القرآن الامريكي الجديد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • nogaia
    عضو بارز

    • Jun 2006
    • 1823

    #1

    القرآن الامريكي الجديد

    إليكم آخر الأخبار، على أمل إيصال هذا لأكبر قدر من الناس لعمل شيء إزاء ما يقوم به أعداء الدين تجاه آيات الله

    ومنهجه


    القرآن الأمريكي الجديد (استغفر الله)
    تحريف للقرآن الكريم

    القرآن الأمريكي الجديد أمر خطير جداً

    وتحريف واضح للقرآن

    قرآن جديد يوزع في الكويت

    اسمه ((الفرقان الحق))

    والله يا أخوان إنه شيء خطير وخطير للغاية

    اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين من اليهود والنصارى والمنافقين

    آمين آمين آمين.

    آيات شيطانية جديدة تسمى (الفرقان الحق) توزع في الكويت


    رجاءً الحاضر يعلّم الغائب،

    اللهم فاشهد، أمانة على كل من سمع أو قرأ هذا الكلام أن يبلّغ به أكبر عدد ممكن من المسلمين.. اللهم فاشهد، اللهم فاشهد!

    مجلة الفرقان الكويتية

    سلطت الضوء على مصحف مزعوم هو تحريف للقرآن يوزع في الكويت، ووصفته بالآيات الشيطانية.


    إنها حقاً آيات شيطانية ، فهي تحرض على الشرك بالله وتعمل على تخريب عقيدة أبناء المسلمين.

    وذكرت المجلة التي جعلت من الموضوع عنواناً لغلافها:
    تمخضت دارا النشر الأمريكيتان

    Omega , wine press2001

    فقذفتا لنا أخيراً، آيات شيطانية أسمياها (الفرقان الحق).

    وهو ليس سوى الكتاب المقدس للقرن الحادي والعشرين!

    أو سمه إن شئت كتاب السلام! أو مصحف الأديان الثلاثة!!

    قدم له عضواً اللجنة المشرفة على تدوينه وترجمته ونشره المدعوان الصفي و المهدي – كما ورد في مقدمته - وذكرا بأنه للأمة العربية خصوصا وإلى العالم الإسلامي عموماً.

    مصحف (الفرقان الحق) المزعوم يقع في 366 صفحة من القطع المتوسط ومترجم إلى اللغتين العربية والإنجليزية..ويوزع حالياً في الكويت ، خاصة على المتفوقين من الطلبة في المدارس الأجنبية الخاصة، التي أصبحت مرتعاً خصباً للمنصرين، للتأثير على فلذات أكبادنا وبث ثقافة الاستسلام في أذهان الأجيال القادمة من أبنائنا وبناتنا، حتى يردوهم عن دينهم الإسلامي الحنيف، لاسيما أن الشباب يمثلون طموح الأمة وقادة المستقبل..

    فها هي أصابع التغيير وجهود التنصير ومخاطر حقبة السلام تتسلل إلى عقول أبنائنا وتعبث بمعتقداتهم وقيمهم وأفكارهم.

    إنها حرب باردة خفية تدور على أبنائنا في ظل غفلتنا وانشغالنا بأعباء الحياة وتكالب الأعداء على أمتنا الإسلامية!..

    يبتدئ المصحف المزعوم بمقدمة مسمومة ترسخ وتؤصل للخلط العقدي وحرية الأديان في مرددات تنصيرية،

    زاعمة أن (الفرقان الحق) لكل إنسان بحاجة إلى النور بدون تمييز لعنصره أو لونه أو جنسه أو أمته أو دينه.

    ويتألف من 77 سورة مختلقة وخاتمة.

    ومن أسماء تلك السور المفتراة:

    الفاتحة -المحبة - المسيح - الثالوث - المارقين - الصَّلب - الزنا - الماكرين – الرعاة -الإنجيل - الأساطير - الكافرين - التنزيل - التحريف - الجنة - الأضحى – العبس-الشهيد.. إلخ !!!!

    ويفتتح بالبسملة الطامة بقولهم:

    (بسم الأب الكلمة الروح الإله الواحد الأوحد.

    مثلث التوحيد.. موحد التثليث ما تعدد)!!!

    يتجلى فيه خلط واضح لمعنى الإله فهو الأب كما زعمت النصارى
    ومثلث التوحيد وهو الإله الواحد الأحد كما نؤمن نحن المسلمون.

    ثم تأتي سورة الفاتحة المزعومة بتلبيس إبليس في مطابقة اسمها لفاتحة القرآن العظيم..

    ثم سورة النور.. ثم السلام.. وهكذا.

    وفي سورة السلام المفتراة حشو للإفك والباطل وتلفيق واضح، ومن آياتها:



    (والذين اشتروا الضلالة وأكرهوا عبادنا بالسيف ليكفروا بالحق ويؤمنوا بالباطل أولئك هم أعداء الدين القيم وأعداء عبادنا المؤمنين).


    فمن ذا الذي في عصرنا يُكره المؤمنين ليكفروا بالحق غير أعداء الله من اليهود والنصارى؟


    ثم يأتي التصريح بالنصرانية ليكشف عن مكنون صدورهم
    في السورة ذاتها بقولهم افتراء على الله:

    (يا أيها الناس لقد كنتم أمواتا فأحييناكم بكلمة الإنجيل الحق. ثم نحييكم بنور الفرقان الحق)

    ثم يتجلى التحريف والعبث بآيات القرآن العظيم في كل آيات ذلك الكتاب.

    ثم تأتي الفرية في الكذب على الله بقولهم:

    (لقد افتريتم علينا كذبا بأنا حرمنا القتال في الشهر الحرام , ثم نسخنا ما حرمنا فحللنا فيه قتالا كبيرا )!!.

    وفي سورة المسيح التي خطتها أيديهم الآثمة:

    (وزعمتم بأن الإنجيل محرف بعضه فنبذتم جُلَّه وراء ظهوركم).

    وبذلك يستنكرون على القرآن بيان حقيقة تحريفهم للإنجيل والتوراة.

    ويتبع ذلك اتهام المسلمين بالنفاق في مثل قولهم:

    (وقلتم: آمنا بالله وبما أوتي عيسي من ربه ، ثم تلوتم منكرين..

    ومن
    يبتغ غير ملتنا دينا فلن يقبل منه.. وهذا قول المنافقين) !!.

    ويتواصل الرفض لاستخدام القوة في قتال الكفار أعداء الله

    بقولهم في السورة المزعومة نفسها:

    (وكم من فئة قليلة مؤمنة غلبت فئة كثيرة كافرة بالمحبة والرحمة والسلام) !!

    ثم يتعمدون مساواة الطهر بالخبث والنجاسات!! ومساواة النكاح بالزنا!!

    في سورة الطهر بقولهم على الله زوراً وكذباً:

    (وما كان النجس والطمث والمحيض والغائط والتيمم والنكاح والهجر والضرب والطلاق

    إلا كومة رجس لفظها الشيطان بلسانكم وما كانت من وحينا وما أنزلنا بها من سلطان).

    تلك أمانيهم أن نكفر بالقرآن العظيم وبآيات الله عز وجل

    ونتبع إنجيلهم المحرف وفرقانهم المكذوب على الله ولكن هيهات لهم!.. هيهات!


    أخي المسلم بالله عليك كن غيوراً على دينك وساعد في نشر هذه الرسالة ووزعها على كل من تعرف حتى نحارب هذا الخطر الذي يحارب الإسلام وأهله وحتى تلاقي ربك.

    وتجد الإجابة حين يسألك عن هذا الموضوع، ماذا فعلت حين علمت أن القرآن قد حُرّف ؟

    هل أخبرت من حولك وساعدت في مجابهة هذا الخطر؟


    وساعدت في نشر هذه الرسالة؟

    أم قلت مالي وشأني ؟



    أخي المسلم:

    اعمل ليوم تذل فيه الأقدام ويحتاج أحدنا لحسنة لا يجدها حتى عند أقرب المقربين منه.

    إعمل ليوم لا ينف00
  • دخيل التميمي
    مستشار ساندروز

    • Nov 2005
    • 6264

    #2
    الرد: القرآن الامريكي الجديد

    جزاك الله خيرا ياأخي على تحذيرك وتنبيهك ..
    فعلا ياأخي لقد صدقت وسبق لنا أن حذرنا قبل أشهر من هذا الكتاب التبشيري الداعي الـى النصرانية واليهودية والمجوسية الفارسيه فلعنة الله على من كتبه ومن قام بتوزيعه ومــن ساعد بتوزيعه ومع ذلك علينا ايها الأخوة والأخوات التصدي لهم والرفع بذلك الى الجهات المختصة في كل دول الخليج العربي ومناشدتهم بايقاف هذه الحملة الشرسة التي يقودها طغاة فارس الذين يعيشون في أرض الكويت مرورا بدول المنطقة وما حصــل اليوم في الكويت سيحصل غدا في السعودية وسلطنة عمان والامارات العربية المتحدة وقطر والبحرين ومصر وسوريا والآردن ....
    ان سكوتنا و عدم مبالاتنا بما يحصل في الكويت والعراق هو ماشجع الطغاة وجلبـهم لنا
    وأعطاهم القوة علينا بحجة عدم التدخل في شئون الدول .. ونحن نسكت ونطيعهم مع ان
    الكويت والخليج كله دولة واحدة لا ولن نرضى بتفتيته هكذا وتقسيمه 00 ايها الأخــوة ماحصل في الكويت بمرأى ومسمع منا غدا سيكون علينا وبمرأى من جميع المسلمــين
    فلماذ هذا الضعف والتخاذل ايها المسلمون 0
    sigpic

    تعليق

    • nogaia
      عضو بارز

      • Jun 2006
      • 1823

      #3
      الرد: القرآن الامريكي الجديد

      اشكرك على المعملومات الخاصة بالكتاب التبشيري وكم اتمنى ان يزول الضعف واتمنى زوال الاستهتار بمثل هذه الاشياء
      مشكور على المرور وجزاك الله كل خير

      تعليق

      • الفاروق عمر
        عضو
        • May 2006
        • 19

        #4
        الرد: القرآن الامريكي الجديد

        [align=center]وحقا صدق الله القائل
        وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23)

        حياك الله nogaia

        نقول لهؤلاء :
        أولاً : اعلموا أن باب التحدي مفتوح وبناء عليه من الممكن لكل واحد أن يلفق هكذا ألفاظ و كلمات لا رابط بينها و لا انسجام فضلاً عن المعنى الصحيح ، و قد قال تعالى بشأن القرآن العزيز : (( قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ))
        ثانياً : انكم لم تصنعوا شيئاً مثل القرآن وما صنعتم شيئاً سوى أنكم عمدتم إلى آيات القرآن الكريم فسرقتم أكثر ألفاظها وبدلتم بعضاً وقد سبقكم في ذلك مسيلمة الكذاب فقد كان يعمد إلى آيات من القرآن الكريم فيسرق أكثر ألفاظها ويبدل بعضاً ، كقوله : (( إنا أعطيناك الجماهر ، فصل لربك وجاهر )) أو يجيىء على موازين الكلمات القرآنية بألفاظ سوقية ومعان سوقية ، كقوله : (( والطاحنات طحناً ، والعاجنات عجناً ، والخابزات خبزاً )) وهكذا لم يستطع وهو عربي قط أن يحتفظ بأسلوب لنفسه ، بل نزل إلى حد الاسفاف وأتى بالعبث الذي يأتيه الصبيان في مداعبتهم وتفككهم بقلب الأشعار والأغاني عن وجهها ، ولا يخفى أن هذا كله ليس من المعارضة في شيىء ، بل هو المحاكاة والإفساد ، وما مثله ومثلكم إلا كمثل من يستبدل بالإنسان تمثالاً لا روح فيه ، وهو على ذلك تمثال ليس فيه شيىء من جمال الفن .

        ثالثاً : لقد سجل التاريخ في عصر نزول القرآن الكريم عجز أهل اللغة أنفسهم عن معارضة القرآن . وما أدراك ما عصر القرأن ؟
        هو أزهى عصور البيان العربي ، وأرقى أدوار التهذيب اللغوي ، انه عصر المعلقات وهل بلغت المجامع اللغوية في أمة من الأمم ما بلغته الأمة العربية في ذلك العصر من العناية بلغتها ؟ إلا ان التاريخ سجل هذا العجز عليهم ، فهل منكم من يعتبر أم على قلوب أقفالها ؟
        إن محاكاتهم القرآن وتقليده بصورة باردة ساقطة في الخصائص التي تميز بها نظماً على سائر الكتب ، مثل تصدير الكلام بالحروف المقطعة وهي سمة لا يشبه القرآن فيها أي كتاب آخر ، فمن زعم منهم أنه يعارض به القرآن الكريم فقد فضح نفسه بنفسه ، إذ أنه سرق علانية ما سبق به القرآن الكريم وتفرد على سائر كلام البشر . وقل مثل ذلك في نقل عبارات قرآنية بنصها مثل : (( فأولئك هم المفلحون )) (( لفي ضلال بعيد )) وغيرها ، فالعجب ممن يزعم معارضة الكتاب الكريم آخذاً بنصوصه بحروفها ، وخصائصه بحذافيرها سرقة معلنة دون أن تطرف له عين أو يهتز له جفن .
        ان الإتيان بمثل القرآن أمر محال لأنّ الله جلّ وعلا تحدّى أحدا أن يفعل ذلك وتحدّى فصحاء العرب وشعراءهم المتقنين للعربية وكانوا حين نزول القرآن في قمّة فصاحتهم وبيانهم فقال عزّ وجلّ : (( فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ )) سورة الطّور ، فلما عجزوا تحدّاهم أن يأتوا بعشر سور مثل سوره فقال سبحانه : (( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ )) سورة هود
        فلمّا عجزوا تحدّاهم أن يأتوا بسورة واحدة فقط على مستوى فصاحة القرآن وبلاغته وحكمته فقال عزّ وجلّ : (( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ )) سورة يونس
        ودعاهم إلى الاستعانة بمن شاءوا للمحاولة وقبول التحدّي فقال : (( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ )) سورة البقرة
        فلمّا عجزوا أخبرهم بأنّهم لا يستطيعون ذلك مطلقاً في أيّ وقت وفي أيّ زمان ومهما استعانوا بأحد فقال سبحانه : (( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءَانِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا )) سورة الإسراء
        فلا يوجد أحد غير الله يأتي بمثله لأنّ القرآن - كما قال عزّ وجلّ - (( كِتَابٌ أُحْكِمَتْ ءَايَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ )) سورة هود
        ولو ألقينا نظرة على الموقع المُشار إليه في السّؤال لوجدنا الكفر ينطق في تلك السّور المزيّفة كالنّص على أنّ المسيح ابن الله وأنّه هو الله والدّعوة إلى مذهب الرافضة الخبيث إلى غير ذلك من الترّهات ثم تجد التّناقض العجيب ، ففي الوقت الذي يقول فيه الكذّاب في السّورة التي افتراها وسمّاها سورة التجسّد في الآية السادسة - حسب زعمه - : سبحانه رب العالمين أن يتخذ من خلقه ولدا . تجد في الآية التاسعة من سورة الإيمان - المزعومة - قوله : أنت هو ابن الله حقّا بك آمنّا .. ، لقد صدق ربنا حين قال : (( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا )) سورة النساء .
        ثمّ يجد النّاظر أيضا في تلك السور المفتريات عبارة سخيفة أخرى يدّعي فيها الكذّاب أن الله سمح لنبيّه أن يغيّر ويبدّل في القرآن كما يشاء ، فتقول العبارة السخيفة فيما عدّه الآية السادسة من سورة الوصايا : فانسخ ما لك أن تنسخ مما أمرناهم به فقد سمحنا لك أن تجري على قراراتنا تغييرا !!
        إنّ كلّ مسلم يعلم قدر الإفك الذي انطوت عليه هذه العبارة المنبعثة من عقل المُغرض الذي ألّفها ، فهل رأيت بالله عليك أيّها القارئ اللبيب كلاما سخيفا مثل هذا ، هل يُمكن أن ينزّل الله قرآنا يأمر فيه بالتطبيق والتنفيذ والالتزام بما في كتابه كما في قوله : (( وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )) سورة الأنعام ، ويأمر رسوله بالتمسك بالقرآن قائلا - سبحانه - : (( فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ )) سورة الزخرف ، ويتهدّد رسوله إن لم يبلّغ ما أوحاه إليه بالنصّ دون تغيير أو إخفاء كما في قوله سبحانه : (( وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لاتَّخَذُوكَ خَلِيلا(73) وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا(74) إِذًا لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا )) سورة الإسراء ، وكما في قوله سبحانه : (( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ(44) لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ(45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ )) سورة الحاقّة وغير ذلك من الآيات ،
        ثمّ تأتي بعد ذلك كلّه سورة مزعومة بأنّ للرسول الحقّ أن ينسخ ما شاء من القرآن ويغيّر ويبدّل وأنّه مخوّل بذلك وعنده صلاحيّة الإلغاء وشطب ما يشاء من الأحكام ؟؟
        إنّ الذي ينسخ من القرآن ما يشاء هو الذي أنزل القرآن سبحانه وحده لا غير ، كما قال عزّ وجلّ : (( يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ )) سورة الرّعد ، وقال : (( مَا نَنْسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) سورة البقرة ، والواجب على رسولنا وعلينا التدّبر والتنفيذ لا التحريف والإلغاء والتبديل ، قال سبحانه : (( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا ءَايَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ )) سورة ص
        لقد رأينا في السّور الزائفة المفتراة في ذلك الموقع على شبكة الانترنت مثالا واقعيا لما تضمنّه قوله تعالى : (( وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )) سورة آل عمران .
        نسأل الله أن ينصر دينه ويُعلي كتابه ويعزّ أولياءه كما نسأله سبحانه أن يذلّ أعداءه وأن يجعل الصّغار عليهم ويردّهم خائبين . وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
        وحقا صدق الله القائل
        قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا (89)
        [/align]

        تعليق

        • nogaia
          عضو بارز

          • Jun 2006
          • 1823

          #5
          الرد: القرآن الامريكي الجديد

          اشكرك اخي على معلوماتك الرائعة وعلى كلامك الجميل ..جزاك الله كل خير
          واتمنى من الجميع المشاركة والايقاف في وجه هؤلاء الذين يستهترون بالدين الاسلامي

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...