جاءتني هذه الرسالة من أحد المشايخ المعروفين ، وكان فيها ما يلي :
للإعراب عن المشاعر تجاه ما يتعرض له الرسول – فداه أبي وأمي – صلى الله عليه وآله وسلم في الصحافة الدنماركية من التطاول الوقح عليه ، فهذا رقم فاكس السفارة بالرياض 014881366
منقول من ملتقى أهل الحديث الكاتب عبدالله المزروع
(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً) [الأحزاب:57]
للإعراب عن المشاعر تجاه ما يتعرض له الرسول – فداه أبي وأمي – صلى الله عليه وآله وسلم في الصحافة الدنماركية من التطاول الوقح عليه ، فهذا رقم فاكس السفارة بالرياض 014881366
منقول من ملتقى أهل الحديث الكاتب عبدالله المزروع
(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً) [الأحزاب:57]

إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ)، فكل من شنأه وأبغضه وعاداه؛ فإن الله يقطع دابره ويمحق عينه وأثره... ولعلك لا تجد أحداً آذى نبياً من الأنبياء ثم لم يتب إلا ولابد أن تصيبه قارعة، وقد ذكرنا ما جربه المسلمون من تعجيل الانتقام من الكفار إذا تعرضوا لسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ".
تعليق