حلقات من " خواطري في رمضان"

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • kamaka
    عضو جديد
    • Apr 2006
    • 4

    #1

    حلقات من " خواطري في رمضان"

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أسعد الله أيامكم بكل خير وادام عليكم فرحة قدوم رمضان وبلغكم فيه الأجر الجزيل وجعلكم من المقبولين ...آمين
    إخواني الكرام ليتسع صدركم وليكون لي معكم في كل يوم كلمة أعبر فيها عن فكر جديد حول رمضان وعلاقته بنا وعلاقتنا به في حلقات أسميتها خواطري في رمضان...فإذا كانت لكلماتي الصدى المقبول لديكم فأرجو من ادارة المنتدى تثبيت الموضوع وأرجو من الأخوة نقل الحلقات الى المنتديات الاخرى لتعم الفائدة والدال على الخير فاعله.

    نبدأ بمقدمة
    "لماذا رمضان"
    جعل الله للحياة درجات ففضل بني البشر والامم الأخرى من المخلوقات وفضل الازمان بعضها على بعض ..لماذا ؟؟ لأن الانسان يحتاج في حياته لفرصه يظهر فيها إبداعاته الروحية ومقدار إستسلامه وخضوعه لخالقة عزوجل فيقدم على مستوى النفس الطاعة التعبدية وعلى مستوى الأخرين الطاعة المعاملاتية فيجهد الروح في التقرب الى الله من خلال الخلق وهذا أصعب التقربات الى الله لانه يمكن أن تطوع نفسك وتجعلها تؤدي ماتريد ولكن لاتستطيع أن تطوع غيرك . ففي رمضان ينزل الله البركة في جميع أرجاء الارض فتجدها في البيت والشارع والمسجد والسماء وتجدها مستقرة في النفوس حيث تجد الناس تغيرت نفوسهم شاؤا أم أبوا وتكون البركة في الوقت بإنجاز الكثير في الوقت القليل وبتحصيل كثير الأجر بأقل العمل وهذا رحمة من الله لعبادة وتزكيه لنفوسهم.
    إن مانعلمه عن الصوم ليس كثيرا لأن حكمة من شرعه ليست تتوقف على فوائد متعددة بل تنطلق الى الكثير من العجائب والأعاجيب ...نرى أن الصائم ليس يعاني من جوع الجسد بل يعاني من تفلت النفس من عقالها نحو الشهوات !!!!! تقولون كيف ذلك يحدث والصوم جنة من المعاصي ..نعم هو جنة من المعاصي لكن ليس الكثير من المسلمين يفعل الكبائر بل تراهم يمارسون معاصي من مستوى أخر يوميا تكون أشد فضاعة من الكبيرة حين تحدث ..إن الهدف من تجويع الجسد هو تجريد المؤمن من وقود الحياة وتقييده بذل الجوع أمام خالقه الرازق حتى يعتبر المخلوق أن حياته لولا خالقه ماكانت لتكون لولا تلك اللقيمات الاتي تقمن صلبه وتجعل الروح تدب في جسده ثم أيضا تجعله يعيد التفكير في من حوله من الخلق من جوانب عده أهمها الإعتبار بحال الجوع عطفا على الجاعين وإعتبارا من إنقلاب الحال الى ماهم فيه وتكر أن المعطي أيضا يأخذ مافي أيدينا او أنه يسلب بركته فيصبح المال نغمه لانعمه فيكون ذل الدنيا وحساب الأخرة فما أحكمها من عبرة وأوعظها من عظة لمن كان له قلب (حي)

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...