اخواني اخواتي الكرام .تحية وبعد
هل وصل الاستهتار باالمراة الى هذا الحد وهل وصل العبث بحريات البشرالى تلك التصرفات الرعناء من بعض من يدعون الدين والدين منهم براء. هل هؤلاء يمثلون رجال هيئات الامربالمعروف في بلادنا .
اقراو ياخوة هذا المقال المنشورفي صحيفة عكاظ السعوديه بقلم الاستاذ مشعل السديري واحكموا على هولاء الرجال ممن يدعون الامر باالمعروف واليكم المقال كما ورد بالجريدة
رسالة هادئة العدد 12711 صحيفة عكاظ السعوديه
من مدينة تبوك بعثت احدى الطالبات الفاكس التالي
لم يخطر ببالي أنني في يوم سوف أتعرض لمثل ذلك الجرح الذي حفر مكانه بين أضلعي لا أصدق أن في بلد أعتز به أمام كل الملأ وأعتز بقيادته الرشيدة يا أستاذ مشعل أريد أن أروي لك ما حدث لي أنا وزميلاتي أثناء خروجنا من الامتحان ونحن في طريقنا إلى منازلنا حيث استوقفنا رجال الهيئة وأخذوا حقائبنا بالقوة وقاموا بتفتيشهاعياناً بيانا وقاموا بإخراج أوراق خاصة جداً ليس من حق أي شخص أن يطلع عليها وذلك في لحظة اندهاش مني ومن زميلاتي حتى نوتة الهاتف قام بتفحصها احدهم وقاموا بالتفتيش الدقيق غير مبالين بالحشد من الناس الذين ينظرون الينا وماذا يدور في صدورهم من ظنون علينا . يا إخواني في الله يا من تقرأون مقالي هذا ، هل يرضى أحدكم أن يتعرض لمثل هذا وهو رجل له هيبته وكبرياؤه فما بالكم بفتاة ضعيفة ليس لها ذنب في ما حدث ولا تعلم ما مبرر ذلك ما ذنبنا عندما انصرف رجال الهيئة وأخذ الشباب يراقبوننا حتى عرفوا منازلنا والله أعلم ما هويظنون بنا
كما أن أحد الاخوة من مدينة الرياض ، بعث إلي أيظاً فاكساً آخر يدور حول نفس المسألة واختصر ما قاله ، بأنه كان يمارس رياضة المشي حول مدينة الملك فهد الطبية وكانت هناك سيدة يبدو عليها أنها في العقد الثالث من عمرها ولست أدري كيف تسنى له أن يعرف ذلك ويمضي قائلاً أنها كانت تسير بجدية واستقامة غير أن عباءتها كانت على كتفها وليس على رأسها وفجأت توقف بجانبها سيارة جمس ونزل منها رجلان من الهيئة ووجها لها كلمات وشتائم قاسية بحجة أن عباءتها على كتفها وأمام مرأى من الجميع الذين تجمهروا حولها نزعا جوالها من يدها وأخذا يتفحصانه ويسألانها عن الأرقام التي فيه وأكملا فصلهما الدرامي ذاك بأن ضرب أحدهم جهازها على الأرض محطماً اياه ثم داسه بأقدامه وركبا سيارتهما الجمس ومضيا بحال سبيلهما وشتائمهما لا تتوقف فيما بقيت المسكينة واقفة تبكي ولا تدري كيف تتصرف
انتهت القصة ...
ياجماعة .هل هذا هوالامرباالمعروف .هل احد يذكر ان امراة في عهد الرسول اوالصحابة اوالتابعين وهم قدوتنا قد تمت اهانتها مثلما اهينتا تلك المراتين وغيرهما من القصص المماثله
الم يعرفوا ان سيد الخلق محمد صلىالله عليه وسلم حينما جائته امراة زانيه تعترف له بالزنى وتطلب اقامة الحد عليها والرسول عليه الصلاة والسلام يتصدد عنها لعلها تغير رايها الا انها اصرت والحت بطلب اقامة الحد
اعتقد انه ان الاوان لاقامة الحدود على هولاء الذين شوهوا سمعة رجال الحسبة وشوهوسمعة هذا البلد الطيب وسمعة اخواتنا وبناتنا العفيفات .
لقد علق الاستاذ مشعل السديري على هولاء ولكن لم انقل تعليقه بانتظار تعليقاتكم على ماحدث
ولاحقا ساوافيكم بتعليقه كما ورد الصحيفه مع ازكى تحياتي
هل وصل الاستهتار باالمراة الى هذا الحد وهل وصل العبث بحريات البشرالى تلك التصرفات الرعناء من بعض من يدعون الدين والدين منهم براء. هل هؤلاء يمثلون رجال هيئات الامربالمعروف في بلادنا .
اقراو ياخوة هذا المقال المنشورفي صحيفة عكاظ السعوديه بقلم الاستاذ مشعل السديري واحكموا على هولاء الرجال ممن يدعون الامر باالمعروف واليكم المقال كما ورد بالجريدة
رسالة هادئة العدد 12711 صحيفة عكاظ السعوديه
من مدينة تبوك بعثت احدى الطالبات الفاكس التالي
لم يخطر ببالي أنني في يوم سوف أتعرض لمثل ذلك الجرح الذي حفر مكانه بين أضلعي لا أصدق أن في بلد أعتز به أمام كل الملأ وأعتز بقيادته الرشيدة يا أستاذ مشعل أريد أن أروي لك ما حدث لي أنا وزميلاتي أثناء خروجنا من الامتحان ونحن في طريقنا إلى منازلنا حيث استوقفنا رجال الهيئة وأخذوا حقائبنا بالقوة وقاموا بتفتيشهاعياناً بيانا وقاموا بإخراج أوراق خاصة جداً ليس من حق أي شخص أن يطلع عليها وذلك في لحظة اندهاش مني ومن زميلاتي حتى نوتة الهاتف قام بتفحصها احدهم وقاموا بالتفتيش الدقيق غير مبالين بالحشد من الناس الذين ينظرون الينا وماذا يدور في صدورهم من ظنون علينا . يا إخواني في الله يا من تقرأون مقالي هذا ، هل يرضى أحدكم أن يتعرض لمثل هذا وهو رجل له هيبته وكبرياؤه فما بالكم بفتاة ضعيفة ليس لها ذنب في ما حدث ولا تعلم ما مبرر ذلك ما ذنبنا عندما انصرف رجال الهيئة وأخذ الشباب يراقبوننا حتى عرفوا منازلنا والله أعلم ما هويظنون بنا
كما أن أحد الاخوة من مدينة الرياض ، بعث إلي أيظاً فاكساً آخر يدور حول نفس المسألة واختصر ما قاله ، بأنه كان يمارس رياضة المشي حول مدينة الملك فهد الطبية وكانت هناك سيدة يبدو عليها أنها في العقد الثالث من عمرها ولست أدري كيف تسنى له أن يعرف ذلك ويمضي قائلاً أنها كانت تسير بجدية واستقامة غير أن عباءتها كانت على كتفها وليس على رأسها وفجأت توقف بجانبها سيارة جمس ونزل منها رجلان من الهيئة ووجها لها كلمات وشتائم قاسية بحجة أن عباءتها على كتفها وأمام مرأى من الجميع الذين تجمهروا حولها نزعا جوالها من يدها وأخذا يتفحصانه ويسألانها عن الأرقام التي فيه وأكملا فصلهما الدرامي ذاك بأن ضرب أحدهم جهازها على الأرض محطماً اياه ثم داسه بأقدامه وركبا سيارتهما الجمس ومضيا بحال سبيلهما وشتائمهما لا تتوقف فيما بقيت المسكينة واقفة تبكي ولا تدري كيف تتصرف
انتهت القصة ...
ياجماعة .هل هذا هوالامرباالمعروف .هل احد يذكر ان امراة في عهد الرسول اوالصحابة اوالتابعين وهم قدوتنا قد تمت اهانتها مثلما اهينتا تلك المراتين وغيرهما من القصص المماثله
الم يعرفوا ان سيد الخلق محمد صلىالله عليه وسلم حينما جائته امراة زانيه تعترف له بالزنى وتطلب اقامة الحد عليها والرسول عليه الصلاة والسلام يتصدد عنها لعلها تغير رايها الا انها اصرت والحت بطلب اقامة الحد
اعتقد انه ان الاوان لاقامة الحدود على هولاء الذين شوهوا سمعة رجال الحسبة وشوهوسمعة هذا البلد الطيب وسمعة اخواتنا وبناتنا العفيفات .
لقد علق الاستاذ مشعل السديري على هولاء ولكن لم انقل تعليقه بانتظار تعليقاتكم على ماحدث
ولاحقا ساوافيكم بتعليقه كما ورد الصحيفه مع ازكى تحياتي




تعليق