سبيل النجاة
فَيَاساهِيا في غمْرَةِ الجهلِ والهَوَى = صريعَ الأماني عن قَريبٍ ستَنْدَمُ
أفِقْقد دَنا الوقتُ الذي ليْس بَعدَهُ = سِوى جنةِ أو حرِّ نار تضرَّمُ
وبالسُّنَّةالغرَّاء كنْ متمسِّكًا = هي العُرْوةُ الوُثقى التي ليْس تُفْصَمُ
تمَسَّكْ بهامَسْكَ البخيلِ بِمالِهِ = وعَضَّ عليها بالنواجِذِ تسْلَمُ
وَدَعْ عنكَ ما قدأحدثَ الناسُ بَعدَها = فمَرْتعُ هاتيكَ الحوادثِ أوْخَمُ
وهَيِّئْ جوابًا عندماتسمعُ النِّدا = مِن اللهِ يومَ العرضِ ماذا أجبْتُمُو
بِهِ رُسُلي لَمّاأتوْكُمْ فمَنْ يَكُنْ = أجابَ سِواهمْ سوف يُخْزَى ويَنْدَمُ
وخُذ مِن تُقىالرحمنِ أعظمَ جُنَّةٍ = ليومٍ بِهِ تبدو عَيَانًا جهنمُ
ويُنْصَبُ ذاكَ الجسرُمن فوق مَتْنِها = فهاوٍ ومَخدوشٌ وناجٍ مُسَلَّمُ
ويأتي إلَهُ العالمينلِوعْدِهِ = فيفْصِلُ ما بين العبادِ ويَحْكُمُ
ويأخذُ لِلمظلومِ ربُّكَحَقَََّهُ = فيا بُؤْسَ عَبْدٍ للخلائقِ يَظْلِمُ
ويُنْشَر دِيوانُ الحسابِوتوضعُ الْـ = ـموازينُ بالقِسط الذي ليس يَظلِمُ
فلا مُجرمٌ يَخشَى ظلامةَذرَّةٍ = ولا مُحسِنٌ مِن أجرِهِ ذاكَ يُهْضَمُ
وتشهَدُ أعضاءُ المسيءِ بماجَنَى = كذاكَ على فِيهِ المهيمنُ يَختِمُ
فياليْتَ شِعري كيفَ حالكُ عندَما = تطايَرُ كُتبُ العالمينَ وتُقسَمُ
أتأخذُ باليُمنَى كتابَكَ أمْ تَكُنْ = بِالاْخْرَى وراءَ الظَّهْرِ منكَ تُسَلَّمُ
وتقرأُ فيه كلَّ شيءٍ عمِلْتَهُ = فيُشْرِقُ منكَ الوَجْهُ أو هُوَ يُظْلِمُ
تقولُ كتابِي فاقرؤُوهُ فإنهُ = يُبَشِّرُ بالفوزِ العظيمِ ويُعْلِمُ
وإنْ تكنِ الأخرى فإنكَ قائلٌ = ألَاليتنِي لَمْ أوتَهْ فهو مُغْرَمُ
فبادِر إذا مادام في العمر فُسْحَةٌ = وعَدْلُكَ مقبولٌ وصرْفُكَ قيِّمُ
وَجِدَّ وسارِعْ واغتَنِمْ زمَنَ الصِّبا = ففي زمن الإمْكانِ تسْعَى وتَغْنَمُ
وسِر مُسْرِعًا فالسَّيْرُ خلفَكَ مُسْرِعًا = وهيهاتَ ما منهُ مَفَرٌّ ومَهْزَمُ
فهُنَّ المنايا أيَّ وادٍ نَزَلْتَهُ = عليها القُدُومُ أو عليكَ ستَقْدمُ
وَمَاذاكَ إلا غيْرةً أن ينالَها = سِوَى كُفئِها والربُّ بالخَلْقِ أعْلَمُ
وإنْحُجِبَتْ عنَّا بكلِّ كريهةٍ = وحُفَّتْ بما يؤذي النفوسَ ويُؤلِمُ
فَلِلهِ مافي حَشْوِها مِن مَسرَّةٍ = وأصنافِ لذَّاتٍ بِها نَتَنَعَّمُ
ولله بَرْدُالعيشِ بينَ خِيامِها = ورَوضاتِها والثغرُ في الروضِ يَبْسُمُ
فَلِلَّهِ واديهاالذي هوَ موعدُ الْـ = ـمَزيدِ لِوَفدِ الحُبِّ لو كنتَ مِنهمُ
بِذيَّالِكَالوادي يَهيمُ صَبابَةً = مُحِبٌّ يرى أن الصَّبابَةَ مغنَمُ
وَلله أفراحُالمحُِبين عندما = يُخاطِبُهُم مِن فوقِهم ويُسَلِّمُ
ولله أبصارٌ ترى اللهَجَهرةً = فلا الضَّيْمُ يَغْشاها ولا هي تَسْأمُ
فيا نَظرةً أهْدَتْ إلى القلبنَضْرَةً = أمِنْ بَعْدِها يَسْلو المحُبُّ المتيَّمُ
ولله كمْ مِن خَيْرَةٍ لوتَبَسَّمَتْ = أضاءَ لَها نورٌ مِن الفَجْرِ أعظَمُ
فيَا لذةَ الأبْصارِ إنْهِيَ أقبَلَتْ = ويا لذَّةَ الأسْماعِ حينَ تَكَلَّمُ
ويا خَجْلَةَ الغُصْنِالرطيبِ إذا انْثَنَتْ = ويا خَجْلَةَ البَحرَيْنِ حين تَبَسَّمُ
فإن كنتَ ذاقلبٍ عليلٍ بِحُبِّها = فلم يبقَ إلا وصْلُها لكَ مَرْهَمٌ
ولا سِيَّما فيلَثْمِها عندَ ضمِّها = وقد صارَ منها تحتَ جيدِكَ مِعْصَمُ
يَراها إذا أبْدَتْلهُ حُسْنَ وجْهها = يلذُّ بِها قبلَ الوِصالِ ويَنْعَمُ
تفَكَّهُ منها العينُعند اجتِلائِها = فواكهَ شتَّى طلعُها ليس يُعْدَمُ
عناقِدَ مِن كرْمٍ وتُفّاحَجنَّةٍ = ورُمانَ أغْصانٍ بِها القلبُ مُغْرَمُ
ولِلوَرْدِ ما قدْ ألْبَسَتْهُخُدودها = ولِلخَمْرِ ما قد ضمَّهُ الرِّيقُ والفَمُ
تَقَسَّمَ منها الحُسْنُ فيجَمْعِ واحِدٍ = فيَا عَجَبًا مِن واحِدٍ يَتَقَسَّمُ
تُذكِّرُ بالرحمنِ مَن هوناظرٌ = بِجملتِها أنَّ السُّلُوَّ مُحَرَّمُ
لَها فِرَقٌ شَتَّى مِنَ الحُسْنِأُجْمِعَتْ = فينطِقُ بالتَّسبيحِ لا يَتَلَعْثَمُ
إذا قابلتْ جيشَ الهُمومِبِوجْهها = تولىَّ على أعقابِه الجيشُ يُهْزَمُ
ولَمّا جرَى ماءُ الشبابِبِغُصْنِها = تَيَقَنّ حقًّا أنَّهُ ليسَ يُهْزَمُ
أفِقْقد دَنا الوقتُ الذي ليْس بَعدَهُ = سِوى جنةِ أو حرِّ نار تضرَّمُ
وبالسُّنَّةالغرَّاء كنْ متمسِّكًا = هي العُرْوةُ الوُثقى التي ليْس تُفْصَمُ
تمَسَّكْ بهامَسْكَ البخيلِ بِمالِهِ = وعَضَّ عليها بالنواجِذِ تسْلَمُ
وَدَعْ عنكَ ما قدأحدثَ الناسُ بَعدَها = فمَرْتعُ هاتيكَ الحوادثِ أوْخَمُ
وهَيِّئْ جوابًا عندماتسمعُ النِّدا = مِن اللهِ يومَ العرضِ ماذا أجبْتُمُو
بِهِ رُسُلي لَمّاأتوْكُمْ فمَنْ يَكُنْ = أجابَ سِواهمْ سوف يُخْزَى ويَنْدَمُ
وخُذ مِن تُقىالرحمنِ أعظمَ جُنَّةٍ = ليومٍ بِهِ تبدو عَيَانًا جهنمُ
ويُنْصَبُ ذاكَ الجسرُمن فوق مَتْنِها = فهاوٍ ومَخدوشٌ وناجٍ مُسَلَّمُ
ويأتي إلَهُ العالمينلِوعْدِهِ = فيفْصِلُ ما بين العبادِ ويَحْكُمُ
ويأخذُ لِلمظلومِ ربُّكَحَقَََّهُ = فيا بُؤْسَ عَبْدٍ للخلائقِ يَظْلِمُ
ويُنْشَر دِيوانُ الحسابِوتوضعُ الْـ = ـموازينُ بالقِسط الذي ليس يَظلِمُ
فلا مُجرمٌ يَخشَى ظلامةَذرَّةٍ = ولا مُحسِنٌ مِن أجرِهِ ذاكَ يُهْضَمُ
وتشهَدُ أعضاءُ المسيءِ بماجَنَى = كذاكَ على فِيهِ المهيمنُ يَختِمُ
فياليْتَ شِعري كيفَ حالكُ عندَما = تطايَرُ كُتبُ العالمينَ وتُقسَمُ
أتأخذُ باليُمنَى كتابَكَ أمْ تَكُنْ = بِالاْخْرَى وراءَ الظَّهْرِ منكَ تُسَلَّمُ
وتقرأُ فيه كلَّ شيءٍ عمِلْتَهُ = فيُشْرِقُ منكَ الوَجْهُ أو هُوَ يُظْلِمُ
تقولُ كتابِي فاقرؤُوهُ فإنهُ = يُبَشِّرُ بالفوزِ العظيمِ ويُعْلِمُ
وإنْ تكنِ الأخرى فإنكَ قائلٌ = ألَاليتنِي لَمْ أوتَهْ فهو مُغْرَمُ
فبادِر إذا مادام في العمر فُسْحَةٌ = وعَدْلُكَ مقبولٌ وصرْفُكَ قيِّمُ
وَجِدَّ وسارِعْ واغتَنِمْ زمَنَ الصِّبا = ففي زمن الإمْكانِ تسْعَى وتَغْنَمُ
وسِر مُسْرِعًا فالسَّيْرُ خلفَكَ مُسْرِعًا = وهيهاتَ ما منهُ مَفَرٌّ ومَهْزَمُ
فهُنَّ المنايا أيَّ وادٍ نَزَلْتَهُ = عليها القُدُومُ أو عليكَ ستَقْدمُ
وَمَاذاكَ إلا غيْرةً أن ينالَها = سِوَى كُفئِها والربُّ بالخَلْقِ أعْلَمُ
وإنْحُجِبَتْ عنَّا بكلِّ كريهةٍ = وحُفَّتْ بما يؤذي النفوسَ ويُؤلِمُ
فَلِلهِ مافي حَشْوِها مِن مَسرَّةٍ = وأصنافِ لذَّاتٍ بِها نَتَنَعَّمُ
ولله بَرْدُالعيشِ بينَ خِيامِها = ورَوضاتِها والثغرُ في الروضِ يَبْسُمُ
فَلِلَّهِ واديهاالذي هوَ موعدُ الْـ = ـمَزيدِ لِوَفدِ الحُبِّ لو كنتَ مِنهمُ
بِذيَّالِكَالوادي يَهيمُ صَبابَةً = مُحِبٌّ يرى أن الصَّبابَةَ مغنَمُ
وَلله أفراحُالمحُِبين عندما = يُخاطِبُهُم مِن فوقِهم ويُسَلِّمُ
ولله أبصارٌ ترى اللهَجَهرةً = فلا الضَّيْمُ يَغْشاها ولا هي تَسْأمُ
فيا نَظرةً أهْدَتْ إلى القلبنَضْرَةً = أمِنْ بَعْدِها يَسْلو المحُبُّ المتيَّمُ
ولله كمْ مِن خَيْرَةٍ لوتَبَسَّمَتْ = أضاءَ لَها نورٌ مِن الفَجْرِ أعظَمُ
فيَا لذةَ الأبْصارِ إنْهِيَ أقبَلَتْ = ويا لذَّةَ الأسْماعِ حينَ تَكَلَّمُ
ويا خَجْلَةَ الغُصْنِالرطيبِ إذا انْثَنَتْ = ويا خَجْلَةَ البَحرَيْنِ حين تَبَسَّمُ
فإن كنتَ ذاقلبٍ عليلٍ بِحُبِّها = فلم يبقَ إلا وصْلُها لكَ مَرْهَمٌ
ولا سِيَّما فيلَثْمِها عندَ ضمِّها = وقد صارَ منها تحتَ جيدِكَ مِعْصَمُ
يَراها إذا أبْدَتْلهُ حُسْنَ وجْهها = يلذُّ بِها قبلَ الوِصالِ ويَنْعَمُ
تفَكَّهُ منها العينُعند اجتِلائِها = فواكهَ شتَّى طلعُها ليس يُعْدَمُ
عناقِدَ مِن كرْمٍ وتُفّاحَجنَّةٍ = ورُمانَ أغْصانٍ بِها القلبُ مُغْرَمُ
ولِلوَرْدِ ما قدْ ألْبَسَتْهُخُدودها = ولِلخَمْرِ ما قد ضمَّهُ الرِّيقُ والفَمُ
تَقَسَّمَ منها الحُسْنُ فيجَمْعِ واحِدٍ = فيَا عَجَبًا مِن واحِدٍ يَتَقَسَّمُ
تُذكِّرُ بالرحمنِ مَن هوناظرٌ = بِجملتِها أنَّ السُّلُوَّ مُحَرَّمُ
لَها فِرَقٌ شَتَّى مِنَ الحُسْنِأُجْمِعَتْ = فينطِقُ بالتَّسبيحِ لا يَتَلَعْثَمُ
إذا قابلتْ جيشَ الهُمومِبِوجْهها = تولىَّ على أعقابِه الجيشُ يُهْزَمُ
ولَمّا جرَى ماءُ الشبابِبِغُصْنِها = تَيَقَنّ حقًّا أنَّهُ ليسَ يُهْزَمُ
فيَا خاطبَ الحسْناءِ إنْ كُنْتَ iiراغِبًا فهذا زمانُ المَهْرِ فهو iiالمقدَّمُ
وكنْ مُبْغِضًا للخائناتِ iiلحبِّها فتحظى بِها مِن دونِهنَّ iiوتنعمُ
وكنْ أيّمًا مما سواها iiفإنها لِمثلكَ في جناتِ عدن iiتأيّمُ
وصمْ يومَك الأدْنى لعلكَ في iiغدٍ تفوزُ بِعِيدِ الفِطْرِ والناسُ iiصُوَّمُ
وأقدِمْ ولا تقْنَعْ بعَيْشٍ iiمُنَغَّصٍ فما فازَ باللذاتِ مَن ليس iiيقدمُ
وإن ضاقتِ الدنيا عليكَ iiبأسرِها ولم يكُ فيها منزلٌ لكَ iiيُعلَمُ
فحيَّ على جناتِ عدْنٍ iiفإنَّها منازلكَ الأولى وفيها iiالمخيَّمُ
ولكننا سَبْيُ العدوِّ فهل iiترى نعودُ إلى أوطانِنا iiونسلَّمُ
وقد زعموا أن الغريبَ إذا iiنأى وشطَّتْ به أوطانُه فهو مؤلم
وأيُّ اغترابٍ فوق غربَتِنا iiالتي لها أضحتِ الأعداءُ فينا تَحَكَّمُ
وحيَّ على روضاتِها iiوخيامِها وحيَّ على عيشٍ بها ليسَ يُسْأمُ
وحيَّ على السوقِ الذي فيه يلتقِي iiالْ مُحِبُّون ذاكَ السوق للقومِ iiيُعلَمُ
فما شئتَ خذْ منه بلا ثمنٍ iiله فقد أسلفَ التجار فيه iiوأسلمُوا
وحيَّ على يومِ المزيدِ الذي iiبه زيارةُ ربِّ العرشِ فاليوم موسِمُ
وحيّ على وادٍ هنالكَ iiأفْيَح وتُرْبَتُهُ مِن أذفرِ المِسكِ أعظَمُ
منابر مِن نورٍ هناك iiوفضةٍ ومن خالِصِ العِقْيانِ لا iiتتفصَّمُ
ومِنْ حوْلِها كثبانُ مِسْكٍ iiمقاعدٌ لمِن دونهم هذا العطاءُ iiالمفخَّمُ
يرونَ به الرحمنَ جلَّ iiجلالُه كرؤيةِ بدرِ التَّمِّ لا يُتَوَهَّمُ
وكالشمسِ صحْوًا ليس مِن دون أفْقِها سحابٌ ولا غيمٌ هناكَ iiيغيّمُ
فبينا همُ في عيشِهِم iiوسرورِهم وأرزاقُهُم تجرى عليهِمْ iiوتُقْسَمُ
إذا همْ بنور ساطعٍ قد بدا iiلهمْ سلامٌ عليكم طبْتُم ونَعِمْتُمُ
سلامٌ عليكمْ يَسمعونَ iiجميعُهُم بآذانِهم تسليمُهُ إذْ iiيُسَلِّمُ
يقولُ : سلوني ما اشْتَهَيْتُمْ فكلُّ iiما تُريدون عِندي إنني أنا iiأرْحَمُ
فقالوا جميعًا نحن نسألكَ iiالرِّضا فأنتَ الذي تُولي الجميلَ iiوتَرْحَمُ
فيُعطيهمُ هذا ويُشهِدُ iiجَمْعَهمْ عليهِ تعالى اللهُ فاللهُ iiأكرمُ
وكنْ مُبْغِضًا للخائناتِ iiلحبِّها فتحظى بِها مِن دونِهنَّ iiوتنعمُ
وكنْ أيّمًا مما سواها iiفإنها لِمثلكَ في جناتِ عدن iiتأيّمُ
وصمْ يومَك الأدْنى لعلكَ في iiغدٍ تفوزُ بِعِيدِ الفِطْرِ والناسُ iiصُوَّمُ
وأقدِمْ ولا تقْنَعْ بعَيْشٍ iiمُنَغَّصٍ فما فازَ باللذاتِ مَن ليس iiيقدمُ
وإن ضاقتِ الدنيا عليكَ iiبأسرِها ولم يكُ فيها منزلٌ لكَ iiيُعلَمُ
فحيَّ على جناتِ عدْنٍ iiفإنَّها منازلكَ الأولى وفيها iiالمخيَّمُ
ولكننا سَبْيُ العدوِّ فهل iiترى نعودُ إلى أوطانِنا iiونسلَّمُ
وقد زعموا أن الغريبَ إذا iiنأى وشطَّتْ به أوطانُه فهو مؤلم
وأيُّ اغترابٍ فوق غربَتِنا iiالتي لها أضحتِ الأعداءُ فينا تَحَكَّمُ
وحيَّ على روضاتِها iiوخيامِها وحيَّ على عيشٍ بها ليسَ يُسْأمُ
وحيَّ على السوقِ الذي فيه يلتقِي iiالْ مُحِبُّون ذاكَ السوق للقومِ iiيُعلَمُ
فما شئتَ خذْ منه بلا ثمنٍ iiله فقد أسلفَ التجار فيه iiوأسلمُوا
وحيَّ على يومِ المزيدِ الذي iiبه زيارةُ ربِّ العرشِ فاليوم موسِمُ
وحيّ على وادٍ هنالكَ iiأفْيَح وتُرْبَتُهُ مِن أذفرِ المِسكِ أعظَمُ
منابر مِن نورٍ هناك iiوفضةٍ ومن خالِصِ العِقْيانِ لا iiتتفصَّمُ
ومِنْ حوْلِها كثبانُ مِسْكٍ iiمقاعدٌ لمِن دونهم هذا العطاءُ iiالمفخَّمُ
يرونَ به الرحمنَ جلَّ iiجلالُه كرؤيةِ بدرِ التَّمِّ لا يُتَوَهَّمُ
وكالشمسِ صحْوًا ليس مِن دون أفْقِها سحابٌ ولا غيمٌ هناكَ iiيغيّمُ
فبينا همُ في عيشِهِم iiوسرورِهم وأرزاقُهُم تجرى عليهِمْ iiوتُقْسَمُ
إذا همْ بنور ساطعٍ قد بدا iiلهمْ سلامٌ عليكم طبْتُم ونَعِمْتُمُ
سلامٌ عليكمْ يَسمعونَ iiجميعُهُم بآذانِهم تسليمُهُ إذْ iiيُسَلِّمُ
يقولُ : سلوني ما اشْتَهَيْتُمْ فكلُّ iiما تُريدون عِندي إنني أنا iiأرْحَمُ
فقالوا جميعًا نحن نسألكَ iiالرِّضا فأنتَ الذي تُولي الجميلَ iiوتَرْحَمُ
فيُعطيهمُ هذا ويُشهِدُ iiجَمْعَهمْ عليهِ تعالى اللهُ فاللهُ iiأكرمُ
فَبِاللهِ ما عُذْرُ امرئٍ هو iiمؤمنٌ بِهذا ولا يَسعى له iiويقدّمُ
ولكنما التوفيقُ بالله iiإنَّهُ يَخصُّ به مَنْ شاءَ فضلا iiويُنْعِمُ
فيا بائِعًا هذا بِبَخْسٍ iiمُعَجَّلٍ كأنكَ لا تدري بل سوفَ تَعْلَمُ
فقدِّمْ فدَتْكَ النفسُ نفسَكَ iiإنَّها هي الثمنُ المَبْذولُ حين iiتُسَلّمُ
وخضْ غَمَراتِ الموتِ وارْقَ معارجَ الْ محبَّةِ في مرضاتِهم تتسَنَّمُ
وسلِّمْ لَهُم ما عاقَدُوكَ عليهِ إنْ تُرِدْ منهُمُو أن يَبْذُلُوا ويُسَلِّمُوا
فما ظفرتْ بالوصْلِ نفسٌ iiمَهِينَةٌ ولا فازَ عبْدٌ بالبَطالَةِ iiيَنْعَمُ
وإنْ تكُ قد عاقَتْكَ سُعْدَى فقَلْبُكَ iiالْ مُعَنَّى رهينٌ في يَدَيْها iiمُسَلَّمُ
وقد ساعدتْ بالوصل غيرَكَ iiفَالهوى لها مِنْكَ والواشِي بِها iiيَتَنَعَّمُ
فدَعْها وسَلِّ النفسَ عنها iiبِجَنَّةٍ من العِلم في روضاتِها الحقّ iiيَبسُمُ
وقد ذُلِّلَتْ منها القُطُوفُ فمَنْ يُرِدْ جَناها يَنَلْهُ كيف شاءَ iiويَطْعَمُ
وقد فُتِحَتْ أبْوابُها iiوتَزَيَّنَتْ لِخُطّابِها فالحسْنُ فيها iiمُقسّمُ
وقدْ طابَ منها نُزْلُها iiونَزيلُها فطوبَى لِمَنْ حلُّوا بِها iiوتنَعَّمُوا
أقامَ على أبوابِها داعِي iiالهُدَى هَلُمُّوا إلى دارِ السّعادةِ iiتَغْنَمُوا
وقد غرسَ الرحمنُ فيها iiغِراسَهُ مِن الناسِ والرحمنُ بالخَلْقِ iiأعْلَمُ
ومَن يَغْرِسِ الرحمنُ فيها iiفإنَّه سعيدٌ وإلا فالشَّقاءُ iiمُحَتَّمُ
ولكنما التوفيقُ بالله iiإنَّهُ يَخصُّ به مَنْ شاءَ فضلا iiويُنْعِمُ
فيا بائِعًا هذا بِبَخْسٍ iiمُعَجَّلٍ كأنكَ لا تدري بل سوفَ تَعْلَمُ
فقدِّمْ فدَتْكَ النفسُ نفسَكَ iiإنَّها هي الثمنُ المَبْذولُ حين iiتُسَلّمُ
وخضْ غَمَراتِ الموتِ وارْقَ معارجَ الْ محبَّةِ في مرضاتِهم تتسَنَّمُ
وسلِّمْ لَهُم ما عاقَدُوكَ عليهِ إنْ تُرِدْ منهُمُو أن يَبْذُلُوا ويُسَلِّمُوا
فما ظفرتْ بالوصْلِ نفسٌ iiمَهِينَةٌ ولا فازَ عبْدٌ بالبَطالَةِ iiيَنْعَمُ
وإنْ تكُ قد عاقَتْكَ سُعْدَى فقَلْبُكَ iiالْ مُعَنَّى رهينٌ في يَدَيْها iiمُسَلَّمُ
وقد ساعدتْ بالوصل غيرَكَ iiفَالهوى لها مِنْكَ والواشِي بِها iiيَتَنَعَّمُ
فدَعْها وسَلِّ النفسَ عنها iiبِجَنَّةٍ من العِلم في روضاتِها الحقّ iiيَبسُمُ
وقد ذُلِّلَتْ منها القُطُوفُ فمَنْ يُرِدْ جَناها يَنَلْهُ كيف شاءَ iiويَطْعَمُ
وقد فُتِحَتْ أبْوابُها iiوتَزَيَّنَتْ لِخُطّابِها فالحسْنُ فيها iiمُقسّمُ
وقدْ طابَ منها نُزْلُها iiونَزيلُها فطوبَى لِمَنْ حلُّوا بِها iiوتنَعَّمُوا
أقامَ على أبوابِها داعِي iiالهُدَى هَلُمُّوا إلى دارِ السّعادةِ iiتَغْنَمُوا
وقد غرسَ الرحمنُ فيها iiغِراسَهُ مِن الناسِ والرحمنُ بالخَلْقِ iiأعْلَمُ
ومَن يَغْرِسِ الرحمنُ فيها iiفإنَّه سعيدٌ وإلا فالشَّقاءُ iiمُحَتَّمُ
