الأحباش ... جماعة دينية أم سياسية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ysar
    عضو
    • Apr 2005
    • 37

    #1

    الأحباش ... جماعة دينية أم سياسية

    الأحباش .. جماعة دينية أم سياسية ؟!!
    الحلقة الأولي

    * قدم عبد الله الهرري الحبشي إلى لبنان واغتر به الناس وجهلوا أنه أتى من بلدٍ يبغضه أهلها حتى صاروا يلقبونه "بشيخ الفتنة".(حسب شهادة بعض أقارب الحبشي) وذلك لمساهمته في فتنة (كُلُب) في بلاد هرار بإيعاز ودعم من اهل أديس أبابا حيث تعاون هناك مع أعداء المسلمين وبالتحديد مع الحاكم (أندارجي) صهر (هيلاسيلاسى) هناك ضد الجمعيات الإسلامية وتسبب في إغلاق مدارس الجمعية الوطنية الإسلامية لتحفيظ القرآن بمدينـة هرر سنـة 1367هـ -1940م، وصـدر الحكم على مدير المدرسة ( إبراهيم حسن) بالسجن ثلاثاً وعشرين سنة مع النفي، وبالفعل تم نفيه إلى مقاطعــة ( جوري) طريـداً سجينـاً وحيداً حتى قضى نحبه بعد سنوات قليلة.
    وكان سبب هذا التعاون بين الحبشي وبين السلطة ضد القائمين على مدارس تحفيظ القرآن اتهامه لهم أنهم ينتمون إلى العقيدة الوهابية.
    ولا يزال التاريخ يذكر له فتنة (كُلُب) التي كان من جرائها إغـلاق مدارس تحفيظ القرآن ونفي الدعـاة والمشائخ أو سجنهم وبسببها أطلق عليه الناس هناك صفة (الفتّان) أو (شيخ الفتنة).
    ولا يزال يعمل منذ قدم لبنان على بث الأحقاد والضغائن ونشر الفتن تماماً كما فعل في بلاده. وهو شديد العناد وشديد الخصومة وإذا حشره خصمه في المناقشة فإما أن يظهر انفعالات مصطعنة أمام أتباعه مما قد يحملهم على ضرب المجادل له أو طرده، وإما أن ينسحب بهدوء إلى غرفته ويترك خصمه لأتباعه يجادلهم ويجادلونه، وإذا سأل عن سبب انسحاب الحبشي قالوا له إن الشيخ متعب ويريد أن يستريح. ولقد حدث لي معه شخصياً ومع بعض الإخوة.
    * لقد نجح الحبشي مؤخراً في تخريج مجموعات كبيرة من المتبجحين والمتعصبين الذين لا يرون مسلماً إلا من أعلن الإذعان والخضوع لعقيدة شيخهم وما تتضمنه من أرجاء في الأيمان وجبر في أفعال الله وجهمية واعتزاليــة في صفات الله. وتحايـل على الله فيما يسمونه بـ (الحِيلَ الشرعية). وطرائف الفتاوى وعجائبها.
    * ولم يكد ينجو داعية مسلم من ضربهم وإيذائهم، وصار اقتحام المساجد عند أتباعه (فتحاً مبيناً) وحكم على من يسميهم بالوهابيين بالكفر والردة عن الإسلام ومنع المقيمين من أتباعه في السعوديـة من الدخول إلى مساجد الوهابيين ورخص لهم بأكل الثوم والبصل قبيل الصلاة كي يصيروا معذورين- بل منهيين- من دخول المساجد.
    * ولكم أن تسألوا أئمة المساجد في لبنان من شماله إلى جنوبـه: أي مسجد سلم من فتنهم وصيحاتهم وضربهم وإطلاق نيرانهم. أسالوا عدنان ياسين: كم من مرة حاولوا قتله، اسألوا الداعية حسن قاطرجي: ماذا فعل لهم حتى يلاحقوه دائماً وينهالوا عليه بالضرب والأذى؟ اسألوا الداعية جمال الذهبي وعبد الحميد شانوحا وغيرهم: لماذا تركوا لبنان أليس بسبب تعرضهم للضرب والأذى فآثروا الرحيل؟
    ولكم أن تستمعوا إذاعتهم التي أعينوا على تأسيسها حيث يستعملونها منبراً للتطاول على الآخرين حتى وصفوا الشيخ محمد على الجوزو بأقذع النعوت وجعلوه رجلاً داعراً، ووصفوني بمثل ذلك، ولو كان ثمة حكم إسلامي لأقام على هؤلاء حد القذف.
    فأين ( الانفتاح الديني) الذي يزعمون أنهم يدعون إليه؟ هل هو إلا الانفتــاح مع المتواطئين الذين يستخدمونهم في شق عصا المسلمين وشيوع البغضاء والكراهية بين المسلمين.!
    * أما الباطنيون فلم يتكلم هو ولا أتباعه فيهم بكلمــة واحدة، وليس من كتاب صدر للحبشي إلا وقد اطلعت عليه يتكتم عليهم، وأتباعه ينشرون الإعلانات والمنشورات في مدحهم والثناء عليهم، فهل يعقل أن يكون هؤلاء أهدى سبيلا من سيد والألباني وابن تيمية وابن باز.
    بل قد بدأ يكشف الحبشي عن حقيقتـه في آخر محاضرة له في طرابلس حيث أخذ يحث على الاستغاثة بأئمة اهل البيت وأنه لا حرج على المسلم أن يدعو فيقول يا علي يا حسين على النحو الذي تفعله الشيعة. وتكشفت الآن حقائق عن تنسيق وتعاون بينهم وبين الباطنيين لاسيما حين أسهم الباطنية في مصادرة كتاب ( إطلاق الأعنـة) الذي رد مؤلفه على الحبشي الذي اتهم عائشة بالعصيان وتطاول على بعض الصحابة ليتقرب بهم إلى الباطنيين.
    لقد كان الحبشي يستغل بساطة الناس وحبهم للدين فيملأ قلوبهم غيظاً على خصومه من المشائخ ويزور كلامهم ويسلط العامة والغوغاء عليهم وذلك على النحو الذي يفعله اليوم في لبنان. ثم أنتهي الأمر بتسليم الدعاة والمشايخ إلى هيلاسيلاسى وإذلالهم. منهم من فر إلى مصر والسعودية واستقروا بها.
    وما أن خلا له الجو حتى بدأ يعاود الفتنة نفسها، فنشر عقيدته الفاسدة من شرك وترويج لمذهب الجهمية في تأويل صفات الله وإرجاء وجبر وتصوف وباطنية ورفض وسب للصحابة، فسب معاويـة ووبّخ الذين توقفوا عن القتال بين الفئتين المسلمتين. وأتهم عائشة بعصيان أمر الله، ثم بدأ بتسليط لسانه اللاذع على خصومه فكفر الألباني وابن باز ورمى ابن تيمية بالكفر والردة والزندقة وأمر بإحراق كتبه ووصف الإمام الذهبي بأنه خبيث والشيخ سيد سابق بأنه مجوسي ولعن سيد قطب وأثنى هو وأتباعه على عبدالناصر لأنه شنقه، مع أنه يمتنع عن الإجابة عن حكم الباطنيين والروافض بل على العكس فانه يتولاهم ويأمر أتباعه بموالاتهم واستخدامهم درعاً واقياً وغطاء منيعاً ليستمكن هو وأتباعه بهم من ضرب المسلمين والدعاة إلى الله ولو في المساجد.
    وصارت تُسمع له بعض الفتــاوى الشاذة. فحكم بجواز سرقة الجيران إذا كانوا نصارى. وبجواز أن يُرى النبي- صلى الله عليه وسلم- في اليقظة بين الناس. وأجاز أكل الربا وصد عن دفع الزكاة، وزعم أن الصحابة مقلدين وأنه لولا أن الله أعان الكافر على الفكر ما أستطاع الكافر أن يكفر، وأن من زعم أن الله يتكلم حقيقة: يكفر. وأخذ يتفنن في إصدار فتاويه في التحايل على الله في الفقه.
    * إنني أستبعد أن يكون الحبشي يهودياً كما أشيع عنه، وليس هناك دليلاً مباشراً على ذلك إلا أني لا أتردد في القول بأن الخصال التي تربى عليها أتباعه- من التبجح والحقد على الآخرين وتحريضهم على كراهية المسلمين من الصحابة والعلماء وإيذاء المصلين وضربهم في المساجد بدءاً بالإمام وتعليمهم التحايل على الله- إن هذه الخصال خصال يهودية لا يحتاج المرء معها أن يكلف نفسه عناء البحث عن أصل الحبشي هل هو يهودي ام لا، فإن النتيجة أن يعلّم الناس خصال اليهود. ولقد كان تبجحهم وكراهيتهم ورعونتهم علامة واضحة لعوام الناس وجهالهم على ضلالتهم حتى صاروا يطلقون على كل منحرف في الدين لفظ (حبشي) أو ( متحبش).



    منقول من موقع الوفاق بتاريخ 1/5/1426 هـ
  • ysar
    عضو
    • Apr 2005
    • 37

    #2
    الرد: الأحباش ... جماعة دينية أم سياسية

    فتوى سماحة الشيخ ابن باز في الحبشي
    وإنني أذكر بان سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز قد اطلع على أحوال الحبشي وفرقتـه ثم صدرت عنه فتوى رقم 2392/1 بتاريخ 30/10/1406هـ جاء فيها " إن طائفة الأحباش طائفة ضالة، ورئيسهم المدعو عبد الله الحبشي معروف بانحرافه وضلاله، فالواجب مقاطعتهم وإنكار عقيدتهم الباطلة وتحذير الناس منهم ومن الاستماع لهم أو قبول ما يقولون".
    مخالفون للشافعي في الاعتقاد
    * أما مذهبه هو وأتباعه في العقيدة فليس على مذهب الشافعي. فإنهم يؤولون صفات الله بلا ضابط شرعي وبمقتضى الهوى: فأين ما دل على ذلك من عقيدة الشافعي؟ أين فسرّ الشافعي قوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى) بمعنى أنه استولى على عرشه؟ وهل خاض الشافعي في شيء من التأويل الذي يجعله هؤلاء ضرورياً، ويتهمون المخالف فيه بأنه يجعل لله نداً وشبيهاً !
    * الحبشي يزعم أن جبريل هو الذي أنشأ ألفاظ القرآن وليس الله، فالقرآن ليس عنده كلام الله وإنما هو عبارة عن كلام الله أي أن جبريل عبّر عما جرى في نفس الله وصاغه بألفاظ من عنده، وتجد أتباعه يكررون هذه الكلمة وتطالبهم بتفسيرها فيتحيرون ولا يستطيعون تفهيمها فضلاً عن أن يفهموها. ويفرضون عليه أن يقول بأن القرآن عبارة عن كلام الله، وليس كلام الله. وقد احتج لذلك بقوله تعالى ( إنه لقول رسول كريم). ( إظهار العقيدة السنية 59).
    - وزعم أن الله على غالب الأشياء قدير( إظهار العقيدة السنية 40) وأثار بين الناس مسألــة: هل الله قادر على نفسه أم لا؟ فهل خاض الشافعي بمثل هذه الوساوس والهرطقات؟
    * الحبشي يحث على التوجه إلى قبور الأموات والاستغانة بهم وطلب قضاء الحوائج منهم، بل أجاز التعوذ بغير الله وكان يقول المستعيذ " أعوذ بفلان" (الدليل القويم 173 بغية الطالب 8 صريـح البيان 57و62) وأن الأولياء يخرجون من قبورهم ليقضوا حوائج من يستغيث بهم ومن ثم يعودون إليها (شريط خالد كنعان/ب/70) ويدعو للتبرك بالأحجار ( صريح البيان 58 إظهار العقيدة السنية 244) فهذا شرك يدخلونه ضمن عقائد توحيدهم: فهل يتفق هذا الشرك مع عقيدة الشافعي السنية الصافية؟
    * الحبشي جبري منحرف في مفهوم القدر، يزعم أن الله هو الذي أعان الكافر على كفره وأنه لولا الله ما استطاع الكافر أن يكفر (النهج السليم 67) ولقد أثنى على الرازي لقوله بأن العبد " مجبور في صورة مختار" إظهار العقيدة السنية 196).
    * الحبشي في مسألة الإيمان من المرجئة الذين يؤخّرون العمل عن الإيمان ( الدليل القويم 7 بغية الطالب 51) ويبقى الرجل عنده مؤمناً وإن ترك الصلاة وغيرها من جميع الأركان. وهذا مخالف لعقيدة الشافعي الذي شدد على أن الإيمان والعمل والاعتقاد شيء واحد.
    * الحبشي يقلل من شأن التحاكم إلى الأحكام الوضعية المناقضة لحكم الله، وقد وصف من لا يريدون اقامة دولة تحكُم بالإسلام- وإنما يريدون اقامة دولة علمانية- بأنهم أناس مسلمون ومؤمنون، بل إن مساعدتهم تجوز ( شريط 1/318 الوجه الأول) وأن المسلم الذي لا يحكم بشرع الله وإنما يتحاكم إلى الأحكام الوضعية التي تعارفها الناس فيما بينهم لكونها موافقة لأهواء الناس متداولة بين الدول أنه لا يجوز تكفيره" ( بغية الطالب 305) وأن "من لم يحكمّ شرع الله في نفسه فلا يؤدي شيئاً من فرائض الله ولا يجتنب شيئا من المحرمات، لكنه قال ولو مرة في العمر: لا اله الله: فهذا مسلم مؤمن. ويقال له أيضا مؤمن مذنب ( الدليل القويم 9-10 بغية الطالب 51).
    ونقول: أهذه كلمات تخرج من فم رجل ناصح ٍ مصلح يريد صلاح دين الناس؟ ويدافع عن المتحاكمين بغير ما أنزل الله؟ لعل هذا أحد أسباب الدعم المقدم اليوم لهذه الطائفة التي صارت تنصّب نفسها للدفاع عن العلمانيين الذين صاروا عندهم أقرب إلى الله من معاوية وابن تيمية والألباني وسيد قطب وسيد سابق.
    إن الاقتصار في الإيمان على مجرد النطق بالشهادتين من غير عمل هو خلاف صريح مذهب الشافعي الذي كان يشدد على أن الإيمان هو قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان وأنه لا يجوز الفصل بين هذه الثلاث. كما أن التحاكم إلى الأحكام الوضعية شرك كما قال تعالى ( ولا يشرك في حكمه أحداً). غير أن الحبشي يرى أن التحاكم إلى غير شريعة الله ليست كفراً ولا شركاً، وأن الآية ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) خاصة باليهود ( النهج السوي 16) اما المسلم فلا يكفر إلا إذا جحد حكم الله. وقد حكم بتكفير سيد قطب لأنه حرّم على القضاة أن يقضوا بين الناس بموجب الأحكام المدنية الوضعية المناهضة لأحكام الشريعة.
    * الحبشي يرجح الأحاديث الضعيفة والموضوعة ويسكت عن عللها لمجرد كونها تؤيد مذهبه، بينما يحكم بضعف الكثير من الأحاديث الصحيحة التي لا تتناسب مع طريقة اهل الجدل والكلام. وهذا شأن أهل البدع الذين لا يتجردون للسنة. كما يظهر ذلك في كتابه المولد النبوي الذي أتى فيه بالضحكات من الأخبار، وكتاب صريح البيان. الذي حاز فيه على رضا الشيعة ومحبتهم لكثرة ما تعرّض فيه بالطعن لبعض الصحابة وأولهم بالطبع: معاوية.
    * الحبشي يغازل الروافض بتركيزه على أمور الفتن التي جرت بين الصحابة ويُكثر من التحذير من تكفير سابِّ الصحابة والشيخين على وجه الخصوص، وأن مذهب أهل الحق أنه لا يَكْفُر وأنه لا يلتفت إلى من خالف هذا الرأي. وهذه مسألة حدث خلافَّ حولها، ولكن لماذا إيراد هذا الآن وفي وقت بدأ الآخرون يُظهرون سبهم ويجاهرون بشتهم أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم- وبالتحديد أبو بكر وعمر.
    وهو بالتالي يُكثر من سب معاوية وأنه من أهل النار. ويأتي بالمظلم من الروايات الطاعنة في معاوية مثل أنه أوصى ابنه يزيد وهو على فراش الموت أن يقطع عبد الله بن الزيبر إرباً إرباً إذا ظفر به. إن مواقف مثل هذه تروق للشيعة وتُكسِِبُهُ رضاهم. وأنه كان يبيع أصناماً في الهند.
    * يعتقد بان الله خلق الكون لا لحكمة وأرسل الرسل لا لحكمة وأرسل الرسل لا لحكمة. ويرى أن من ربط فعلا من أفعال الله بالحكمة فقال إن الله خلق الإنسان لحكمة فإنه ينسب التعليل عنده إلى الله والتعليل نقص على الله لا يجوز وصفه به. وأن من زعم أن النار سبب الحرق والسكين سبب الذبح فهو مشرك يجعل مع الله فاعلا آخر.
    * الحبشي يبيح اخذ الربا وهذا مخالف لصريح مذهب الشافعي الذي شنـع على من يقول بذلك كما في كتابــــه ( الأم 8/358) ويجيز للمصلي أن يصلي متلبساً بالنجاسة ولو كان من بول أو غائط ( بغية الطالب 99-100) ويجيز لعب القمار مع الكفار ويجيز سلب أموال جيرانه من الكفار ( صريح البيان 133).
    الحبشي يخوص في علم كلام الذي شنع الشافعي على المشتغلين به، - فالحشبي في خوضه بموروثات الفلاسفة أقرب إلى حفص الفرد الذي كان معاصراً للشافعي والذي حط عليه الشافعي ورماه بالزندقة وحذر منه لأنه كان يتعاطى علم الكلام وتأويل الصفات، وهؤلاء يتعاطون علم الكلام ويتـألون الصفات، يكملون بذلك مسيرة حفص الفرد تحت غطاء مذهب الشافعي، بينما حكمهم عند الشافعي كحكم حفص الفرد عنده.
    - ولقد شهد الشافعي على مؤولة الصفات الإلهية بأنهم (معطلــة) إذ قال للربيع " لا تشتغل بالكلام فإني اطلعت من أهل الكلام على التعطيل"( سير إعلام النبلاء 10/28) وقال " حكمي في أهل الكلام أن يُضرَبوا بالجريد ويُحملوا على الابل ويطاف بهم في العشائر والقبائل ويُنادى عليهم: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام" ( سير الأعلام النبلاء 10/29 صون المنطق 65 الحلية 9/116 مناقب الشافعي 1/462) وتواتر عنه ذمة لأهل الجدل والكلام. ووصفهم أبو حنيفة بأنهم " قاسية قلوبهم غليظة أفئدتهم لا يبالون مخالفة الكتاب والسنة، وليس عندهم ورع ولا تقوى" ( سير أعلام النبلاء 6/399 مفتاح دار السعادة 2/136).- ومن علامات انعدام التقوى عندهم: استعمال الحبشي يستعمل ألفاظاً نابية في حق الله، زعم أن غرضه من ذلك تحذير الناس منها كقوله " ومن الكفر أن يقول الرجل: يا زب الله، وحياة شوارب الله، أخت ربك، حِلّ عني أنت وربك" ( النهج السليم 57 الدليل القويم 145 بغية الطالب 41).
    - وهو يسمي علم الكلام ( علم الكلام السني) زعم أنه شيء آخر غير علم الكلام الذي ذمه الشافعي وأحمد وأبو حنيفة ومالك. خداعاً للناس ليقبلوه وليوجد له مبرراً بعد أن حذّر منه أولئك الأئمة النبلاء غاية التحذير وعابوا المشتغلين به. وهو إنما يفعل ذلك ليقول للناس: لا تظنوا أن الأئمة حذروا من هذا الجدل الذي اتَيْتُكم به والذي هو جدَلَّ " سُنّي" وإنما أرادوا شيئاً آخر. غير أن علم الكلام والجدل الأرسطي اليوناني لا علاقة له بالسنُّة لا من قريب ولا من بعيد. وقد ذمه الأئمة حتى إن الشيخ أبي حامد الغزالي كتب قبل موته رسالة في التحذير منه بعنوان "إلجام العوام عن علم الكلام" كل ذلك آثاره السلبية على أهل السنة في لبنان، فانقلبت السنة بدعة والبدعة سنة، وتفرق أمر المسلمين.

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...