ذلك والقادر عليه.



    اختم الموضوع بقصة للإمام احمد بن حنبل _إمام اهل السنة والجماعة_عليه رحمة الله.

    كان الإمام احمد رحمه الله إذا ولد له ابنة يقول: الانبياء آباء بنات، ويقول: قد جاء في البنات ماقد علمت .

    وقال يعقوب بن بختان : وُلِد لي سبع بنات ، فكنت كلما ولد لي ابنة دخلت على احمد بن حنبل ، فيقول لي: يا ابا يوسف الانبياء اباء بنات ، فكان يذهب قوله همي.



    منقول
  • ساعة صفا
    عضو متميز
    • Feb 2005
    • 6168

    #2
    الرد: وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ

    اختي هتان
    لقد اصبحنا في القرن الواحد والعشرين وما زالت بعض الافكار البالية القديمة تراود افكار بعض الاشخاص وما زال ولادة الفتاة هو غصة في حلوق الاباء وكانها نكرة وقد يكون الرغبة في انجاب الذكور هي لكثير من الاسباب منها حمل اسم العائلة واطمئنان ان الثروة لن تخرج ايضا ضمن العائلة كما انه للاطمئنان ان العائلة ستكون في المستقبل بايدي رجل امينة وسيكون حماية لاهله يوما ما ونحن لا ننكر كل هذا فكما للفتاة دور هام في البيت وكذلك الفتى فقد كانت امي تطمئن علي لو تاخرت او سافرت لوجود اخي معي ولكن ان تسود الوجوه كلما رزقنا الله بفتاة فهو كالاعتراض لما رزقه الله لنا من نعمة حرم منها الاخرون
    الف شكر اختي على موضوعك القيم

    تعليق

    • قسورة
      عضو فعال
      • Sep 2004
      • 159

      #3
      الرد: وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ

      بسم الله الرحمن الرحيم

      لكي تعرفوا لطف الخبير في عباده ، فإن الإناث رزقهن أكثر من الذكور. أي أن العائلة التي يغلب عدد الإناث فيها على الذكور يزيد رزق وليها. والذكور أقل بكثير.

      وهنا استطراد جانبي بالنسبة للموظفات. فأنا أرى أنهن هن الجانيات على أنفسهن. فماذا تريد بالوظيفة؟ إما أبٌ جشع ، وإما تأخير زواج ، وإما زوجٌ يتزوجها لمالها ولا يفكر يوماً في أخلاقها! ناهيك عن كثرة الخروج من البيت ، مع أن الرجال مأمورون آخر الزمان بلزوم أحلاس ديارهم خوفاً من الفتنة. فكيف بالنساء؟

      والسلام عليكم

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...