بسم الله الرحمن الرحيم
يطل علينا في هذا الشهر الكريم برنامج الوعد الحق على قناة الشارقة الساعة الثالثة والنصف بتوقيت مكة المكرمة وعلى إذاعة الشارقة.
البرنامج هو على غرار سلسلة الدار الآخرة التي اشتهر بها الداعية الإسلامي الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي ، وقد اشتهر عنه اختصاصه في هذه المراحل من الموت حتى الجنة أو النار.
موضوعٌ يخلع القلوب تارةً ويطمئنها تارة. وهو ضروري لكل مسلم أن يطلع عليه. كما أن البرنامج متميزٌ بالشيخ عمر عبد الكافي الذي جمع بين علمي الدنيا والدين ، فإن المذيع لا يقل إشراقاً والذي أنهى لتوه الماجستير في اللغة العربية وابتدأ بالدكتوراة. وهو إنسانٌ رقيقٌ حقاً دمعه على طرف عينيه ، ولغته العربية قويةٌ ورائعة وأبياته التي يستشهد بها لا تقل روعةً وجمالاً في مناسبتها للحديث ولطافتها. وأكثر من يميز ذلك هم محبو اللغة العربية.
البرنامج هو فرصة لمن كان متردداً هل يتوب أم لا. هذا البرنامج يرينا ما نحن مقبلون عليه. يرينا أين نحن ذاهبون ، ما الذي يجب فعله ، أي نحن على خارطة الأعمال ، وهل ستوصلنا إلى الجنة أم إلى النار. أم أننا حسبنا أن ندخل الجنة ولما يأتنا نبأ الذين من قبلنا ، مستهم البأساء والضراء وزلزلوا. ونحن لا نكاد نصمد أمام هجمةٍ إعلامية ، أو كلمةٍ نابية. هذا البرنامج هو بشيرٌ ونذير ، وهو متفردٌ في مجاله ، إذ أن هذه الفكرة جديدةٌ على الإعلام الإسلامي (ولا أقول العربي) ، فهو أول برنامجٍ يعد في هذا الموضوع ولم نجده سوى في الكتب أو في شرائط قليلة ، ولم نجد مختصاً في أحاديث الدار الآخرة الصحيح منها والضعيف ، يجمع بين هذا وبين الصوت الجهوري الذي يصل إلى القلب من أول لفظة. عوضاً عن أن هذا العالم الرباني تخرج منه الكلمة من فمه وتحس وقعها بكل صوتٍ تقرع أبواب قلبك ، بل تحطمها إن لم تفتح وتدخلها رغماً عنها. عالم قلوب يطرح حلولاً عملية لنهضة المسلمين ، ويدعو المسلمين إلى الاتحاد ، فهذه هي الهجمة التي يزعمون أنها الهجمة الثقافية والعسكرية والاقتصادية الأخيرة على المسلمين والتي بعدها سينتهي الإسلام. لذا ، فلنتابع البرنامج ولنرى من سيفوز ، ومن سيكسب الرهان. رهانهم دنيا ورهاننا جنةٌ عرضها كعرض السماوات والأرض ورضوان. أسأل الله أن يلحقني بهؤلاء الركب مع الأنبياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يطل علينا في هذا الشهر الكريم برنامج الوعد الحق على قناة الشارقة الساعة الثالثة والنصف بتوقيت مكة المكرمة وعلى إذاعة الشارقة.
البرنامج هو على غرار سلسلة الدار الآخرة التي اشتهر بها الداعية الإسلامي الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي ، وقد اشتهر عنه اختصاصه في هذه المراحل من الموت حتى الجنة أو النار.
موضوعٌ يخلع القلوب تارةً ويطمئنها تارة. وهو ضروري لكل مسلم أن يطلع عليه. كما أن البرنامج متميزٌ بالشيخ عمر عبد الكافي الذي جمع بين علمي الدنيا والدين ، فإن المذيع لا يقل إشراقاً والذي أنهى لتوه الماجستير في اللغة العربية وابتدأ بالدكتوراة. وهو إنسانٌ رقيقٌ حقاً دمعه على طرف عينيه ، ولغته العربية قويةٌ ورائعة وأبياته التي يستشهد بها لا تقل روعةً وجمالاً في مناسبتها للحديث ولطافتها. وأكثر من يميز ذلك هم محبو اللغة العربية.
البرنامج هو فرصة لمن كان متردداً هل يتوب أم لا. هذا البرنامج يرينا ما نحن مقبلون عليه. يرينا أين نحن ذاهبون ، ما الذي يجب فعله ، أي نحن على خارطة الأعمال ، وهل ستوصلنا إلى الجنة أم إلى النار. أم أننا حسبنا أن ندخل الجنة ولما يأتنا نبأ الذين من قبلنا ، مستهم البأساء والضراء وزلزلوا. ونحن لا نكاد نصمد أمام هجمةٍ إعلامية ، أو كلمةٍ نابية. هذا البرنامج هو بشيرٌ ونذير ، وهو متفردٌ في مجاله ، إذ أن هذه الفكرة جديدةٌ على الإعلام الإسلامي (ولا أقول العربي) ، فهو أول برنامجٍ يعد في هذا الموضوع ولم نجده سوى في الكتب أو في شرائط قليلة ، ولم نجد مختصاً في أحاديث الدار الآخرة الصحيح منها والضعيف ، يجمع بين هذا وبين الصوت الجهوري الذي يصل إلى القلب من أول لفظة. عوضاً عن أن هذا العالم الرباني تخرج منه الكلمة من فمه وتحس وقعها بكل صوتٍ تقرع أبواب قلبك ، بل تحطمها إن لم تفتح وتدخلها رغماً عنها. عالم قلوب يطرح حلولاً عملية لنهضة المسلمين ، ويدعو المسلمين إلى الاتحاد ، فهذه هي الهجمة التي يزعمون أنها الهجمة الثقافية والعسكرية والاقتصادية الأخيرة على المسلمين والتي بعدها سينتهي الإسلام. لذا ، فلنتابع البرنامج ولنرى من سيفوز ، ومن سيكسب الرهان. رهانهم دنيا ورهاننا جنةٌ عرضها كعرض السماوات والأرض ورضوان. أسأل الله أن يلحقني بهؤلاء الركب مع الأنبياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

.gif)
تعليق