من المعروف أن عائضا القرني عالِمٌ قصصي رومانسي ، ومحدث أسطوري خيالي ، فتى الأحلام ، وإمام الأقزام ، وصاحب كان يا ما كان في قديم الزمان .
فمن باب المكافئة والمجازاة ، نتحفكم بنزر يسير من بنياته وشطحاته ، حيث قال في كتابه (اسعد امرأة في العالم ، ص8) :
"إن سبيل سعادتك يكمن في صفاء معرفتك ، ونقاء ثقافتك ، وهذا لا يحصل بالقصص الرومانسية الخيالية التي تجر القارئ إلى الخروج من واقعه ، والذهاب بعيدا عن عالمه .
وقد تجدين فيها أحلاما وردية وخمرة أوهام مسكرة ، ولكن ثمارها إحباط وانفصام في الشخصية ، وكآبة قاتلة بل ما هو اخطر من ذلك ! كقصص (أجاثا كريستي) التي تعلِّم الخداع ، والجريمة ، والنهب ، والسلب ، وقد طالعت سلسة (روائع القصص العالمي) ، وهي مترجمات منتقاة من القصص الخلابة الجذابة !! والحائزة على جائزة نوبل !! فألفيتها مشوبة بكثير من الأغلاط الكبرى ، والحماقات ، ولا شك أن في بعض روائع القصص العالمي روايات جيدة !! من حيث رقي الفن القصصي ، والعمل الروائي كرواية (الشيخ والبحر) لآرنست همنغواي !! ، وأشباهها من القصص التي جانبت الفحش ، والرذيلة ! وسَلِمت من غوائل الانحطاط الأخلاقي ، والإسفاف الأدبي !
فحُق على كل راشدة أن تطالع التراث القصصي الراشد مثل : كتب الطنطاوي ، والكيلاني ، والمنفلوطي ، والرافعي ، وأمثالهم ممن لديه طهرٌ ،وعنده ضمير حي ، ويحمل رسالة واعية ، وإنما ذكرت هذا لأنني حرصت على نقاء كتابي من لوثة الأجنبي ، وسمِّ المنحرفِ ، وغثاء التافهين ، فكم من ضحية لمقالة ، وكم من قتيل لرواية ، والله الحافظ .. " انتهى .
فمن باب المكافئة والمجازاة ، نتحفكم بنزر يسير من بنياته وشطحاته ، حيث قال في كتابه (اسعد امرأة في العالم ، ص8) :
"إن سبيل سعادتك يكمن في صفاء معرفتك ، ونقاء ثقافتك ، وهذا لا يحصل بالقصص الرومانسية الخيالية التي تجر القارئ إلى الخروج من واقعه ، والذهاب بعيدا عن عالمه .
وقد تجدين فيها أحلاما وردية وخمرة أوهام مسكرة ، ولكن ثمارها إحباط وانفصام في الشخصية ، وكآبة قاتلة بل ما هو اخطر من ذلك ! كقصص (أجاثا كريستي) التي تعلِّم الخداع ، والجريمة ، والنهب ، والسلب ، وقد طالعت سلسة (روائع القصص العالمي) ، وهي مترجمات منتقاة من القصص الخلابة الجذابة !! والحائزة على جائزة نوبل !! فألفيتها مشوبة بكثير من الأغلاط الكبرى ، والحماقات ، ولا شك أن في بعض روائع القصص العالمي روايات جيدة !! من حيث رقي الفن القصصي ، والعمل الروائي كرواية (الشيخ والبحر) لآرنست همنغواي !! ، وأشباهها من القصص التي جانبت الفحش ، والرذيلة ! وسَلِمت من غوائل الانحطاط الأخلاقي ، والإسفاف الأدبي !
فحُق على كل راشدة أن تطالع التراث القصصي الراشد مثل : كتب الطنطاوي ، والكيلاني ، والمنفلوطي ، والرافعي ، وأمثالهم ممن لديه طهرٌ ،وعنده ضمير حي ، ويحمل رسالة واعية ، وإنما ذكرت هذا لأنني حرصت على نقاء كتابي من لوثة الأجنبي ، وسمِّ المنحرفِ ، وغثاء التافهين ، فكم من ضحية لمقالة ، وكم من قتيل لرواية ، والله الحافظ .. " انتهى .

