مفتي "اللحم المكشوف"
يتعهد إغلاق فمه ستة أشهر
سيدني-رويترز: دعا الشيخ تاج الدين الهلالي إمام أكبر مسجد في مدينة سيدني الاسترالية الذي فجر موجة من الاستياء بمهاجمته غير المحجبات وتشبيههن »باللحم المكشوف« أمس إلى التحقيق معه في جلسة استماع ووعد بالتنحي إذا ثبت أنه برر في تصريحاته الاغتصاب.
وأغضب الهلالي الرأي العام الاسترالي والزعماء السياسيين وأحدث انقساماً في الجالية المسلمة في استراليا التي تضم 280 ألفاً بسبب ما ورد في خطبة ألقاها في المسجد خلال شهر رمضان لكن التقارير لم تنشر بشأنها إلا منذ أسبوع.
وتعالت الأصوات المطالبة بتنحية الهلالي من داخل المجتمع المسلم ومن خارجه.
وفي بيان وزع في صلاة الجمعة دعا الهلالي إلى تشكيل لجنة محايدة مكونة من قاض واثنين من المحامين لتقرر ما إذا كان قد حرض على العنف ضد المرأة.
وقال الهلالي المصري المولد إنه إذا رأت هذه اللجنة في خطبته جريمة اغتصاب المرأة فسيتنحى عن منصبه وعمله كداعية إسلامي.
وأضاف: »سأضع شريطاً لاصقاً على فمي في المحافل العامة طوال ستة أشهر« وأبدى استعداده للعمل 600 ساعة في أنشطة الخدمة العامة التي تقوم بها أي منظمة نسائية.
وقال الهلالي في بيانه »أي شخص مهما كان مركزه يبرر جريمة الاغتصاب أو يشجع تحت أي ظرف من الظروف إهانة المرأة الاسترالية بسبب ملبسها ما هو إلا شخص جاهل وغبي ومجنون لا يستحق أن يشغل أي منصب يتحمل فيه المسؤولية سواء كان ذلك في القطاع الخاص أو العام في مجتمعنا الاسترالي«.
وصرح الهلالي بأنه إذا برأته لجنة التحقيق فسيواصل عمله لتعزيز الدعوة »للتعايش والانسجام بين المجتمع المسلم والمجتمع الاسترالي«.
ورحب زعماء مسلمون ببيان الهلالي قائلين إنهم سيعقدون جلسة استماع بشأن الخطاب المثير للجدل الذي ألقاه في رمضان.
يتعهد إغلاق فمه ستة أشهر
سيدني-رويترز: دعا الشيخ تاج الدين الهلالي إمام أكبر مسجد في مدينة سيدني الاسترالية الذي فجر موجة من الاستياء بمهاجمته غير المحجبات وتشبيههن »باللحم المكشوف« أمس إلى التحقيق معه في جلسة استماع ووعد بالتنحي إذا ثبت أنه برر في تصريحاته الاغتصاب.
وأغضب الهلالي الرأي العام الاسترالي والزعماء السياسيين وأحدث انقساماً في الجالية المسلمة في استراليا التي تضم 280 ألفاً بسبب ما ورد في خطبة ألقاها في المسجد خلال شهر رمضان لكن التقارير لم تنشر بشأنها إلا منذ أسبوع.
وتعالت الأصوات المطالبة بتنحية الهلالي من داخل المجتمع المسلم ومن خارجه.
وفي بيان وزع في صلاة الجمعة دعا الهلالي إلى تشكيل لجنة محايدة مكونة من قاض واثنين من المحامين لتقرر ما إذا كان قد حرض على العنف ضد المرأة.
وقال الهلالي المصري المولد إنه إذا رأت هذه اللجنة في خطبته جريمة اغتصاب المرأة فسيتنحى عن منصبه وعمله كداعية إسلامي.
وأضاف: »سأضع شريطاً لاصقاً على فمي في المحافل العامة طوال ستة أشهر« وأبدى استعداده للعمل 600 ساعة في أنشطة الخدمة العامة التي تقوم بها أي منظمة نسائية.
وقال الهلالي في بيانه »أي شخص مهما كان مركزه يبرر جريمة الاغتصاب أو يشجع تحت أي ظرف من الظروف إهانة المرأة الاسترالية بسبب ملبسها ما هو إلا شخص جاهل وغبي ومجنون لا يستحق أن يشغل أي منصب يتحمل فيه المسؤولية سواء كان ذلك في القطاع الخاص أو العام في مجتمعنا الاسترالي«.
وصرح الهلالي بأنه إذا برأته لجنة التحقيق فسيواصل عمله لتعزيز الدعوة »للتعايش والانسجام بين المجتمع المسلم والمجتمع الاسترالي«.
ورحب زعماء مسلمون ببيان الهلالي قائلين إنهم سيعقدون جلسة استماع بشأن الخطاب المثير للجدل الذي ألقاه في رمضان.
