[COLOR=#0000ff]خواني و أخواتي الأعزّاء :
أعرف أنكم غير مصدّقين ....لكن دعوني أثبت لكم ، أنني أحترم ذكاءكم , فكيف أكذب عليكم ؟
أولا : إقرأوا هذه القصه لكي تساعدكم على معرفة خلفيات القصه .
في عهد النبي صلّى الله عليه و سلّم , جاء كفار مكه وقالوا للرسول عليه السلام : إن كنت صادقا
فشق القمر لنا نصفين . ووعدوه بالإيمان إن هو فعل. وكانت ليلة بدر , فسأل النبي عليه افضل
الصلاة و السلام ربّه أن يعطيه ما طلبوا. فإنشق القمر إلى نصفين , نصف على جبل الصفا , و
نصف على جبل قيقعان المقابل له . حتى رأى أهل مكه ( حراء ) بينهما , فقالوا : سحرنا محمّد ,
ثم قالوا : إن كان سحرنا , فإنه لا يسحر الناس كلهم . فقال أبو جهل : إصبروا حتى تأتينا أهل
البوادي فنسألهم .فإن أخبروا بإنشقاقه ، فهو صحيح , وإلا فقد سحر محمدا أعيننا , فجاءوا فأخبروا
بإنشقاق القمر. فقال أبو جهل والمشركون : هذا سحر مستمر , أي دائم. فأنزل الله :
( إقتربت الساعة و إنشق القمر * وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر * وكذبوا و إتبعوا
أهواءهم وكل أمر مستقر * ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر * حكمة بالغه فما تغن النذر )
إليكم الإثبات وهو قصة واقعيه يرويها من حدثت له.
قال الدكتور. زغلول النجار , دكتور في أحد الجامعات البريطانيه هذه القصه الواقعيه :
قال لي أحد البريطانيين المهتمين بالإسلام قصة إسلامه , بعد أن سمّى نفسه : داود موسى
بتكوك , ويرأس الح** الإسلامي البريطاني وينوي أن يخوض الإنتخابات مرشحا له. أنه أثناء بحثه
عن ديانه ( لعدم إقتناعه بالمسيحيه ) أهداه صديقا له ترجمه لمعاني القرآن بالإنجليزيه , فتح
الترجمه فوجد سورة القمر , فقرأ ( إقتربت الساعه و إنشق القمر ) فقال : هل ينشق القمر ؟ ثم
أقفل الكتاب وإنصد عنه . وفي يوم وهو جالس أمام التلفاز , شاهد برنامجا على محطة ال
بي.بي.سي. يحاور فيه المذيع , ثلاثه من علماء الفضاء الإمريكان , كان المذيع يعتب عليهم
إنفاقهم المليارات في مشاريع غزو الفضاء بينما الناس يتضورون جوعا في العالم , فبدأ العلماء
يبررون ذلك بأنه قد أفاد كثيرا في جميع المجالات الزراعيه والصناعيه والمجالات الأخرى. ثم جاء ذكر
أحد أكبر الرحلات تكلفه , فذكروا أن رحله قد كلفتهم 100 مليار دولار , فسألهم المذيع ساخرا :
ألكي فقط تضعون علم أمريكا على سطح القمر تصرفون كل هذا ؟ رد العلماء أنهم كانوا يدرسون
التركيب الداخلي للقمر لكي يروا مدى تشابهه مع الأرض. ثم قال أحدهم : فوجئنا بأمر غريب
وعجيب وهو حزام من الصخور المتحوله يقطع القمر من جوفه إلى سطحه , فأعطينا هذه المعلومات
إلى الجيولوجيين لتحليلها وحل لغزها , فتعجّبوا وقرروا أنه لا يمكن أبدا أن يحدث , إلاّ أن يكون القمر
قد إنشق إلى نصفين في يوما من الأيام , ثم إلتحم .
يستطرد : داود موسى بيتكوك , يقول : قفزت من على المقعد وهتفت:
معجززززززززززززززززززززززززززززززززززززززه معجزززززززززززززززززززززززززززززززززه
معجزه حدثت لمحمد قبل أكثر من من 1400 سنه , في قلب الباديه , يسخّر الله الأمريكان لكي
ينفقوا عليها 100 مليار دولار , حتى يثبتوها للمسلمين . أكيد أن هذا الدين , و أسلم.
الآن , قولوا لي أليس هذا دعما للإسلام ب 100 مليار دولار ؟
إن لم يكن في نظركم , ماذا إذن تسمونه ؟
أعرف أنكم غير مصدّقين ....لكن دعوني أثبت لكم ، أنني أحترم ذكاءكم , فكيف أكذب عليكم ؟
أولا : إقرأوا هذه القصه لكي تساعدكم على معرفة خلفيات القصه .
في عهد النبي صلّى الله عليه و سلّم , جاء كفار مكه وقالوا للرسول عليه السلام : إن كنت صادقا
فشق القمر لنا نصفين . ووعدوه بالإيمان إن هو فعل. وكانت ليلة بدر , فسأل النبي عليه افضل
الصلاة و السلام ربّه أن يعطيه ما طلبوا. فإنشق القمر إلى نصفين , نصف على جبل الصفا , و
نصف على جبل قيقعان المقابل له . حتى رأى أهل مكه ( حراء ) بينهما , فقالوا : سحرنا محمّد ,
ثم قالوا : إن كان سحرنا , فإنه لا يسحر الناس كلهم . فقال أبو جهل : إصبروا حتى تأتينا أهل
البوادي فنسألهم .فإن أخبروا بإنشقاقه ، فهو صحيح , وإلا فقد سحر محمدا أعيننا , فجاءوا فأخبروا
بإنشقاق القمر. فقال أبو جهل والمشركون : هذا سحر مستمر , أي دائم. فأنزل الله :
( إقتربت الساعة و إنشق القمر * وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر * وكذبوا و إتبعوا
أهواءهم وكل أمر مستقر * ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر * حكمة بالغه فما تغن النذر )
إليكم الإثبات وهو قصة واقعيه يرويها من حدثت له.
قال الدكتور. زغلول النجار , دكتور في أحد الجامعات البريطانيه هذه القصه الواقعيه :
قال لي أحد البريطانيين المهتمين بالإسلام قصة إسلامه , بعد أن سمّى نفسه : داود موسى
بتكوك , ويرأس الح** الإسلامي البريطاني وينوي أن يخوض الإنتخابات مرشحا له. أنه أثناء بحثه
عن ديانه ( لعدم إقتناعه بالمسيحيه ) أهداه صديقا له ترجمه لمعاني القرآن بالإنجليزيه , فتح
الترجمه فوجد سورة القمر , فقرأ ( إقتربت الساعه و إنشق القمر ) فقال : هل ينشق القمر ؟ ثم
أقفل الكتاب وإنصد عنه . وفي يوم وهو جالس أمام التلفاز , شاهد برنامجا على محطة ال
بي.بي.سي. يحاور فيه المذيع , ثلاثه من علماء الفضاء الإمريكان , كان المذيع يعتب عليهم
إنفاقهم المليارات في مشاريع غزو الفضاء بينما الناس يتضورون جوعا في العالم , فبدأ العلماء
يبررون ذلك بأنه قد أفاد كثيرا في جميع المجالات الزراعيه والصناعيه والمجالات الأخرى. ثم جاء ذكر
أحد أكبر الرحلات تكلفه , فذكروا أن رحله قد كلفتهم 100 مليار دولار , فسألهم المذيع ساخرا :
ألكي فقط تضعون علم أمريكا على سطح القمر تصرفون كل هذا ؟ رد العلماء أنهم كانوا يدرسون
التركيب الداخلي للقمر لكي يروا مدى تشابهه مع الأرض. ثم قال أحدهم : فوجئنا بأمر غريب
وعجيب وهو حزام من الصخور المتحوله يقطع القمر من جوفه إلى سطحه , فأعطينا هذه المعلومات
إلى الجيولوجيين لتحليلها وحل لغزها , فتعجّبوا وقرروا أنه لا يمكن أبدا أن يحدث , إلاّ أن يكون القمر
قد إنشق إلى نصفين في يوما من الأيام , ثم إلتحم .
يستطرد : داود موسى بيتكوك , يقول : قفزت من على المقعد وهتفت:
معجززززززززززززززززززززززززززززززززززززززه معجزززززززززززززززززززززززززززززززززه
معجزه حدثت لمحمد قبل أكثر من من 1400 سنه , في قلب الباديه , يسخّر الله الأمريكان لكي
ينفقوا عليها 100 مليار دولار , حتى يثبتوها للمسلمين . أكيد أن هذا الدين , و أسلم.
الآن , قولوا لي أليس هذا دعما للإسلام ب 100 مليار دولار ؟
إن لم يكن في نظركم , ماذا إذن تسمونه ؟