بسم الله الرحمن الرحيم
أستغرب أهلي مني لعدم قراءة بعض الكتب الدينيه التي قمت بشراءها بعد أن هداني الله ولله الحمداللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا
المشكله ليست في عدم محبتي للقراءه وإنما لأختلاف أقوال الشيوخ والكُتاب وأرائهم المختلفه في عناوين متشابهه
فمثلا ً بسيطاً أذكره لكم :
(( عن الموتى ... ))
قرأة في كتاب أنه عندما يتوفى قريب لك يجب عليك قراءة القرأن على روحه وأن تهديها له . وعند زيارته تقرأ الفاتحه على روحه
لكن بكتاب ثاني أنه لا يجوز قراءة القرأن على الموتى , فقط أذكره بالدعاء
(( اوقات تستجاب فيه الدعاء ))
من ضمنها وأنت ساجد لله , فأنك تدعو الله بما تريده , لكن قرأت بكتاب أنه وأنت ساجد لا يجب عليك الدعاء كما تريد فبهذه الحاله تبطل الصلاه .
فمثلا ً بسيطاً أذكره لكم :
(( عن الموتى ... ))
قرأة في كتاب أنه عندما يتوفى قريب لك يجب عليك قراءة القرأن على روحه وأن تهديها له . وعند زيارته تقرأ الفاتحه على روحه
لكن بكتاب ثاني أنه لا يجوز قراءة القرأن على الموتى , فقط أذكره بالدعاء
(( اوقات تستجاب فيه الدعاء ))
من ضمنها وأنت ساجد لله , فأنك تدعو الله بما تريده , لكن قرأت بكتاب أنه وأنت ساجد لا يجب عليك الدعاء كما تريد فبهذه الحاله تبطل الصلاه .
والله إني أحترت , مدري مين أصدق
سؤالي : على فرض أنك أتبعت ماقرأته من كتاب وكان والعياذ بالله باطل أو بدعه . فهل تحاسب عليه , علما بأنك أخذت هذا الشيء من كتاب أسلامي ؟
أفيدوني بارك الله فيكم




تعليق