السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... اما بعد
في حديثي اليوم يا اخواني وقفه مع هذا الرجل الصالح ابا ذر رضي الله عنه ... من صحباة الرسول عليه الصلاة والسلام ... وفي حديثي عن هذا الرجل الصالح ... سوف احاول ان ابين بعض من سيرة هذا الرجل واخلاقه ... وأسال الله التوفيق ... في ذلك
يقال انه كان صريح جدا لابعد الحدود حتى ان الناس بالمدينه ما صبروا عليه ... من شده صراحته ... وقوله للحق ... حتى انه سكن على طرق المدينه ( بعد وفاة النبي ) ... الى ان مات ... ويحظرني في ذلك حادثه للنبي مع هذا الرجل الصالح ...
يذكر ان الرسول عليه الصلاة والسلام نوى الروم ... في غزوة تبوك ان لم يخب ظني ... وجاء الامر الصريح من كل مسلم بالجهاد بهذه المعركه ... فجاء المنافقون بأعذار واهيه خوفا من مقابلة الروم ... على سبيل المثال ... عبد الله بن ابيّ بن ابي سلول ... فكان عذره ان قال للرسول صلى الله عليه وسلم ... اني افتن في نساء الروم الشقراوات فإذن لي يا رسول الله ان ابقى في المدينه ... ولا تفتني في ديني ... ومن هذه الاعذار الواهيه
على اية حال خرج الجيش ... وكان من بينهم ابو ذر رصي الله عنه ... وسار مع الجيس وكان الوقت قيض وحر ... فمرضت ناقة ابا ذر ... حتى بدأت تسير ببطي الى ان تخلف ابو ذر عن الجيش ... فجاؤوا الصحابه يقولون للروسل عليه الصلاة والسلام ان ابا ذر قد تخلف ... فرد عليه ... المصطفى فقال ... ان كان فيه خير يأته الله .... وبينما هم يسيرون ( ومسير الجيش بطيئ ) اذ برجل يمشي من بعيد يخال للناظر ... فقالوا الصحابه يا رسول الله .. ان رجلا ... قادم الينا ... فقال المصفى عليه الصلاة والسلام كن ابا ذر ... ولما اقترب هذا الرجل واذ هو بأبي ذر ... فقال الرسول عليه الصلاة والسلام ... رحم الله ابا ذر ... يمشي وحده ... ويموت وحده ... ويبعث يوم القيامة وحده ... ( اي ان الناس يوم القيامه يبعثون امما ... اما ابا ذر فيكون امة لوحده )
وبالفعل لما توفي ابو ذر وانه كما ذكرت كان يسكن بجانب الطريق المؤدي الى المدينه ... لما توفي امر زوجته ان تضعه على قارعة الطريق لانها عجوز ولا تقدر على دفنه ... فوظعته على قارعة الطريق ... ( هذا بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام ) فإذ ببعض الماره من بينهم صحابي شهد قول الرسول عليه الصلاة والسلام ... فلما رآه الرجال ترحموا على هذا الرجل الغريب ... وقالوا رحم الله هذا الاعرابي ... فقال الصحابي الجليل الذي كان معهم ( على ما اظن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ) اما عرفتموه ... هذا صاحب نبيكم ... ابو ذر .... والله الذي لا الاه الا هو ... لقد سمعة النبي يوم تبوك ... يقول رحمة الله ابا ذر ... يمشي وحده ... ويموت وحده ... ويبعث يوم القيامة وحده ....
نسأل الله ان يجعلنا من اهل الفردوس الاعلى مع النبيين والصديقين انشاء الله ... اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين فستغفروه انه هو الغفور الرحيم
اخوكم محمد السهلي
في حديثي اليوم يا اخواني وقفه مع هذا الرجل الصالح ابا ذر رضي الله عنه ... من صحباة الرسول عليه الصلاة والسلام ... وفي حديثي عن هذا الرجل الصالح ... سوف احاول ان ابين بعض من سيرة هذا الرجل واخلاقه ... وأسال الله التوفيق ... في ذلك
يقال انه كان صريح جدا لابعد الحدود حتى ان الناس بالمدينه ما صبروا عليه ... من شده صراحته ... وقوله للحق ... حتى انه سكن على طرق المدينه ( بعد وفاة النبي ) ... الى ان مات ... ويحظرني في ذلك حادثه للنبي مع هذا الرجل الصالح ...
يذكر ان الرسول عليه الصلاة والسلام نوى الروم ... في غزوة تبوك ان لم يخب ظني ... وجاء الامر الصريح من كل مسلم بالجهاد بهذه المعركه ... فجاء المنافقون بأعذار واهيه خوفا من مقابلة الروم ... على سبيل المثال ... عبد الله بن ابيّ بن ابي سلول ... فكان عذره ان قال للرسول صلى الله عليه وسلم ... اني افتن في نساء الروم الشقراوات فإذن لي يا رسول الله ان ابقى في المدينه ... ولا تفتني في ديني ... ومن هذه الاعذار الواهيه
على اية حال خرج الجيش ... وكان من بينهم ابو ذر رصي الله عنه ... وسار مع الجيس وكان الوقت قيض وحر ... فمرضت ناقة ابا ذر ... حتى بدأت تسير ببطي الى ان تخلف ابو ذر عن الجيش ... فجاؤوا الصحابه يقولون للروسل عليه الصلاة والسلام ان ابا ذر قد تخلف ... فرد عليه ... المصطفى فقال ... ان كان فيه خير يأته الله .... وبينما هم يسيرون ( ومسير الجيش بطيئ ) اذ برجل يمشي من بعيد يخال للناظر ... فقالوا الصحابه يا رسول الله .. ان رجلا ... قادم الينا ... فقال المصفى عليه الصلاة والسلام كن ابا ذر ... ولما اقترب هذا الرجل واذ هو بأبي ذر ... فقال الرسول عليه الصلاة والسلام ... رحم الله ابا ذر ... يمشي وحده ... ويموت وحده ... ويبعث يوم القيامة وحده ... ( اي ان الناس يوم القيامه يبعثون امما ... اما ابا ذر فيكون امة لوحده )
وبالفعل لما توفي ابو ذر وانه كما ذكرت كان يسكن بجانب الطريق المؤدي الى المدينه ... لما توفي امر زوجته ان تضعه على قارعة الطريق لانها عجوز ولا تقدر على دفنه ... فوظعته على قارعة الطريق ... ( هذا بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام ) فإذ ببعض الماره من بينهم صحابي شهد قول الرسول عليه الصلاة والسلام ... فلما رآه الرجال ترحموا على هذا الرجل الغريب ... وقالوا رحم الله هذا الاعرابي ... فقال الصحابي الجليل الذي كان معهم ( على ما اظن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ) اما عرفتموه ... هذا صاحب نبيكم ... ابو ذر .... والله الذي لا الاه الا هو ... لقد سمعة النبي يوم تبوك ... يقول رحمة الله ابا ذر ... يمشي وحده ... ويموت وحده ... ويبعث يوم القيامة وحده ....
نسأل الله ان يجعلنا من اهل الفردوس الاعلى مع النبيين والصديقين انشاء الله ... اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين فستغفروه انه هو الغفور الرحيم
اخوكم محمد السهلي


تعليق