كذب أينشتايْن وصدق القرآن!
تنبأتِ النظريةُ النسبيةُ للعالم الألمانيِّ الشهير "ألبرت أينشناين" بأن الضوء قابل للانحناء bending إذا ما مرّ في مجال الجاذبية لجرم سماويٍّ ضخم.
وفي العام 1919 زعم علماء الفلك البريطان بأنّ الحسابات المبنية على أرصاد جرت أثناء كسوف الشمس الكلي في ذلك العام قد أظهرت ما يشير إلى انحناء الضوء .. ومما لا ريبَ فيه أنها كانت حسابات مزيّفة بقصد الخروج بنتائج تؤيد تنبؤات النظرية النسبية لأينشتاين.
وباستعراض آيات القرآن الكريم خرجتُ إلى نتيجة قاطعة وهي أنَّ الضوءَ لا يخضع للانحناء أبداً لا بفعل جاذبيّةٍ، ولا بفعل مغناطيسيّةٍ.. فكيف نصلُ إلى ذلكَ؟
1- لقد جاءَ القرآن نوراً.
2- لقد جاءَ القرآن صراطاً مستقيماً.
وبالجمع بينَ الأمريْنِ فإنَّ النور يسير في "صراطٍ مستقيم". وقد بيّنَ العلمُ أنَّ الضوءَ بالفعل يسير في الوسط الواحد المتجانس في خطوطٍ مستقيمةٍ، ولكنَّه ينكسر بالانتقال من وسطٍ إلى آخرٍ مختلفٍ عنه. والانكسار refractionهو ظاهرةٌ غير الانحناء bending.
3- لقد وصف الله تعالى كتابَه الكريمَ بأنَّهُ "قيِّم"، أيْ: لا عوجَ فيه أبداً، ولا يعتريه الاعوجاجُ أبداً؛ لأنَّه محفوظٌ بحفظِ ربِّ العالمينَ سبحانَه وتعالى.
حسناً، لوْ كانَ الضوءُ قابلاً للانحناء فإنَّهُ سيسير في خطوطٍ ذاتِ اعوجاجٍ، وبذلكَ لا يكونُ صالِحاً ليوصَفَ بأنَّهُ قيِّمٌ لاعوجَ فيه، أيْ لو كانَ الضوءُ قابلاً للاعوجاجِ لَما وصفَ الله بهِ صراطَهُ ولا قرآنَهُ.
وبناءً عليْهِ، فإنَّ كونَ القرآنِ صراطاً مستقيماً لا عوجَ فيهِ يستلزمُ أنْ يكونَ ما يجعلُهُ الله وصفاً للقرآنِ، وهوَ هنا النور، ذا طبيعةٍ لا تقبلُ الانحناء من أجلِ أنْ لا يعتريَهُ اعوجاجٌ أبداً.
ومن هنا، فلا يمكنُ أنْ يكون الضوءُ قابلاً للانحناءِ بفعلِ الجاذبيّةِ الكتليّةِ كما تنبّأتِ النظريّةُ النسبيةُ.
والخلاصةُ هي أنَّ الضوءَ لا ينحني أبداً، وإنَّ كلَّ ادعاءٍ يخالفُ هذا الاستنتاج هو محضُ زيْفٍ وتلفيقٍ.. وإلاّ فإنَّ القرآنَ لا يكونُ صراطاً قيّماً لا عوجَ فيه.
أجل، كذبَ أينشتايْن وصدقَ القرآن.
تنبأتِ النظريةُ النسبيةُ للعالم الألمانيِّ الشهير "ألبرت أينشناين" بأن الضوء قابل للانحناء bending إذا ما مرّ في مجال الجاذبية لجرم سماويٍّ ضخم.
وفي العام 1919 زعم علماء الفلك البريطان بأنّ الحسابات المبنية على أرصاد جرت أثناء كسوف الشمس الكلي في ذلك العام قد أظهرت ما يشير إلى انحناء الضوء .. ومما لا ريبَ فيه أنها كانت حسابات مزيّفة بقصد الخروج بنتائج تؤيد تنبؤات النظرية النسبية لأينشتاين.
وباستعراض آيات القرآن الكريم خرجتُ إلى نتيجة قاطعة وهي أنَّ الضوءَ لا يخضع للانحناء أبداً لا بفعل جاذبيّةٍ، ولا بفعل مغناطيسيّةٍ.. فكيف نصلُ إلى ذلكَ؟
1- لقد جاءَ القرآن نوراً.
2- لقد جاءَ القرآن صراطاً مستقيماً.
وبالجمع بينَ الأمريْنِ فإنَّ النور يسير في "صراطٍ مستقيم". وقد بيّنَ العلمُ أنَّ الضوءَ بالفعل يسير في الوسط الواحد المتجانس في خطوطٍ مستقيمةٍ، ولكنَّه ينكسر بالانتقال من وسطٍ إلى آخرٍ مختلفٍ عنه. والانكسار refractionهو ظاهرةٌ غير الانحناء bending.
3- لقد وصف الله تعالى كتابَه الكريمَ بأنَّهُ "قيِّم"، أيْ: لا عوجَ فيه أبداً، ولا يعتريه الاعوجاجُ أبداً؛ لأنَّه محفوظٌ بحفظِ ربِّ العالمينَ سبحانَه وتعالى.
حسناً، لوْ كانَ الضوءُ قابلاً للانحناء فإنَّهُ سيسير في خطوطٍ ذاتِ اعوجاجٍ، وبذلكَ لا يكونُ صالِحاً ليوصَفَ بأنَّهُ قيِّمٌ لاعوجَ فيه، أيْ لو كانَ الضوءُ قابلاً للاعوجاجِ لَما وصفَ الله بهِ صراطَهُ ولا قرآنَهُ.
وبناءً عليْهِ، فإنَّ كونَ القرآنِ صراطاً مستقيماً لا عوجَ فيهِ يستلزمُ أنْ يكونَ ما يجعلُهُ الله وصفاً للقرآنِ، وهوَ هنا النور، ذا طبيعةٍ لا تقبلُ الانحناء من أجلِ أنْ لا يعتريَهُ اعوجاجٌ أبداً.
ومن هنا، فلا يمكنُ أنْ يكون الضوءُ قابلاً للانحناءِ بفعلِ الجاذبيّةِ الكتليّةِ كما تنبّأتِ النظريّةُ النسبيةُ.
والخلاصةُ هي أنَّ الضوءَ لا ينحني أبداً، وإنَّ كلَّ ادعاءٍ يخالفُ هذا الاستنتاج هو محضُ زيْفٍ وتلفيقٍ.. وإلاّ فإنَّ القرآنَ لا يكونُ صراطاً قيّماً لا عوجَ فيه.
أجل، كذبَ أينشتايْن وصدقَ القرآن.





تعليق