حقيقة الصيام وحكمه
هو الإمساك عن الطعام والشراب والنكاح , وغيرها من المفطرات - بنية العبادة فريضة أو نافلة - من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس , قال تعالى : )
وصيام رمضان هو الركن الرابع من أركان الإسلام , وكان فرضه في السنة الثانية من الهجرة , ودليل فرضيته قوله تعالى : ) إلى قوله : (
وفي الصحيحين عن النبي , صلى الله عليه وسلم , قال : ( بني الإسلام على خمس , شهادة أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله , وإقام الصلاة , وإيتاء الزكاة , وحج البيت , وصوم رمضان ) ولمسلم ( وأحاديث كثيرة بمعناه في الصحيحين , وغيرهما من دواوين الإسلام.
ويجب الصوم: على كل مسلم بالغ عاقل مقيم قادر سالم من الموانع . لقوله تعالى : ( وقوله , صلى الله عليه وسلم , كما في الصحيحين وغيرهما : (
صوموا لرؤيته - يعني الهلال - وأفطروا لرؤيته ) الحديث.
هو الإمساك عن الطعام والشراب والنكاح , وغيرها من المفطرات - بنية العبادة فريضة أو نافلة - من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس , قال تعالى : )
فأباح سبحانه التمتع بهذه الأمور في ليل الصيام إلى الفجر , ثم أمر بالإمساك عنها من طلوع الفجر إلى غروب الشمس , وقد جاء في السنة الصحيحة عن النبي , صلى الله عليه وسلم , ذكر أمور أخرى يفطر بها الصائم , غير تلك المذكورات في الآية , تأتي الإشارة إليها في موضعها - إن شاء الله - وألحق أهل العلم بها أمورا من جنسها قياسا عليها لاتفاقها معها في العلة.
وصيام رمضان هو الركن الرابع من أركان الإسلام , وكان فرضه في السنة الثانية من الهجرة , ودليل فرضيته قوله تعالى : ) إلى قوله : (
وفي الصحيحين عن النبي , صلى الله عليه وسلم , قال : ( بني الإسلام على خمس , شهادة أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله , وإقام الصلاة , وإيتاء الزكاة , وحج البيت , وصوم رمضان ) ولمسلم ( وأحاديث كثيرة بمعناه في الصحيحين , وغيرهما من دواوين الإسلام.
وأجمع المسلمون على فرضيته إجماعا قطعيا معلوما بالضرورة من ين الإسلام , فمن أنكر وجوبه فقد كفر . فإن العلم بفرضيته من العلم العام , الذي توارثته الأمة خلفا عن سلف.
ويجب الصوم: على كل مسلم بالغ عاقل مقيم قادر سالم من الموانع . لقوله تعالى : ( وقوله , صلى الله عليه وسلم , كما في الصحيحين وغيرهما : (
صوموا لرؤيته - يعني الهلال - وأفطروا لرؤيته ) الحديث.
