افتتاح عرض "أوبرا برلين" التي تتضمن تمثال رأس مقطوع للنبي محمد
2006/12/18 الساعة 6:52 بتوقيت مكّة المكرّمة
تم افتتاح يوم الاثنين أوبرا مثيرة للجدل للموسيقار موتسارت يظهر في أحد مشاهدها تمثال رأس مقطوع للنبي محمد، ويجري افتتاح الأوبرا تحت حراسة الشرطة، في الوقت الذي رفض زعماء من الجالية الإسلامية الدعوات للحضور.
ويصل عرض الأوبرا، التي تحمل اسم "إيدومنيو"، إلى ذروة درامية دامية حيث يضع الملك إيدومنيو رؤوسا مقطوعة لكل من بوسيدون (إله البحار عند الإغريق)، والمسيح، وبوذا، فضلا عن الرسول محمد على أربعة كراسي.
وكانت تلك الأوبرا قد شطبت على عجل من جدول عروض الخريف لدار الأوبرا الألمانية (دويتشه أوبر) في سبتمبر/أيلول، خشية اندلاع أعمال عنف من جانب المسلمين لما يعتبرونه تدنيسا لشخص النبي.
يأتي ذلك في ضوء ما وقع من ردود فعل غاضبة وأعمال عنف حول الرسوم الكاريكاتيرية التي صورت النبي محمد بشكل ساخر وطبعتها عدة صحف أوروبية في وقت سابق من العام.
غير أن قرار عدم عرض الأوبرا أثار جدلا ساخنا في ألمانيا. واتُهمت المديرة العامة لدار الأوبرا، كريستن هارمز، على نطاق واسع بـ"مهادنة المتطرفين"وفرض رقابة على التعبير الفني.
وانتهت محادثات بين الحكومة وممثلين عن الجاليات الإسلامية في البلاد لبحث الأوبرا بتوجيه دعوة لهم لحضور الليلة الافتتاحية للعرض.
ولكن قال ممثلون بارزون عن الجاليات الإسلامية الأحد إنهم لن يحضروا العرض.
2006/12/18 الساعة 6:52 بتوقيت مكّة المكرّمة
تم افتتاح يوم الاثنين أوبرا مثيرة للجدل للموسيقار موتسارت يظهر في أحد مشاهدها تمثال رأس مقطوع للنبي محمد، ويجري افتتاح الأوبرا تحت حراسة الشرطة، في الوقت الذي رفض زعماء من الجالية الإسلامية الدعوات للحضور.
ويصل عرض الأوبرا، التي تحمل اسم "إيدومنيو"، إلى ذروة درامية دامية حيث يضع الملك إيدومنيو رؤوسا مقطوعة لكل من بوسيدون (إله البحار عند الإغريق)، والمسيح، وبوذا، فضلا عن الرسول محمد على أربعة كراسي.
وكانت تلك الأوبرا قد شطبت على عجل من جدول عروض الخريف لدار الأوبرا الألمانية (دويتشه أوبر) في سبتمبر/أيلول، خشية اندلاع أعمال عنف من جانب المسلمين لما يعتبرونه تدنيسا لشخص النبي.
يأتي ذلك في ضوء ما وقع من ردود فعل غاضبة وأعمال عنف حول الرسوم الكاريكاتيرية التي صورت النبي محمد بشكل ساخر وطبعتها عدة صحف أوروبية في وقت سابق من العام.
غير أن قرار عدم عرض الأوبرا أثار جدلا ساخنا في ألمانيا. واتُهمت المديرة العامة لدار الأوبرا، كريستن هارمز، على نطاق واسع بـ"مهادنة المتطرفين"وفرض رقابة على التعبير الفني.
وانتهت محادثات بين الحكومة وممثلين عن الجاليات الإسلامية في البلاد لبحث الأوبرا بتوجيه دعوة لهم لحضور الليلة الافتتاحية للعرض.
ولكن قال ممثلون بارزون عن الجاليات الإسلامية الأحد إنهم لن يحضروا العرض.









تعليق