جثث الشهداء لا تفنى ولا تبلى , تعال وشارك

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • نورس الشمال
    عضو
    • Oct 2005
    • 18

    #1

    جثث الشهداء لا تفنى ولا تبلى , تعال وشارك

    قال الله تعالى ( ولا تحسبن الذين قتلو في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ))...

    قرأت في كتاب بأن جثث الشهداء والنبيين والصديقين والصالحين يحفظ الله عزوجل لهم أجسامهم وأبدانهم من أن تبلى فلا تتأكل ولا تتحلل وأورد لكم مثاليين : وهم
    (1) - في معركة أُحد يقول شيخ أسمه محمود الصواف بأنه دُعى مع علماء الدين والمشايخ لإعادة دفن بعض الصحابه من شهداء أُحد , بسبب سيل كشف بعض القبور , ويقول الشيخ الصواف : أنه ممن دفنت حمزة رضي الله عنه , ويقول : هو ضخم الجثه , مقطوع الأنف والأذن , بطنه مشقوق , ويده موضوعه فوق بطنه , ويقول : فلما حركناه ورفعنا يده سال الدم
    (2) _ في المملكة الأردنيه الهاشميه , وفي معركة اليرموك , أنشؤوا جامعه هناك , فلما حفروا أساسها وجدو بعض الجثث كما هي من عهد صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم في موقعة اليرموك
    فهل هذا صحيح ؟؟؟
    اللهم أرحم أمي وأموات المسلمين
  • IIسهم الحبII
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 484

    #2
    الرد: جثث الشهداء لا تفنى ولا تبلى , تعال وشارك

    أما بالنسبة لما ذكرت من أخبار دفن الصحابة وغيرهم , فلا علم لي بذلك

    لكن مأريد قوله , هو أن جثث الشهداء والنبيين والصديقين والصالحين يحفظ الله عزوجل لهم أجسامهم وأبدانهم من أن تبلى فلا تتأكل ولا تتحلل , هذا كلام صحيح و قد شوهد , وقد ذكر الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في فتوى له, قصة حدثت في عنيرة بالقصيم , أن أناس حفروا طريق فكان فيه جثث في ذلك الطريق و فعلاً وجدوا بعض الجثث لم يتحلل ولم يبلى , و في كتاب الشيخ (عبدالله عزام ) , آيات الرحمن في جهاد الأفغان , من الشواهدوالقصص الموثوقة الشيء الكثيركتاب رائع وقد أثناء عليه سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله و الشيخ سليمان الأشقر .
    [FLASH="http://www.123shia.net/mjos1.swf"][/FLASH]
    مع تحيات

    LOVE ARROW
    اللهم أجعل لنا من الناس عبرة و لا تجعلنا للناس عبرة

    تعليق

    • تركي الناص
      عضو فعال
      • Oct 2004
      • 135

      #3
      الرد: جثث الشهداء لا تفنى ولا تبلى , تعال وشارك

      بسم الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد:

      لا يمكن الجزم بأن جميع الشهداء لا تتحلل جثثهم إذ لم نعلم بورود نص صريح صحيح يدل على ذلك ، وإن كانت لبعضهم -أي الشهداء- فهي كرامات من الله سبحانه وتعالى لبعض منهم ، ولعلّ في الفتوى التالية المنقولة من موقع الإسلام على الانترنت (islamonline) للشيخين عمار توفيق بدوي والدكتور احمد سعيد فائدة رداً على السؤال التالي :

      بسم الله الرحمن الرحيم ، حدث أنه لما قام اليهود ـ لعنهم الله ـ بمذبحة جنين ، وتأخرت حركة الدفن تحللت بعض جثث الشهداء ، مما أثار بعض الظنون في أصحاب النفوس المريضة ، والسؤال : هل تتحلل جثث الشهداء؟ وجزاكم الله خيرا

      فكان الجواب:

      بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
      قد يحفظ الله أجساد بعض الشهداء كرامة لهم ، ولكن ليس بلازم أن يحفظ أجساد جميع الشهداء ، لكن الوارد هو حفظ أجساد الأنبياء من التحلل .

      يقول الشيخ عمار توفيق بدوي مفتي محافظة طولكرم فلسطين

      ما من شك أنّ الشهداء في الأمة هم تاج شرفها، ومفخرة مفاخرها، وجوهرة هامتها العالية، ومعلوم علم اليقين في الإسلام أنّ الشهداء في المنازل العالية في الجنان عند مليك مقتدر، فقال الله سبحانه وتعالى:" ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً".

      وحدثت مسألة في بلادنا فلسطين، راج الحديث فيها، وتكلم الناس حولها، واضطرب فيها من اضطرب، وهي مسألة تحلل جثث الشهداء، وما أصاب هذه الجثث الطاهرة من عوامل البيئة نتيجة تركها في العراء وتحت الركام أياماً، في ظروف صحية غير مناسبة. كما حصل في مخيم جنين الباسل والبلدة القديمة في مدينة نابلس الأبية.

      وظن بعض الناس الظنون وتوهموا توهمات غير صحيحة. واحتاروا هل جثث الشهداء تتحلل؟ ولماذا تحللت جثث هؤلاء الأبطال؟ فرأيت أن أوضح هذه المسألة لأهميتها. وأرجو من القارئ الكريم أن يتسلسل معي في تفصيل المسألة.

      أولا: الآيات التي تحدثت عن حياة الشهداء في القرآن الكريم آيتان، الأولى في سورة البقرة، قوله تعالى:" وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ.". والثانية في سورة آل عمران، وهي قوله تعالى:" وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ." أما الآية الأولى فبينت أنّ الشهداء أحياء حياة لا نشعر بها ولا نحس، فهي حياة خاصة.

      والآية الثانية أوضحت أن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون، والرزق لا يساق إلا للحي، فالميت لا ينتفع برزق يساق إليه. والأحاديث الشريفة بينت حياة الشهداء ورزقهم في الجنة، وسبب نزول الآية: "أنه لما أصيب الشهداء في معركة أحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا من يبلغ إخواننا عنا أنا أحياء في الجنة نرزق لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عند الحرب؟ فقال الله تعالى: أنا أبلغهم عنكم، فأنزل الله عز وجل: " وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ".

      ثانيا: والتساؤل المطروح هل هناك تعارض بين حياة الشهداء بعد مقتلهم وما يحدث لأجسادهم من تشوهات وتحلل؟ والجواب: هو لا علاقة مطلقاً بين حياة الشهداء بعد موتهم وبين تشوه أجسادهم نتيجة القتل أو التمثيل بهم، فسيد الشهداء حمزة رضي الله عنه أسد الله وأسد رسوله لم يسلم جسده الطاهر من التشوه، فبُقِر بطنه واستؤصل كبده وجدع أنفه وقطعت أذناه. فهذا التشوه في جسد الشهيد لا يضير الشهيد بشيء، ولا ينقص شهادته، وكذلك الحال مع الصحابي الكريم أنس بن النضر رضي الله عنه، فقد أكلت السيوف جسده وتقطع لحمه على أسنّة الرماح، ولم يتمكن أصحابه من معرفة جسده وتشخيص جثته لتشوهه، وما عرفه إلا أخته من علامة كانت في بنانه. فكيف بالشهداء الذين دمرت الصواريخ أجسادهم، ومزّق الرصاص الثقيل لحمهم، وفحّمت القنابل الحارقة جثثهم؟؟

      ثالثا: أما تحلل جثث الشهداء، فإذا أمعنا النظر في الأدلة وراجعنا كتب الرواية الصحيحة فلا نجد دليلاً صحيحاً يدل على أنّ جثث الشهداء لا تتحلل أو لا تأكلها الأرض. والدليل الصحيح يدل على أن أجساد الأنبياء فقط هي التي لا تتحلل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إنّ الله حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم السلام." رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة والدارمي وابن خزيمة. فحصل هناك خلط بين أجساد الأنبياء والشهداء وكذلك العلماء. والنص اقتصر على الأنبياء.

      ومما يدل على أنّ جسد الشهيد قد يتحلل ويذوب، ما قاله صلى الله عليه وسلم عندما رأى جسد حمزة رضي الله عنه مشوهاً: " لولا أن تحزن صفية لتركته حتى يكون في بطون السباع وحواصل الطير."

      رابعا: أما واقع الحال في جثث الشهداء، فمن الجثث ما سَلِم في الأرض من التحلل وبقي على هيئته، وهذه كرامة من الله تعالى يختص بها من يشاء من عباده، وهناك جثث تتحلل في الأرض وتتغير وهذا لا يقدح في الشهادة بشيء.

      أما أمثال الشهداء الذين لم تأكل الأرض أجسادهم، منهم والد جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: أنه أخرج والده من قبره بعد ستة أشهر من دفنه، فوجده كهيئته يوم دفن، غير أذنه، قد تغيرت. وكذلك في زمن معاوية بن أبي سفيان جرفت عين الماء قبور الشهداء بعد ست وأربعين سنة، فكانت جثثهم كأنهم دفنوا بالأمس. وهذا من الكرامة الخاصة. نسأل الله تعالى أن يسترنا في الدارين.أهـ

      يقول الدكتور أحمد سعيد حوى مدرس الفقه وأصوله بالجامعات الأردنية :

      الذي ورد في النصوص أن الله تعالى يحفظ أجساد الأنبياء -عليهم صلوات الله وسلامه-، وما عدا ذلك فليس بالضرورة أن تحفظ أجساد غيرهم، ومع ذلك فإن الله تعالى قد يحفظ أجساد بعض الشهداء وبعض الصالحين من غير الشهداء إكرامًا لهم، وعليه فإن جسد الشهيد قد يتحلل كما يجري ذلك لأي ميت آخر ولا يحكم عليه بعدم نيل الشهادة إذا رأينا ذلك، ومن رأيناه من الشهداء لا يتحلل فتلك كرامة أخرى من الله يكرم الله بها بعض الشهداء.

      وروى البيهقي من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: لما أجرى معاوية العين عند قتلى أحد بعد أربعين سنة استصرخناهم إليهم، فأتيناهم فأخرجناهم فأصابت المسحاة قدم حمزة فانبعث دماً.أ.هـ
      سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...