قف أخي ـ أختي
سألتكما بالله أن تقرؤوا الموضوع أولا
أنظر أخي ـ أختي إلى خير هذا الدين ليلة واحده فقط حصيلة حسناتها تساوي حصيلة أكثر من ـ 84 سنه ) ليلة واحدة فهل يضمنأحدكم أن يكون عمره أكثر من أربع وثمانون سنة ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
أخي المسلم .. أختي المسلمة ـ اعلموا رحمني الله وإياكم بأن ليلة القدر هي ليلة الرحمة ليلة الخيرات ..ليلة النفحات ..ليلة العتق من النار ومن فاتته هذه الليلة فهو المحروم حقا ... عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " من حرمها فقد حرم الخير كله !! ولا يحرم خيرها إلا محـروم " رواه ابن ماجه 0
لقد أنزل الله تعالى فيها القرآن ووصفها عز وجل بأنها ليلة مباركة يكتب فيها الآجال والأرزاق خلال العام قال تعالى ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) سورة الدخان الآية 4 )0 ولها فضل كبير على غيرها من الليالي فهي خير من ألف شهر .. في العبادة ونزول الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة وهي خالية من الشرور والأذى تكثر فيها الطاعات وأعمال الخير ( سلام هي حتى مطلع الفجر ) وفيها تغفر الذنوب لمن قامها ايمانا واحتسابا فعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ـ من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) والمراد بقيامها إنما هو أحياؤها بالتهجد والصلاة والدعاء 0 وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد في ليالي رمضان ويقرأ قراءة مرتلة لايمــر بآية فيها رحمة إلا سأل الله ولا بآية فيها عذاب إلا تعــوذ فقد كان عليه الصلاة والسلام يجمع بين الصلاة والقراءة والدعاء والتفكر ، وقد سألت عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها ؟ فقال لها قولي ـ اللهم انك عفو تحب العفو فاأعف عني 0 رواه الترمذي 0
أخي المسلم ـ أختي المسلمة : الاعتكاف .. هو أن تحبس نفسك في المسجد وتشغلها بطاعة الله تعالى بذكره ومناجاته وتنقطع إلى الله تعالى قلبا وقالبا لا يشغلك عنه شاغل أبدا
أخي المسلم ـ أختي المسلمة : ثبت في الصحيحين عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى ، وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في رمضان عشرة أيام فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوما 0
أخي المسلم ـ أختي المسلمة احرصا أيضا الطهارة في الجسم والملبس وذلك بالاغتسال والتزين والتطيب عندما تروحون وتدخلون إلى المسجد لقد كان سلفنا الصالح رضي الله عنهم إذا دخلت العشر الأخيرة من رمضان تهيأوا لها واستقبلوها بالطهارة فقد كانوا يغتسلون ويتزينون ويلبسون أحسن ما لديهم من الملابس ويتطيبون ابتهاجا وفرحة بها مع أنه يستحب أن يتزين الانسان المسلم ويلبس أحسن ما لديه من الملابس إذا ذهب للصلاة في أي وقت فقد حث على ذلك الشارع العظيم في محكم كتابه الكريم قال تعالى ( يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين ) صدق الله العظيم سورة الأعراف الآية 31
جعلنا الله وإياكم من المقبولين في هذا الشهر العظيم





تعليق