جورج

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • badr1388
    عضو فعال
    • Jun 2001
    • 399

    #1

    جورج

    قراءتها فى احدى المنتديات
    جورج يوم عيد الأضحى.. لا تتعجبوا لموقفه.... سبحان الله
    جورج و الكبش

    جورج رجل أمريكي بدين الجسم عريض المنكبين تجاوز الخمسين من عمره ويتمتع بصحة جيدة وحيوية ونشاط .. يعيش في بلدة صغيرة شمال مدينة واشنطن ,ورغم المغريات المادية في المناطق الأخرى إلا أنه أحب بلدته وأصر على العيش فيها حيث يقضي نهاره في عمله التجاري متنقلا بين أطراف المدينة وإذا أمسى النهار عاد إلى دوحته الصغيرة مستمتعا بالهدوء والراحة مع زوجته وابنتيه وابن شاب تجاوز مرحلة الدراسة الثانوية وبدأ يخطط للالتحاق بالجامعة . لما أقبل شهر ذي الحجة .. بدأ جورج وزوجته وأبناؤه يتابعون الإذاعات الإسلامية لمعرفة يوم دخول شهر ذي الحجة .. وتمنوا أن يكون لديهم رقم هاتف سفارة إسلامية للاتصال بها لمعرفة يوم عرفة ويوم العيد فلقد أهمهم الأمر وأصبح شغلهم الشاغل .. الفضائية فتواروا أمر المتابعة .. فالزوج يستمع للإذاعة والزوجة تتابع القنوات والإبن يجري وراء المواقع الإسلامية في الانترنت .
    فرح جورج وهو يستمع إلى الإذاعة لمتابعة إعلان دخول شهر ذي الحجة وقال : الإذاعة مسموعة بوضوح خاصة في الليل ولما حدد يوم الوقفة ويوم العيد وتردد في الكون تكبير المسلمين في أرجاء المعمورة شمر جورج عن ساعده وأحضر مبلغا كان يدخره طوال عام كامل .. وبعد الظهيرة من اليوم التالي قال : عليَّ أن أذهب الآن لأجد الخروف الحي الذي لا يتوفر سوى في السوق الكبير شرق المدينة , ساوم جورج على كبش متوسط بمبلغ عال جدا ولما رأى أن المبلغ الذي في جيبه لا يكفي بحث عن أقرب صراف بنكي وسحب ما يكفي لشراء هذا الكبش فهو يريد أن يذبح بيده ويطبق الشعائر الإسلامية في الأضحية .. مسح جورج على الكبش وحمله بمعاونة أبناءه إلى سيارته الخاصة وبدأ ثغاء الخروف يرتفع وأخذت البنت الصغيرة ذات الخمس سنوات تردد معه الثغاء بصوتها العذب الجميل . وقالت لوالدها : يا أبي ما أجمل عيد الأضحى حيث ألعب مع الفتيات دون الأولاد ونضرب الدف وننشد الأناشيد , سوف أصلي العيد معكم وألبس فستاني الجديد وأضع عباءتي على رأسي , يا أبي : في هذا العيد سوف أغطي وجهي كاملا فلقد كبرت .. آه... ما أجمل عيد الأضحى سنقطع لحم الخروف بأيدينا ونطعم جيراننا ونصل رحمنا ونزور عمتي وبناتها ! ياأبي ليت كل أيام السنة مثل يوم العيد .. ظهرت السعادة على الجميع وهم يستمعون للعصفورة كما يسمونها . انفجرت أسارير الأب وهو يلقي نظرة سريعة إلى الخلف ليرى أن مواصفات الكبش مطابقة لمواصفات الأضحية الشرعية فليست عوراء ولا عرجاء ولا عجفاء .. ولما قرب من المنزل وتوقفت السيارة هتفت الزوجة يا زوجي .. يا جورج علمتُ أن من شعائر الأضحية أن يُقسم الخروف ثلاثة أثلاث : ثلث نتصدق به على الفقراء والمساكين , وثلث نهديه إلى جيراننا ديفيد واليزابيث و مونيكا .. والثلث الآخر نأكله لحماً طرياً ونجعله لطعامنا في أسابيع قادمة . ولما قرب الكبش إلى الذبح في سوم العيد احتار جورج وزوجته أين اتجاه القبلة ! وخمنوا أن القبلة في اتجاه السعودية وهذا يكفي .. أحدَّ جورج شفرته ووجه الخروف إلى حيث اتجاه القبلة وأراح ذبيحته , بعدها بدأت الزوجة في تجهيز الأضحية ثلاث أثلاث حسب السنة وكانت تعمل بعجل وسرعة... فزوجها قد رفع صوته وبدا عليه الغضب وانتفخت أوداجه : هيا لنذهب إلى الكنيسة فليوم يوم الأحد !! وكان جورج لا يدع الذهاب إلى الكنيسة بل ويحرص أن يصطحب زوجته وأولاده انتهى حديث المتحدث وهو يروي هذه القصة عن جورج وسأله أحد الحضور : لقد حيرتنا بهذه القصة هل جورج مسلم أم ماذا ؟!! .. قال المتحدث : بل جورج وزوجته وابنه كلهم نصارى كفار لا يؤمنون بالله وحده و لا برسوله .. ويزعمون بأن الله ثالث ثلاثة -تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا - ويكفرون بمحمد صلى الله عليه وسلم و يحادون الله ورسوله !! كثر الهرج في المجلس وارتفعت الأصوات وأساء البعض الأدب وقال أحدهم : لا تكذب علينا يا أحمد .. فمن يُصدق أن جورج وعائلته يفعلون ذلك ! كانت العيون مصوبة والألسن حادة والضحكات متتابعة ! حتى قال أعقلهم : إن ما ذكرت غير صحيح ولا نعتقد أن كافرا يقوم بشعائر الإسلام ! ويتابع الإذاعة ويحرص على معرفة يوم العيد ويدفع من ماله ويقسم الأضحية و ... ! بدأ المتحدث يدافع عن نفسه ويرد التهم الموجهة إليه ! وقال بتعجب وابتسامة :
    يا إخواني وأحبابي .. لماذا لا تصدقون قصتي ؟! لماذا لا تعتقدون بوجود مثل هذا الفعل من كافر .. أليس هنا عبد الله وعبد الرحمن و خديجة وعائشة يحتفلون بأعياد الكفار ! فلماذا لا يحتفل الكفار بأعيادنا ! لم العجب ؟ الواقع يثبت أن ذلك ممكنا بل وواقعا نلمسه .. أليس البعض يجمع الورود لعيد الحب ويحتفل الآخرون هنا برأس السنة وبعيد الميلاد وعيد .. وعيد .. وكلها أعياد كفار ؟!!
    لماذا يستكثر على جورج هذا التصرف ولا يستكثر على أبناءنا وبناتنا مثل هذا ؟!!
    هز أحمد يده ورفعها وقال : عشت في أمريكا أكثر من عشر سنوات , والله ما رأيت أحدا من الكفار احتفل بأعيادنا .. ولا رأيت أحدا سأل عن مناسباتنا ولا أفراحنا ! حتى عيدي الصغير بعد رمضان أقمته في شقتي المتواضعة .. لم يجب أحد دعوتي عندما علموا أن ما أحتفل به عيدا إسلاميا ! لقد أقمت في الغرب ورأيت بأم عيني كل ذلك .. ولما عدت فإذا بنا نحتفل بأعيادهم وهي رجس وفسق !
    عبد الملك القاسم - مجلة الأسرة




    بدر
    إذا لم أجد خلا تقياً فوحدة
    ألد وأشهى من غوى أعاشره
    واجلس وحدي للعبادة آمنا
    اقر عيني من جليس أحاذر
  • daijavoux7
    عضو بارز
    • May 2001
    • 1647

    #2
    السلام عليكم

    ياخي كل كلمه مضبوطه,,,هذا اذا هم اصلا يعترفون بشيئ اسمه اسلام.
    وبصراحه الموضوع شيق وجميل اشكرك اخوي بدر.
    سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضى نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته
    مجموعة احباء الاسلام

    تعليق

    • شـوق العيون
      عضو متميز
      • Mar 2001
      • 891

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      مشكور أخوي بدر على هذه القصة الغريبة ولكن أصدق حدوثها لأن هناك من الناس وخاصة الغرب ممن يحب التقليد لمجرد الهواية.

      أختك في الله
      شوق العيون

      تعليق

      • badr1388
        عضو فعال
        • Jun 2001
        • 399

        #4
        القلم

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        تحية طيبة وبعد :
        أخواني الاحبه
        اعجبتني هذه القصه واحببت اضعها امامكم لكي نستفيد من حسن معاملة الاولاد وتربيتهم التربية السليمه التي نحن مسؤلون امام الله عن تربيتهم

        قصة مع القلم
        يقول صاحب القصة :
        أحببت أخوتي الكرام أن أخبركم بهذه القصة التي حدثت مع أخ لي منذ أيام.. و التي كلما تذكرتها.. غلبني الصمت برهة من الزمن..
        ذهب أخي مع صديق له إلى أحد الأماكن الحكومية لإنجاز أمر ما .. و هناك كان على صديق أخي أن يملأ استمارة لطلبه .. إلا أنهما لم يكونا حاملين لقلم معهما .. فالتفت أخي و رأى صبياً ربما لا يزيد عمره عن الثانية عشر و كان لديه قلم.. فاستأذنه أخي في استخدام قلمه.. فوافق الصبي و مد يده لإعطائه القلم و ما لبث أخي أن يأخذ القلم حتى سحب الصبي يده.. فاستغرب أخي هذا الفعل منه .. فنظر إليه الصبي و قال .. أعطيك القلم و لكن بشرط.. فزاد تعجب أخي.. فقال له ماذا تريد؟... مالاً... قال الصبي لا.. و لكن أمر آخر فوافق أخي و لكن الصبي أصر أن يأخذ من أخي وعدا بتنفيذ شرطه.. و بعد أخذ و رد قال له أخي حسنا ماذا تريد؟..
        أتدرون ماذا قال له ذلك الصبي؟!!.. قال له أعطيك القلم بشرط أن تحضر اليوم محاضرة في المسجد الفلاني بعد صلاة العشاء....


        لقد تعجبت لهذه القصة.. و مازلت كذلك.. يالنباهة هذا الصبي ووعيه.. فعلا أحسن أهله تربيته.. و لكن القصة لم تقف عند هذا الحد.. فبعد أن أخذ منه أخي القلم ... و أعطاه لزميله.. عاد للصبي و جرى بينهما حوار صغير .. كان مما جاء فيه على لسان ذلك الصبي.. ماذا نريد من هذه الدنيا الفانية .. و ان حضور مثل هذه المحاضرات أجر كبير..

        صدقوني بعد هذه القصة تخيلت أن عمر ذلك الصبي أكبر من عمر أخي.. حتى و لو كان الواقع غير ذلك...


        فهنيئا لوالديه...




        إذا لم أجد خلا تقياً فوحدة
        ألد وأشهى من غوى أعاشره
        واجلس وحدي للعبادة آمنا
        اقر عيني من جليس أحاذر

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...