السلام عليكم
أحبتي أحببت ان أثير موضوعا في غاية الأهمية .
ولأنه قريب جدا منا ونسمع عنه كثيرا لكن القليل منا من يأبه له
انه
الدعاء
نعم الدعاء
وأتساءل
هل ندعو الله
واذا دعوناه هلندعوه من القلب
هل ندعوه باحساس
اننا في هذه الحياة نمشي ونحن لا ندريمايراد بنا ولا مايخبئه لنا القدر . قدر الله .
فهل ندعو الله ونصله بالتضرع
نحن أفقر مانكون الى الله تعالى
نحن أحوج مانكون الى الله تعالى في كل لحظةمن لحظات حياتنا
لذا نحن محتاجون للدعاء
لأن لا حول لنا ولا قوة الا بهسبحانه وتعالى
ولا قدرة لنا على فعل أي شيء اذا لم يمدنا سبحانه بمدده
ولانقدر على دفع المكروه عنا اذا لم يدفعه عنا جل وعلا
واسمع الى قوله تعالى :
"وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِنفَعَلْتَ فَإِنَّكَإِذاً مِّنَ الظَّالِمِينَ {106} وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُبِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّلِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "
كم نحن ضعفاء
كم نحن فقراء
كم نحن محتاجون الى الله
كم نحنمحتاجون للدعاء
لا كاشف للضر الا هو
ولا جالب للخير والفضل الا هو
فلماذالا ندعوه
واذا دعوناه لماذا لا ندعوه بحرقة واحساس
بتضرع واستكانة
يكفيفي خطورة الدعاء وأهميته قوله عز وجل:" قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَادُعَاؤُكُمْ"
نعم لا يعبأ بنا ربنا اذا لم ندعه
واذا لم يعبأ بناسبحانه
فمن لنا بعده سبحانه
وهو الذي بيده انفاسنا وحركاتنا وسكناتنا
فلعمري هو الضياع اذن
و هو الخسران اذن
وهو الفقر والضعف والحرمان
فما أسعدنا ادا دعوناه
وما أتعسنا ان لم ندعه
ألم ينادنا ملك الملوكوهو الغني عنا :
"وقال ربكم ادعوني أستجب لكم"
تصور أن ملكا من الملوكقال لك ان تدخل عليه متى شئت وأن تطلب منه ماتريد وأوصى حراسه ان يفتحوا لك الأبوابوقتما شئت
كيف سيكون شعورك
طبعا سينتابك احساس بالسعادة والسرور العارملانك أصبحت مقربا من الملك وطلباتك ملباة
فكيف بملك الملوك
فكيف بمن لهخزائن السماوات والأرض
فكيف بمن يقول للشيء كن فيكون
لم يجعل بيننا وبينهواسطة ولا حاجب
بل هو أقرب الينا من حبل الوريد :" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِيعَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِفَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ"
فماأقربنا من رحمة الله وفضله ان دعوناه:" وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّرَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ "
وما أبعدنا ان تخلينا عندعائه والتضرع اليه:" قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْكَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً "
هي خواطر من القلب
أحببت أنأنقلها لكم
عن الدعاء
هذا الخيط الرفيع
بل الحبل المتين الذي يربطنابملك الملوك وقاهر الجبابرة من بيده الخير كله والشر ليس اليه
فلنستمسك به ولاندعه أبدا ماحيينا
فهو طوق النجاة
ومناط التوفيق باذنه تعالى
أحبتي أحببت ان أثير موضوعا في غاية الأهمية .
ولأنه قريب جدا منا ونسمع عنه كثيرا لكن القليل منا من يأبه له
انه
الدعاء
نعم الدعاء
وأتساءل
هل ندعو الله
واذا دعوناه هلندعوه من القلب
هل ندعوه باحساس
اننا في هذه الحياة نمشي ونحن لا ندريمايراد بنا ولا مايخبئه لنا القدر . قدر الله .
فهل ندعو الله ونصله بالتضرع
نحن أفقر مانكون الى الله تعالى
نحن أحوج مانكون الى الله تعالى في كل لحظةمن لحظات حياتنا
لذا نحن محتاجون للدعاء
لأن لا حول لنا ولا قوة الا بهسبحانه وتعالى
ولا قدرة لنا على فعل أي شيء اذا لم يمدنا سبحانه بمدده
ولانقدر على دفع المكروه عنا اذا لم يدفعه عنا جل وعلا
واسمع الى قوله تعالى :
"وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِنفَعَلْتَ فَإِنَّكَإِذاً مِّنَ الظَّالِمِينَ {106} وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُبِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّلِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "
كم نحن ضعفاء
كم نحن فقراء
كم نحن محتاجون الى الله
كم نحنمحتاجون للدعاء
لا كاشف للضر الا هو
ولا جالب للخير والفضل الا هو
فلماذالا ندعوه
واذا دعوناه لماذا لا ندعوه بحرقة واحساس
بتضرع واستكانة
يكفيفي خطورة الدعاء وأهميته قوله عز وجل:" قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَادُعَاؤُكُمْ"
نعم لا يعبأ بنا ربنا اذا لم ندعه
واذا لم يعبأ بناسبحانه
فمن لنا بعده سبحانه
وهو الذي بيده انفاسنا وحركاتنا وسكناتنا
فلعمري هو الضياع اذن
و هو الخسران اذن
وهو الفقر والضعف والحرمان
فما أسعدنا ادا دعوناه
وما أتعسنا ان لم ندعه
ألم ينادنا ملك الملوكوهو الغني عنا :
"وقال ربكم ادعوني أستجب لكم"
تصور أن ملكا من الملوكقال لك ان تدخل عليه متى شئت وأن تطلب منه ماتريد وأوصى حراسه ان يفتحوا لك الأبوابوقتما شئت
كيف سيكون شعورك
طبعا سينتابك احساس بالسعادة والسرور العارملانك أصبحت مقربا من الملك وطلباتك ملباة
فكيف بملك الملوك
فكيف بمن لهخزائن السماوات والأرض
فكيف بمن يقول للشيء كن فيكون
لم يجعل بيننا وبينهواسطة ولا حاجب
بل هو أقرب الينا من حبل الوريد :" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِيعَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِفَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ"
فماأقربنا من رحمة الله وفضله ان دعوناه:" وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّرَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ "
وما أبعدنا ان تخلينا عندعائه والتضرع اليه:" قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْكَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً "
هي خواطر من القلب
أحببت أنأنقلها لكم
عن الدعاء
هذا الخيط الرفيع
بل الحبل المتين الذي يربطنابملك الملوك وقاهر الجبابرة من بيده الخير كله والشر ليس اليه
فلنستمسك به ولاندعه أبدا ماحيينا
فهو طوق النجاة
ومناط التوفيق باذنه تعالى
وأسألالله عز وجل أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
آمين
