بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين - أما بعد -
من علامات الساعة التي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهور الكاسيات العاريات
ومنها خروجُ النساء عن الآداب الشرعية ، وذلم بلبس الثياب التي لا تستر عورتها ، وإظهارهن لزينتهن وشعورهن ومايجب ستره من أبدانهن ، ففي الحديث عن عبدالله بن عمرو (رضي الله عنهما) ؛ قال : سمعتُ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول : (( سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال ؛ ينزلون على أبواب المساجد ، نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهم كأسنمة البخت العجاف ، العنوهُنَّ ؛ فإنهن ملعونات ، لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمن نساؤكم نساءهم كما يخدمنكم نساء الأمم قبلكم )) مسند الأمام أحمد . والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين - أما بعد -
من علامات الساعة التي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهور الكاسيات العاريات
وفي رواية للحاكم : (( سيكون في آخر هذه الأمة رجال يركبون على المياثر ، حتى يأتوا أبواب مساجدهم ، نساؤهم كاسياتٌ عارياتٌ )) .
وعن أبي هريرة (رضي الله عنه) ؛ قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (( صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر ؛ يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لايدخلن الجنة ، ولايجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا )) صحيح مسلم
وعن أبي هريرة (رضي الله عنه) ؛ قال : (( من أشراط الساعة: . . . أن تظهر ثياب تلبسها نساء كاسيات عاريات ))مجمع الزوائد
وهذه الأحاديث من معجزات النبوة فقد وقع ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم قبل عصرنا هذا و هو في زمننا هذا أكثر ظهوراً .
وقد سمى النبي (صلى الله عليه وسلم) هذا الصنف من النساء بـ( الكاسيات العاريات ) ؛ لأنهن يلبسن الثياب ، ومع هذا فهن ( عاريات ) ؛ لأن ثيابهن لا تؤدي وظيفة الستر ؛ لرقتها وشفافيتها ؛ كأكثر ملابس النساء في هذا العصر .
وقيل : إن معنى ( الكاسيات العاريات ) ؛ أي : كاسية جسدها ، ولكنها تشد خمارها ، وتضيق ثيابها ، حتى تظهر تفاصيل جسمها ، فتبرز صدرها وعجيزتها ، أو تكشف بعض جسدها ، فتعاقب على ذلك في الآخرة وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم في وصف هؤلاء النسوة بأنهن: (( كاسيات عاريات )) وأيضاً : (( مائلات مميلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة )) ، وهذا إخبار عن شيء مشاهد في هذا العصر ؛ كأنه (صلى الله عليه وسلم) ينظر إلى عصرنا هذا ، ويصفه لنا ، فقد أصبح في عصرنا هذا أماكن لتصفيف شعور النساء وتجميلها وتنويع أشكالها في محلات تسمى (كوافير ) ، يشرف عليها غالباً رجال يتقاضون أغلى الأجور ، وليس ذلك فحسب ، فكثير من النساء لا يكتفين بما وهبن الله من شعر طبيعي ، فيلجأن إلى شراء شعر صناعي تصله المرأة بشعرها ؛ ليبدو أكثر نعومة ولمعاناً وجمالاً ؛ لتجذب إليها الرجال .





تعليق