بسم الله الرحمن الرحيم
’’ تلخيص أحكام صلاة الكسوف ‘‘
قال ــ صلَّى الله عليه و سلم ــ : (( إنَّ الشمس و القمر لا ينكسفان لموت أحدٍ و لا لحياته، و لكنَّهما من آيات الله يخوِّف بهما عباده، فإذا رأيتم كسوفاً فاذكروا الله حتَّى ينجلي )) ، رواه الشيخان.
و بعد؛
فسيحلُّ غداً ــ بإذن الله ــ على جزءٍ من أقاليم الأرض ــ و منها الجزائر ــ كسوفٌ للشمس في وضح النهار، و هو ــ وأيم الله ــ حدثٌ عظيمٌ، و آية من آيات الله التي يُرسلها ــ جلَّ و علا ــ إلى عباده تذكيراً و تخويفاً ، و من هنا أردتُ أن أذكِّر نفسي و إخواني بأحكام صلاة الكسوف ــ و التي تسمَّى صلاة الآيات ــ ، و المعتمد هو ما صحَّ في السنَّة لا غير، و الله أسأل أن يوفِّق الجميع لإخلاص العبادة له وحده، و إخلاص المتابعة لرسوله ــ عليه الصلاة و السلام ــ.
1- صلاة الكسوف سنَّةٌ مؤكَّدةٌ عند جمهور العلماء، يُستحبُّ للمسلم فعلها استحباباً مؤكَّداً، بل نقل بعضهم الإجماع على ذلك.
2- و ذهب بعض أهل العلم إلى وجوبِها؛ للأمر الوارد في الحديث.
3- والصواب هو قول الجمهور؛ لأنَّ الأمر بالصلاة جاء مقروناً بالأمر بالتكبير و الدعاء و الصدقة، و لا قائل بوجوب الصدقة و التكبير و الدعاء عند الكسوف، فكان الأمر فيها للاستحباب إجماعاً، فكذا الأمر بالصلاة المقترن بها، و الله أعلم.
4- وقتُ الصَّلاة من حين الكسوف إلى أن ينجلي.
5- اَّتفق العلماء على أنَّه لا يُؤذَّن لصلاة الكسوف و لا يُقام، و المستحبُّ أن ينادى لها بـ: ( الصلاة جامعة ).
6- السنَّة في صلاة الكسوف أن تُصلَّى جماعةً في المسجد، مع جوازها فُرادى، و الله أعلم.
7- يُسنُّ للنساء مشاركة الرجال في الصلاة.
8- تُصلَّى صلاة الكسوف ركعتين بركوعين، على الصحيح من أقوال أهل العلم لثبوته في السنَّة.
9- صلاة الكسوف جهريَّةٌ على الصحيح من قولَيْ أهل العلم لموافقته للحديث.
10- تكون القراءة في الصلاة طويلةٌ، و هي في الركعة الأولى أطول.
11- يُستحبُّ إطالة الركوع و السجود في الصلاة.
12- من فاته الركوع الأوَّل من الركعة الأولى لم يُدرك الركعة، و عليه الإتيان بها بعد سلام الإمام.
13- يُستحبُّ للإمام أن يخطب بالناس بعد الصلاة، فيُثني على الله ــ تعالى ــ بما هو أهله، و يُذكِّرهم أنَّ كسوف الشمس و القمر آيةٌ من آيات الله ــ تعالى ــ لا يخسفان لموت أحدٍ و لا لحياته، و يأمرهم بالالتجاء إلى الله و يحثَّهم على الدعاء و التكبير و الصدقة، و يُذكِّرهم بالله و يُخوِّفهم به ــ سبحانه ــ.
و في الأخير هذا ما تيسَّر لي التذكير به في هذه العُجالة، فمن أراد الوقوف على أدلَّة المسائل و أقوال أهل العلم عليها فليرجع إلى كتب الفقه و الحديث المتوفِّرة لديه.
و للفائدة أذكر المراجع التي اعتمدتُ عليها في هذه النُبذة المختصرة، و الزبدة المعتصرة، و هي :
1- ’’ صفة صلاة النبيِّ ــ صلَّى الله عليه و سلَّم ــ لصلاة الكسوف ‘‘ للشيخ العلاَّمة محدِّث العصر محمَّد ناصر الدين الألباني ــ رحمه الله ــ.
2- ’’ الموسوعة الفقهيَّة الميسَّرة ‘‘ (2 / 156-160 ).
3- ’’ بغية المتطوِّع في صلاة التطوُّع ‘‘ ( ص109-115 ).
4- ’’ النُّكت العلميَّة على الروضة النديُّة ‘‘ ( ص206-209 ).
و صلَّى الله على نبيِّنا محمَّد و علىآله و صحبه و سلَّم تسليماً، و الحمد لله رب العالمين.
فريد أبوقرة المرادي ــ كان الله له ــ.
الجزائر ــ حرسها الله ــ في 28 شعبان 1426هـ.
’’ تلخيص أحكام صلاة الكسوف ‘‘
قال ــ صلَّى الله عليه و سلم ــ : (( إنَّ الشمس و القمر لا ينكسفان لموت أحدٍ و لا لحياته، و لكنَّهما من آيات الله يخوِّف بهما عباده، فإذا رأيتم كسوفاً فاذكروا الله حتَّى ينجلي )) ، رواه الشيخان.
و بعد؛
فسيحلُّ غداً ــ بإذن الله ــ على جزءٍ من أقاليم الأرض ــ و منها الجزائر ــ كسوفٌ للشمس في وضح النهار، و هو ــ وأيم الله ــ حدثٌ عظيمٌ، و آية من آيات الله التي يُرسلها ــ جلَّ و علا ــ إلى عباده تذكيراً و تخويفاً ، و من هنا أردتُ أن أذكِّر نفسي و إخواني بأحكام صلاة الكسوف ــ و التي تسمَّى صلاة الآيات ــ ، و المعتمد هو ما صحَّ في السنَّة لا غير، و الله أسأل أن يوفِّق الجميع لإخلاص العبادة له وحده، و إخلاص المتابعة لرسوله ــ عليه الصلاة و السلام ــ.
1- صلاة الكسوف سنَّةٌ مؤكَّدةٌ عند جمهور العلماء، يُستحبُّ للمسلم فعلها استحباباً مؤكَّداً، بل نقل بعضهم الإجماع على ذلك.
2- و ذهب بعض أهل العلم إلى وجوبِها؛ للأمر الوارد في الحديث.
3- والصواب هو قول الجمهور؛ لأنَّ الأمر بالصلاة جاء مقروناً بالأمر بالتكبير و الدعاء و الصدقة، و لا قائل بوجوب الصدقة و التكبير و الدعاء عند الكسوف، فكان الأمر فيها للاستحباب إجماعاً، فكذا الأمر بالصلاة المقترن بها، و الله أعلم.
4- وقتُ الصَّلاة من حين الكسوف إلى أن ينجلي.
5- اَّتفق العلماء على أنَّه لا يُؤذَّن لصلاة الكسوف و لا يُقام، و المستحبُّ أن ينادى لها بـ: ( الصلاة جامعة ).
6- السنَّة في صلاة الكسوف أن تُصلَّى جماعةً في المسجد، مع جوازها فُرادى، و الله أعلم.
7- يُسنُّ للنساء مشاركة الرجال في الصلاة.
8- تُصلَّى صلاة الكسوف ركعتين بركوعين، على الصحيح من أقوال أهل العلم لثبوته في السنَّة.
9- صلاة الكسوف جهريَّةٌ على الصحيح من قولَيْ أهل العلم لموافقته للحديث.
10- تكون القراءة في الصلاة طويلةٌ، و هي في الركعة الأولى أطول.
11- يُستحبُّ إطالة الركوع و السجود في الصلاة.
12- من فاته الركوع الأوَّل من الركعة الأولى لم يُدرك الركعة، و عليه الإتيان بها بعد سلام الإمام.
13- يُستحبُّ للإمام أن يخطب بالناس بعد الصلاة، فيُثني على الله ــ تعالى ــ بما هو أهله، و يُذكِّرهم أنَّ كسوف الشمس و القمر آيةٌ من آيات الله ــ تعالى ــ لا يخسفان لموت أحدٍ و لا لحياته، و يأمرهم بالالتجاء إلى الله و يحثَّهم على الدعاء و التكبير و الصدقة، و يُذكِّرهم بالله و يُخوِّفهم به ــ سبحانه ــ.
و في الأخير هذا ما تيسَّر لي التذكير به في هذه العُجالة، فمن أراد الوقوف على أدلَّة المسائل و أقوال أهل العلم عليها فليرجع إلى كتب الفقه و الحديث المتوفِّرة لديه.
و للفائدة أذكر المراجع التي اعتمدتُ عليها في هذه النُبذة المختصرة، و الزبدة المعتصرة، و هي :
1- ’’ صفة صلاة النبيِّ ــ صلَّى الله عليه و سلَّم ــ لصلاة الكسوف ‘‘ للشيخ العلاَّمة محدِّث العصر محمَّد ناصر الدين الألباني ــ رحمه الله ــ.
2- ’’ الموسوعة الفقهيَّة الميسَّرة ‘‘ (2 / 156-160 ).
3- ’’ بغية المتطوِّع في صلاة التطوُّع ‘‘ ( ص109-115 ).
4- ’’ النُّكت العلميَّة على الروضة النديُّة ‘‘ ( ص206-209 ).
و صلَّى الله على نبيِّنا محمَّد و علىآله و صحبه و سلَّم تسليماً، و الحمد لله رب العالمين.
فريد أبوقرة المرادي ــ كان الله له ــ.
الجزائر ــ حرسها الله ــ في 28 شعبان 1426هـ.
