الإنتفاضة ... ورأي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • waheed999
    عضو فعال
    • Jun 2001
    • 214

    #1

    الإنتفاضة ... ورأي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما حصل في فلسطين مما يسمى بالانتفاضة ليس له دخل في الجهاد و أن موقف معروف و هو أن يتزود أهل فلسطين بالتقوى ثم السلاح ثم يكون جهاد على منهاج النبوة أما ما يحصل فيها فهو لا يتعدى ان يكون سفهاً و طيشاً و مواقف باطلة من كل وجه حيث يحرم قتال الأطفال دون الحلم و هم يقاتلون بأطفالهم و يحرم دخول النساء في المواجهات و هم يدخلون النساء و تحرم العمليات الانتحارية و يفعلونها و يحرم القتال تحت راية عمية و يفعلونه و يجب نبذ الشرك و القبور و البدع و هم يشيدونها و يحيونها من كل وجه إلا قليل منهم و الله المستعان.

    و للأسف فإننا إذا عرضنا الانتفاضة و ما سبقها من انتفاضات وجدنا أنها ليست من الجهاد الشرعي و لا تتعدى ان تكون محاولة من ساسة أو من حماسيين و إسلاميين (حركيين) حريصون على الإسلام و لكن أخطأوا طريق الشرع بسبب بعدهم عن العلم الشرعي و عن كلام أهل العلم الكبار و الذين عاصروا بدورهم القضية الفلسطينية.
    و عليه فيلزم ألا يلصق في الإسلام ما ليس منه و ألا تؤخذ هذه المواقف العاطفية و الحماسية على أنها من الجهاد في شيء
    هذا رأي

    و الله أعلم.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    محبكم وأخوكم

    [email protected]
    الصمت بعض الأحيان يكون من أفضل الأجوبة
  • عنان السماء
    عضو فعال
    • Jun 2001
    • 298

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله

    الحمد لله أنه رأي وليس الواقع
    أخي في الله وحيد أنت تتكلم عن شعب مضطهد ومظلوم من قبل جيرانه وأخوانه من العرب والمسلمين قبل أن يكون من اليهود وأمريكا
    قولي بالله عليك ألم يقل سبحانه وتعالى (واعدوا لهم ما أستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) إذن ما هي عدتهم لتطلب منهم أن يجاهدوا مثل ما كان يجاهد الأوليين بجيش منظم ومرتب إنهم حتى لا يملكون الأرض التي عليها فهم محاصرون من كل جانب حتى من حكومتهم التعيسة نفسها بل أنهم حتى لا يملكون رغيف الخبز أحيانا
    يا أخي الحمدلله أن هذا الشعب لا زال يستطيع الصمود رغم جميع الألم والقهر الذي يتعرض له يوميا
    ليس من الإنصاف في شيء أن أجلس مكاني وأنتقد شعبا لا يملك حق الخيار حتى في طريقة موته
    نعم ليس من الإنصاف أن أقول لشعب فلسطين قاتل بسلاح وجيش أنت لا تملكه أو إبقى كما أنت لا تحرك ساكنا وتحمل قهر اليهود وجبن أخوانك العرب وخذلان السلطة وظلم العالم ............. ويكفيك أن الحكومات تندد وتستنكر لكم وأيضا تتصدق عليكم أحيانا ماذا تريدون أكثر من ذلك
    لقد قالها شعب فلسطين صراحة إستريحوا في مخادعكم نحن بحجارتنا وأجسادنا العارية سندافع عن مقدساتكم .

    ولقد سألت عن موضوع العمليات الفدائية التي يقوم بها الشعب الفلسطيني مجبرا وليس بخياره ولم يرد تحريم صريح من مشايخنا الأفاضل
    أما بخصوص الأطفال من قال لك يا أخي العزيز أنهم أطفال كأطفالنا أو حتى يعرفون للطفولة معنى فطفولتهم أغتيلت منذ سنين طويله إنهم يولدون كبارا ويموتون كبارا
    أدركني الوقت وللحديث بقية
    لا إله إلا أنت سبحانك ..... إني كنت من الظالمين
    __________________________________
    إذا غامرت في شرف مروم... فلا تقنع بما دون النجوم
    فطعم الموت في امر حقير... كطعم الموت في امر عظيم

    تعليق

    • waheed999
      عضو فعال
      • Jun 2001
      • 214

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      سؤال لفضيلة الشيخ ابم بار رحمه الله :
      س 10 : اليوم نعيش ظاهرة سياسية كبيرة هزت العالم وهي انتفاضة الشعب الفلسطيني ضد اليهود فهل لكم كلمة توجهونها إلى الشباب المسلم في فلسطين المحتلة؟.

      جـ 10 : أنصحهم بتقوى الله والتعاون على الخير والاستقامة في العمل فالله ينصر من ينصره ، فقد قال سبحانه وتعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ وقال سبحانه في مكان آخر من كتابه الكريم : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا

      إنني أنصح كل إخواني بالتعاون معهم وأنصح الأغنياء وولاة الأمور بأن يمدوا يد العون لإخوانهم في فلسطين المجاهدة لاسترداد بلادهم والنصر على الأعداء إن شاء الله .

      أيدهم الله بالحق وجزاهم عن المسلمين كل خير ، وما عليهم إلا أن يصبروا ويصابروا فإن وعد الله حق وإن الله ناصر من ينصره ، وفقهم الله ونصرهم على عدوهم ، ووفق المسلمين لمساعدتهم والوقوف بصفهم حتى ينصرهم الله على عدوهم وهو سبحانه خير الناصرين . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      محبكم وأخوكم

      [email protected]
      الصمت بعض الأحيان يكون من أفضل الأجوبة

      تعليق

      • waheed999
        عضو فعال
        • Jun 2001
        • 214

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        من باب الأمانة فهذا هو راي العلامة ابن باز رحمه الله من خلال ما نقل إليه ..وحتى لا نسقط آراء العلماء .. وهي من المسائل التي تكثر فيه الفتوى والإجتهاد
        س: ما تقول الشريعة الإسلامية في جهاد الفلسطينيين الحالي ، هل هو جهاد في سبيل الله ، أم جهاد في سبيل الأرض والحرية؟ وهل يعتبر الجهاد من أجل تخليص الأرض جهادا في سبيل الله؟
        الجواب: لقد ثبت بشهادة العدول الثقات أن الانتفاضة الفلسطينية والقائمين بها من خواص المسلمين هناك ، وأن جهادهم إسلامي؛ لأنهم مظلومون من اليهود ، ولأن الواجب عليهم الدفاع عن دينهم وأنفسهم وأهليهم وأولادهم وإخراج عدوهم من أرضهم بكل ما استطاعوا من قوة.

        وقد أخبرنا الثقات الذين خالطوهم في جهادهم وشاركوهم في ذلك عن حماسهم الإسلامي وحرصهم على تطبيق الشريعة الإسلامية فيما بينهم ، فالواجب على الدول الإسلامية وعلى بقية المسلمين تأييدهم ودعمهم ليتخلصوا من عدوهم ، وليرجعوا إلى بلادهم ، عملا بقول الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ [التوبة: 123] ، وقوله سبحانه: انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ الآيات [التوبة: 41] ، وقوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [الصف: 10-13] والآيات في هذا المعنى كثيرة. وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم

        ولأنهم مظلومون ، فالواجب على إخوانهم المسلمين نصرهم على من ظلمهم ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه متفق على صحته ، وقوله صلى الله عليه وسلم: انصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما ؟ قال تحجزه عن الظلم فذلك نصرك إياه

        والأحاديث في وجوب الجهاد في سبيل الله ونصر المظلوم وردع الظالم كثيرة جدا.

        فنسأل الله أن ينصر إخواننا المجاهدين في سبيل الله في فلسطين وفي غيرها على عدوهم ، وأن يجمع كلمتهم على الحق ، وأن يوفق المسلمين جميعا لمساعدتهم والوقوف في صفهم ضد عدوهم ، وأن يخذل أعداء الإسلام أينما كانوا وينزل بهم بأسه الذي لا يرد عن القوم المجرمين ، إنه سميع قريب .

        وسيكون لنا مداخلة قريبة إن شاء الله تعالى ولرأي عالم جليل وفاضل
        وأملي أن لا تأخذنا الحمية والمواقف العاطفية و الحماسية
        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        محبكم وأخوكم

        [email protected]
        الصمت بعض الأحيان يكون من أفضل الأجوبة

        تعليق

        • عنان السماء
          عضو فعال
          • Jun 2001
          • 298

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله

          أخي في الله وحيد
          لا أحد يستطيع أن ينكر على الإطلاق دور كثير من علماءنا الأفاضل نحو القضية الفلسطينية بل إن بعضهم وسمعته بإذني يرجو الله تعالى أن يقتل في سبيله وهو يحرر القدس الشريفة ولكن من يسمح لهم أو حتى من يمنحهم الفرصة وجيران فلسطين من العرب يحمون اليهود ويساندونها
          وأنت كتبت بنفسك عن شيخنا الجليل قوله(وأن جهادهم إسلامي؛ لأنهم مظلومون من اليهود ، ولأن الواجب عليهم الدفاع عن دينهم وأنفسهم وأهليهم وأولادهم وإخراج عدوهم من أرضهم بكل ما استطاعوا من قوة) وهذا ما يفعلونه تماما بالطريقة التي يستطيعونها.
          ثم كيف تطلب مني أن لا تأخذني الحمية على أرض مباركة تغتصب وشعب مسلم أعزل يقتل ويضهد ومسجد صلى فية نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام يهدم .
          ألسنا كالجسد الواحد إذا إشتكى عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى
          يا إلهي كم ينزف هذا الجسد وكل يوم يعاني من جرح جديد
          وما أقوله أن ما يخفف علينا أن النصر قادم لا محاله هذا وعد من الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى
          أخي وحيد أنا متأكدة أنك مثلي غيور على هذا الدين العظيم وتتحرى الحق وكما يقولون إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
          أختك عنان السماء
          لا إله إلا أنت سبحانك ..... إني كنت من الظالمين
          __________________________________
          إذا غامرت في شرف مروم... فلا تقنع بما دون النجوم
          فطعم الموت في امر حقير... كطعم الموت في امر عظيم

          تعليق

          • waheed999
            عضو فعال
            • Jun 2001
            • 214

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            المصدر : العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله
            شريط رقم 233 / 1

            سؤال : ما رأيكم بضرب اليهود بالحجارة أو استمرار الانتفاضة بهذا الشكل وجزاكم الله خيرا؟

            نحن رأينا في المسألة منذ بدأت الانتفاضة وبدأت الجرائد من كل ناحية وصوب تمجد بها ،وهي تستحق التمجيد من حيث الشجاعة والبطولة ولكن الأمر كما قيل:
            أورد سعد والسعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل
            فنحن إذا نظرنا أولا إلى النصوص الشرعية وثانيا إلى السيرة النبوية لوجدنا أن الأمر كان يحتاج إلى استعداد من نوعين أحدهما الاستعداد النفسي وإن شئت قلت التربوي والآخر هو الاستعداد المادي فكلنا يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لبث في مكة وهو يعاني هو وأصحابه العذاب الشديد من بغي كفار قريش عليه وعلى أصحابه حتى كان من حكمة الله تبارك وتعالى أن أذن لمن شاء منهم أن يهاجروا ولو إلى الحبشة ثم أذن الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم أن يهاجر من مكة إلى المدينة وتبعه من استطاع أن يتبعه وبقي هناك ضعفاء المؤمنين لا يزالون يلاقون أشد العذاب والتاريخ معروف لدى الجميع .
            والشاهد أن الأمر في كل مكان الآن مما يصاب به المسلمون يطالبون به أو فيه بعدم استعجال الأمور ويطالبون بالإعداد لمجاهدة الكفار وإخراجهم من بلاد الإسلام إلى بلاد الطغيان والكفر في سائر البلاد التي هاجروا منها إلى بلاد الإسلام . ولذلك قال تعالى(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله عدوكم .))
            ولا شك في اعتقادي أن مثل هذه الانتفاضة كما هو في الأمر السابق تماما ولكن الآن بصورة أوضح لم يكن هناك أي استعداد لمجاهدة هؤلاء الكفار الذين احتلوا البلاد لا من الناحية النفسية التربوية و لا من الناحية المادية الاستعدادية السلاحية .
            والأمر الثاني واضح جدا وهذا يعبر عنه صورة سؤالك لأن مقابلة الرصاص المختلف أنواعه وأشكاله بالرمي بالحجارة فهذا كما يقول المثل العامي في سوريا وربما في بلاد أخرى ( العين لا تقابل المخرز) لذلك أرى أنه لا نتيجة من هذه الانتفاضة .
            والواقع للأسف الشديد يشهد أنهم حريصين عليهم سنتين كاملتين وهو بمعنى التعبير العسكري (مكانك راوح) وبخاصة أن الدول العربية والحكومات المستعدة استعدادا لا بأس به من الناحية المادية والسلاحية أما الاستعداد الأول والأهم هذا لا شيء منه إطلاقا مع ذلك فلا يمدون إخواننا هناك بنوع من السلاح إطلاقا .
            ولذلك فأنا إن لم يمد الله تعالى هؤلاء المسلمين في هذه البلاد بمعجزة خارقة للعادة يتغلبون بها على أعدائهم ما هم فيه من الضعف المعنوي و المادي لا يؤهلهم للنصر لأن الله عز وجل قد دمغ النصر بمثل قوله: (( إن تنصروا الله ينصركم ))

            سؤال عن وقف الإنتفاضة والضغوط الإقتصادية

            بالنسبة لإيقافها لا أستطيع أن أعطي جوابا وإنما أقول الجواب التقليدي (أهل مكة أدرى بشعابها وصاحب الدار أدرى بما فيها) ولكن الأصل كان ينبغي التريث والإعداد الروحي والبدني والسلاحي في آن واحد .

            وسوف أسرد لاحقا أدلة وبراهين تؤيد الرأي قياسا ..

            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            أخوكم ومحبكم
            [email protected]
            الصمت بعض الأحيان يكون من أفضل الأجوبة

            تعليق

            • waheed999
              عضو فعال
              • Jun 2001
              • 214

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





              ان مايجري في فلسطين نستطيع أن نسميه ( مهزلة القرن الخامس عشر الهجري ) . وليس عتبي على هؤلاء الفلسطينيين العزل بقدر عتبي على الملتزمين بشريعة محمد ومن يمثل الدعوة الى الله.

              1- حجارة أمام صواريخ !!!! خخخخخخخخخخخ
              2- غضبوا أن دخل شارون المسجد وماغضبوا - معشار ذلك - لما دخل البابا المسجد الأموي .
              3- غضبوا أن دخل شارون المسجد وماغضبوا أن تشيد القبور والمزارات بينهم .
              4 - شعب له أكثر من خمسين سنة تحت مظلة اليهود لايعرفون من الاسلام الااسمه - الا من رحم الله- فأين هم والجهاد, فالجهاد له أحكامه !!!!!
              5- لما أرسل أحد القادة بعض جنوده لمساعد الفلسطينيين ضد اليهود , فلما وصلوا وجدوا الفلسطينيين لا يصلون - الا من رحم الله - فقال أحد الجنود لنبدأ بقتال الفلسطينيين قبل اليهود لأنهم مرتدون عن الاسلام بتركهم الصلات .

              يا إخواني وأخواتي لا نكون أضحوكة للعوام من الناس فوالله ان العامي عنده من العقل والنظرة من ليست عند الاف الملتزمين -زعموا-
              و في اعتقادي أن التصور لمسألة فلسطين -نتيجة البعد عن واقع تضاريس فلسطين الببلقرافية و الجغرافية- مما جعل أن تقول بأن الفلسطينين اليوم مضطهدين و مظلومين!
              و الحقيقة أن الفلسطينيين مظلومين ليس من بداية الانتفاضة و لكن من دخول الاحتلال اليهودي الغاشم عليها.
              و ما يحصل من دفع الثوريين و القوميين و اكثر منهم الإسلاميين لا يتعدى أن يكون في بعض أحياء و في بعض شوارع و أما بقية فلسطين فليس فيها من ذلك شيء.
              و هل تعرف كيف بدأت حقيقة الانتفاضة؟ لما دخل الارهابي شارون الاقصى و معه جنوده قام بعض الجهلة من الاسلاميين -للاسف- بإيعاز طفل في الثانية عشرة من عمره أن يرمي عليه حجراًَ فحوال بعض أخواننا منعه و لكن فجأة أسرع الطفل إلى هذا الخنزير فضربه بالحجر فانقض الجنود حماية له و هجوماً على الطفل و من ثم تقدم من في المسجد من الإسلاميين و دخل معهم بقية العامة فضج الناس فبدأت هذه المهزلة!

              الكثير من الفلسطينيين من يحمل الجنسية الاسرائيلية و هم مسلمون و الكثير من الفلسطينيين يتعايشون مع الاحتلال و يعملون في البنوك و المؤسسات الاسرائيلية برواتب مغرية و مرتاحون.

              و كاد الفلسطينيون ان يحصلوا على دولة و لكن للأسف تسرع هؤلاء الحركيون بشتى توجهاتهم الجاهلة فأودوا بالوضع إلى هذه المأساة!!
              عموماً من المنصف أن نتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما دخل الأعرابي -المشرك- المسجد النبوي - و هو خير من الأقصى- فزجره الصحابة فنهاهم عن ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم -مع أن المشرك بال في المسجد!! فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بأن هذه المساجد إنما جعلت لعبادة الله ولم تجعل لهذا، فاسلم الاعرابي.
              فدخول الكافر سواء اليهودي ام النصراني أم المشرك لا يجعل الأمور تؤول إلى ما آلت إليه!

              الرسول صلى الله عليه وسلم بقي في مكة و في الكعبة و من حولها 360 صنماً ثلاث عشرة سنة يدعو إلى الله بالحكمة و الموعظة الحسنة حتى أمر بالهجرة فهاجر و تقوى أصحابه بالإيمان و تقووا بالعدة والعتاد فلما حصل لهم هذا قاتلوا و جاهدوا فنصرهم الله. فلا أقل من ان ننظر في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم لنتعلم القليل من الشرع.
              أخواني المتعجلين المتسرعين عليكم بالسكينة و السنة تفلحوا.

              عليك بالحق و إن خالف هواك: " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به" و صلى الله علي نبينا محمد و آل وسلم.
              و الله أعلم.
              ونأسف على الإطالة .. والموضوع طويل .. وممكن ان اعود يوما لو تطلب الأمر .. ونعرضه بأسلوب آخر
              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


              محبكم وأخوكم

              [email protected]
              الصمت بعض الأحيان يكون من أفضل الأجوبة

              تعليق

              • waheed999
                عضو فعال
                • Jun 2001
                • 214

                #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                عدت فقط لأضيف هذه الإضافة :

                ما أريد أن أقوله هو أننا يجب علينا أن نتفهم مثل هذه المواضيع بعقلانية و فكر إسلامي بعيد كل البعد عن
                روابط الدم و العروبة و " بالروح بالدم نفديك يا ......" .... و أننا إذ نتكلم في هذه المواضيع نتكلم من واقع
                غيرتنا على هذا الدين , ليس من واقع إن لم تكن معي فأنت ضدي , وكذلك يجب علينا أن نحترم أقوال
                علماءنا في هذا الموضوع سواء من قال بجواز ذلك أو تحريمه و أن نعلم أنهم بشر يصيبون و يخطئون , و
                أن نعلم أن من أعداء المسلمين من يتحينون الفرص لإشاعة الفتن و في الختام تذكروا قول الرسول صلى
                الله عليه وسلم : ( أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء و إن كان محقاً ) .

                رحمك الله تعالى من إمام فذ عاقل متنوّر بنور الله .. سماحة العلاّمة الشيخ ناصر الدين الألباني ..

                ولا يذهبّن ذهن أحد منّا إلى أنّ فتوى سماحته هنا ورأيه يتعارض مع رأي أصحاب السماحة أئمتنا الآخرين بن باز وبن عثيمين رحمهم الله جميعا .. بل إن رأييهما مكملين لبعضهما ..
                ومن يتأمل ويتفحص عبارات كلا الرأيين يتضح له ذلك .. بعيدا عن التسرّع والمذهبية الضيقة ..
                الإمام الألباني رحمه الله تعالى يتكلم هنا عن المبدأ في انطلاق الانتفاضة , والإمام بن باز رحمه الله تعالى تتكلم فتواه عن الموقف تجاه الانتفاضة بعد قيامها .. وكيف انه يجب على المسلمين دعم إخوانهم المستضعفين هناك حتى يستطيعوا الوقوف أمام اليهود .. لا أرى أي تعارض .. بل إن إيراد فتوى الألباني زادت الأمر وضوحا ..
                اللهم يا رحمن يا رحيم , ارحم ضعفاء المسلمين في فلسطين وفي كل مكان , وانصرهم على أعدائهم وأعدائك , واجعلنا عونا لهم , واكتب لنا الشهادة في سبيلك .. يا حي يا قيوم , يا رب العالمين .. آمين .


                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                أخوكم ومحبكم

                [email protected]
                الصمت بعض الأحيان يكون من أفضل الأجوبة

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...