بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين - أما بعد -
عثمان بن عفان - رضي الله عنه - (23 - 35هـ)
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين - أما بعد -
عثمان بن عفان - رضي الله عنه - (23 - 35هـ)
نسبه و مولده :
هو عثمان بن عفان بن أبي العاص الأموي القرشي
كنيته : أبو عمرو .
و ولد في الطائف بعد ميلاد النبي e بخمس سنين .
نشأته و فضله :
هو عثمان بن عفان بن أبي العاص الأموي القرشي
كنيته : أبو عمرو .
و ولد في الطائف بعد ميلاد النبي e بخمس سنين .
نشأته و فضله :
- كان من كبار الأثرياء قبل الإسلام وبعده
- أسلم على يد أبي بكر رضي الله عنه وكان من السابقين الأولين للإسلام .
- لازم رسول الله e طوال حياته ,
- حضر جميع الغزوات عدا غزوة بدر .
- هو صاحب الهجرتين وأول من هاجر بأهله من هذه الأمة
- لُقب بذي النورين ؛ لأن النبي e زوجه ابنته رقية فلما توفيت زوجه ابنته الأخرى أم كلثوم رضي الله عنهما
- هو سفير الرسول صلى الله عليه وسلم لدى قريش في صلح الحديبية
- كان أحد كتاب الوحي ومن العشرة المبشرين بالجنة
اختياره للخلافة :
عندما طُعن عمر رضي الله عنه طلب الصحابة منه تعيين خليفة له فلم يعيين أحد بل جعلها في الستة الباقين المبشرين بالجنة ليتشاوروا وينتخبوا واحداً منهم خلال 3 أيام وفي النهاية استقر الرأي على مبايعة عثمان بن عفان رضي الله عنه بالخلافة فبايعه المسلمون .
أخلاقه :
كان طيب النفس نقي السريرة عُرف بالجود والكرم والسماحة والبذل في القريب والبعيد ، حيث اشترى بئر رومة وتصدق على المسلمين بها وهو من الذي أسهموا في تجهيز جيش العسرة في غزو تبوك مع بعض الصحابة حتى قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم : (( ماضر عثمان ماعمل بعد اليوم )) ، وأهم خصلة ميزه النبي صلى الله عليه وسلم بها هي الحياء حيث كان يقول عنه : (( ألا أستحي من رجل تستحي من الملائكة )) رواه مسلم
وفاته :
إن الحقيقة التاريخي الثابتة منذ عهد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا أن اليهود يمكرون بالمسلمين كل المكر ، فقد دخل اليهودي عبد الله بن سبأ في الإسلام نفاقاً ليكيد له و لأهله ، فأخذ بنتقل بين البلدان الإسلامية مدّعيا أن علياً رضي الله عنه أحق بالخلافة من عثمان رضي الله عنه وقد أثار الشبهات بذلك وجمع حوله الأنصار وزحفوا من البصرة والكوفة ومصر إلى المدينة ، ولكن علياً رضي الله عنه تصدى لهم وأوضح أن أي إعتداء على الخليفة إنما هو ضعفاً للإسلام ، وتفريق للمسلمين فأقنع المتمردين ، وقفلوا راجعين .
وهنا أدرك عبدالله بن سبأ ، عليه من الله مايستحق أنه هُزم وأن الفرصة أوشكت أن تضيع ، ولذلك دبّر مؤامرة جعلت المتمردين يرجعون ويحيطون ببيت عثمان رضي الله عنه ويحاصرونه ثم تسلق بعضهم الدار وقتلوا عثمان رضي الله عنه ليُقتل قدراً وظلماً وجوراً وهو يقرأ القرآن في سنة 35 هـ . وبمقتله يكون ابن سبأ اليهودي الفاجر المنافق قد فتح باباً لفتنٍ طال أمدها بين المسلمين .
بإذنه تعالى قريباً علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
عندما طُعن عمر رضي الله عنه طلب الصحابة منه تعيين خليفة له فلم يعيين أحد بل جعلها في الستة الباقين المبشرين بالجنة ليتشاوروا وينتخبوا واحداً منهم خلال 3 أيام وفي النهاية استقر الرأي على مبايعة عثمان بن عفان رضي الله عنه بالخلافة فبايعه المسلمون .
أخلاقه :
كان طيب النفس نقي السريرة عُرف بالجود والكرم والسماحة والبذل في القريب والبعيد ، حيث اشترى بئر رومة وتصدق على المسلمين بها وهو من الذي أسهموا في تجهيز جيش العسرة في غزو تبوك مع بعض الصحابة حتى قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم : (( ماضر عثمان ماعمل بعد اليوم )) ، وأهم خصلة ميزه النبي صلى الله عليه وسلم بها هي الحياء حيث كان يقول عنه : (( ألا أستحي من رجل تستحي من الملائكة )) رواه مسلم
وفاته :
إن الحقيقة التاريخي الثابتة منذ عهد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا أن اليهود يمكرون بالمسلمين كل المكر ، فقد دخل اليهودي عبد الله بن سبأ في الإسلام نفاقاً ليكيد له و لأهله ، فأخذ بنتقل بين البلدان الإسلامية مدّعيا أن علياً رضي الله عنه أحق بالخلافة من عثمان رضي الله عنه وقد أثار الشبهات بذلك وجمع حوله الأنصار وزحفوا من البصرة والكوفة ومصر إلى المدينة ، ولكن علياً رضي الله عنه تصدى لهم وأوضح أن أي إعتداء على الخليفة إنما هو ضعفاً للإسلام ، وتفريق للمسلمين فأقنع المتمردين ، وقفلوا راجعين .
وهنا أدرك عبدالله بن سبأ ، عليه من الله مايستحق أنه هُزم وأن الفرصة أوشكت أن تضيع ، ولذلك دبّر مؤامرة جعلت المتمردين يرجعون ويحيطون ببيت عثمان رضي الله عنه ويحاصرونه ثم تسلق بعضهم الدار وقتلوا عثمان رضي الله عنه ليُقتل قدراً وظلماً وجوراً وهو يقرأ القرآن في سنة 35 هـ . وبمقتله يكون ابن سبأ اليهودي الفاجر المنافق قد فتح باباً لفتنٍ طال أمدها بين المسلمين .
بإذنه تعالى قريباً علي بن أبي طالب رضي الله عنه .


تعليق