ياخوان عندي شوية اسئلة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الزاوي
    عضو فعال
    • Feb 2005
    • 91

    #1

    ياخوان عندي شوية اسئلة

    بسم الله الرحمن الرحيم وكل عام وانتم بخير بحلول الشهر الفضيل اعاده الله علينا باليمن والبركات
    السؤال كالتالي
    من حكمة الله في ابتلاء العبد هي تخفيف الذنوب لكن في احاديث نبوية كثيرة وايات قرانية تدل على رحمة الله ومغفرته مثال
    ( من قال سبحان 100مرة غفرة له 100 خطيئة وسجلت له 100حسنة ومن دعى بالدعاء الفلاني غف الله له ماتقدم من ذنبه ومن قال حين يصبح كذا وكذا غفر الله جميع ذنوبه وغيرها من الاحاديث ) فاذا كانت هذه الاعمال كفيلة بمسح الذنوب فما وظيفة الابتلاء عندها والحكمة الاخرى وهي تمحيص القلوب ليعرف الله المؤمن الحقيقي من غيره اليس الله اعلم بسريرة كل انسان وهل يحتاج الله لاختبار العبد ليعلم مافي قلبه وهو علام الغيوب
    السؤال التاني
    كل انسان حياته مقدرة من الله سبحانه وتعالى بما فيها من بلاء (مرض ، خسارة ؛ اصبابة .... الخ وعندما نرى انسان مصاب نقول قضاء وقدر وعندما تقراء الاية التي تقول واتمنى ان اذكرها صحيحة لاني للاسف لا اتذكرها (( فما اصابتكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ))
    فمعنى هذه الاية ان المصائب تاتي من الذنوب ومما يكسب الانسان على نفسه فكيف تكون مقدره فهل يعقل القول ان الانسان قدر له ان يذنب فينزل عليه البلاء اكيد لا

    فما تفسير هذه المسئلة
    ارجو ان لا اكون قد اطلت وشكرا

  • قسورة
    عضو فعال
    • Sep 2004
    • 159

    #2
    الرد: ياخوان عندي شوية اسئلة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    يقول تعالى : ( ما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ).

    أخي الزاوي
    رجاءً لا تدخل في مسألة القضاء والقدر فهي معقدة. أنا أشرح لك سبب الابتلاء ولكن بعيداً عن القضاء والقدر. فقد يدخلك في مشاكل عندما تفكر فيه فقط. كلمتان مني لا تفيد. يجب أن تستفيض في هذا الموضوع قراءةً وبحثاً عن طريق الكتب لا الانترنت. اقرأ كتاب شيخ الإسلام القضاء والقدر.

    أما بخصوص الابتلاء أخي الزاوي. فاعلم أن الابتلاء اثنان: إما لمحو الذنوب. فإذا محيت الذنوب بدأ الابتلاء في رفع الدرجات. يرفعك الله درجاتٍ بالابتلاء.
    ويقول العلماء: العلم والابتلاء ميراثا النبوة. فمن قل نصيبه منهما فقد قل حظه من ميراث الأنبياء.

    اعلم أن كل سوءٍ يصيبك حتى تكدر الخاطر والهم وبسيط الوجع يحت لك من سيئاتك. والله تعالى إذا أحب عبداً ابتلاه. انظر إلى الخليل إبراهيم ابتلي بأن ألقي في النار ، وأن يضع زوجته وابنه في صحراء ويتركهما ، ثم وبعد أن قابل ابنه لأول مرة بعد أن كبر أمره الله بذبحه. ولكن انظر ثمرة الابتلاء ولا تنظر إلى الابتلاء نفسه.

    هذا بخصوص الذنوب التي تعملها. أما تفسير الآية فهناك ذنوبٌ ناتجةٌ عن تقصيرٍ منك فيما لم تفعله. وسأضرب لك مثلاً.
    اللسان
    كل كلمةٍ تقولها ليست ذكراً أو علماً أو بفائدة لها حكمان:
    1. إما أن تكون ذنباً. غيبة ، كذب. وما أكثرهما.
    2. إما أن تكون مضيعةً للوقت. وعندها فأنت مقصر.

    إن فكرنا بمنطقك أخي الزاوي لكنا ملائكة. كلا! نحن لم نوف الله حق عبادته. نحن لم نشكره حق شكره. لذا فإننا مبتلون.
    إن كل لحظةٍ تمر عليك ويدك تعمل وقدماك تعملان وعيناك تبصران وأذناك تسمعان ولسانك يتكلم فيها عليك من النعم الكثير فيها. فكل لحظةٍ تمر ولم تشكر الله أو تستغفر من ذنوبك هي لحظةٌ عليك.
    لذا فإما أن تتكلم فتكتب ذنوب فتبتلى. وهذا من نعمة الله عليك ، لأن الابتلاء هذا في الدنيا.فإذا تأخر إلى الآخرة فصدقني إنه أضعافٌ مضاعفة.
    ربما تقول الله غفور رحيم. نعم هو غفور رحيم بأن يغفر لك بعد أن تستغفر بندمٍ صادق. أو أن يرزقك الإخلاص في عمل الحسنة حتى تمحو السيئة. إذاً هي إما شقاءٌ في عمل الطاعة وإما شقاءٌ في الندم عن المعصية. فهل أنت هكذا طوال الوقت؟
    إما أن تتكلم فتذنب فتبتلى. وإما أن تصمت فلا تذنب ولكنك لم تشكر أيضاً بأن ضيعت لحظةً بدون عبادة أو ذكر ، فسيكون البلاء هنا أيضاً ، لكن لرفع الدرجات. أما تفرح لأن الله يريد أن يرفعك في الجنة إلى عليين؟!
    إن الله تعالى لا يبتلي إلا من يحب. أخي اصبر واحتسب. لا تقل صبرت فليس للصبر نهاية. احتسب كل سوءٍ يصيبك. اعلم أن الله هو المبتلي.
    لأضرب لك مثلاً: لو أن أخاك الصغير جاء وهو يبكي لأن أحداً ما ضربه. ستغضب. ولكن إذا علمت أن أباك ضربه هل ستغضب؟ ستعلم أن أخاك الصغير فعل شيئاً يستوجب العقوبة فعاقبه أبوك وسترضى وستغضب من أخيك على تقصيره.
    ولله المثل الأعلى. هذا الابتلاء قادمٌ من الله تعالى ، والله عدلٌ لا يظلم. بل هو متفضلٌ علينا فلا نناقشه أبداً في مسألة العدل لأنه لو عاملنا بالعدل لأدخلنا النار. ولكن نلوم أنفسنا على التقصير. أما سمعت الحديث أن أحداً لا يدخل الجنة بعمله ، ولكن برحمة الله؟ والرحمة فضلٌ وليست عدل. فالعدل أن يعاقبك.
    يقول تعالى لجبريل : صب البلاء صباً على فلان. ثم يقول: ماذا فعل عبدي؟ يقول الأمين: حمدك واسترجع. يقول الحق سبحانه: فأعد صب البلاء عليه فإني أحب أن أسمع صوته!
    الابتلاء هو لكي يرجعك إلى الله لكي تفر إلى الله. يا أخي الله يحبك. ألا تفرح بهذا؟ ألا يهون هذا عليك مصائب الدنيا؟
    إن كنت تجد صعوبةً في الصبر فاسأل الله أن يرزقك الصبر واليقين. وأكثر من الاستغفار وقراءة القرآن فإنهما يجلوان الهم.

    والسلام عليكم

    تعليق

    • الزاوي
      عضو فعال
      • Feb 2005
      • 91

      #3
      الرد: ياخوان عندي شوية اسئلة

      ياخي كلامك مفهوم لكن انا طلبت تفسير فقهي للمسئلة فارجو ان تكون فهمتني

      تعليق

      • الزاوي
        عضو فعال
        • Feb 2005
        • 91

        #4
        الرد: ياخوان عندي شوية اسئلة

        الان عرفت
        اول كتاب سحبته من المكتبة اسمه اساسيات عقبدة المسلم وجدت فيه شرح الموضوع ولما قرات رسالة الاخ قسورة بتمعن اظنني الان اكثر دراية بالامر
        فشكرا
        فشكرا

        تعليق

        • عصام زايد
          مستشار ساندروز
          • Jul 2004
          • 10571

          #5
          الرد: ياخوان عندي شوية اسئلة

          مشكور ويعطيك الف عافية
          و
          رمضان كريم
          مع تحياتي

          عصام زايد

          ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

          ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

          للاطلاع على كل ما هو جديد
          زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...