ارتفع صوتي يناديكم هل تمتد يدي لتحرك ايديكم
متي تتحركون من واديكم استسرخ وا معتصماة
لا أجدة يا أما متي ينقذ أمتة متي يضمد جرح كرامتة
أستسرعة للنجدة ياأختاة لا أجدة لقد تاة يا جدة
هل اختبأ بدرع خائف من قسوة سلطان جارف
من سطوة أسد زائف لقد سقط حولي ألف دانة ودانة
ولم اسمع شجبا ولا ادانة
هز صوتي الشرق والغرب ولا تسمعوة لما بكم من كرب
والضمير قد بعد وغاب ليتركني فريسة لقانون الغاب
عشت صامدا لا اهاب زلزالا غادرا او ارهابا
كم صبرت علي اغتصاب وعشت قوي الاعصاب
لاكن المؤمن دائما منصاب
اعيش دائما في وطني مهان انقاد الي توهان
مع اني لوطني لعاشق ولهان اين العقول والاذهان
هل تعانون من الكبت هل تلوذون بالصمت هل تتبعون تكشير الانياب
هل تخافون تلويث الدم للثياب من يرد العناد من يطلق الزناد
يا كل الاجناد ثوروا علي الصمت حطموا حاجز النسيان
مدوا ايديكم عبر جثة الامل وعيشوا في جنة العمل
تجدوا الجرح قد اندمل قوموا نضع للجريمة حدا
ونضع في اظلم لحد
علي مر العصور تحظي مدينتي بالتفخيم والتعظيم والتبجيل والتكريم فألي
تهفوا أفئدة وقلوب الالاف من البشر فأنا ثالث الحرمين الشريفين
ونهايةمسري نبيكم محمد صلي اللة علية وسلم
وبداية معراجة الي السموات العلا كم كنت أولي القبلتين الشريفتين
حتي ترتبطوا ايها المسلمون بقبلة ومقدمات الانبياء السابقين
وقد أطلق علي بيت المقدس او القدس الشريف
كما صارت هذة التسمية علماعلي المدينة كلها التي لا تعد فضائلها ولا تحصي
ففضلي ومكانتي فيها يكفي فضل اللة سبحانة
سبحانة الذي أسري بعبدة ليلا من المسجد الحرام الي المسجد الاقصي الذي باركنا حولة
ويقول جل وعلا( ونجيناة ولوطا الي الارض التي باركنا فيها للعالمين)
وعن انس ابن مالك ان الرسول صلي اللة علية وسلم قال
صلاة الرجل في المسجد الاقصي بخمسين الف صلاة وصلاتة في مسجدي بخمسين الف صلاة
وصلاتة في المسجد الحرام بمائة الف صلاة
لقدكان لي منزلة عظيمة وقيمة كبيرة في نفس الرسول الكريم صلي اللة علية وسلم
كما كان المسلمون الأولون الي مشدودين بقلوبهم الطيبة
وأروحهم الذكية وأجسادهم الطاهرة
فلتتعلق بي قلوبكم ايها المسلمون في مشارق الارض ومغاربها
ولتبزلوا قصاري جهودكم في سبيل تحريري وتطهيري والحفاظ علي
ولترجوا اللة تبارك وتعالي لعودتي سالما الي حوزة السيادة الكاملة
لامتي العربية والاسلامية
فهل من مجيب لصرختي
متي تتحركون من واديكم استسرخ وا معتصماة
لا أجدة يا أما متي ينقذ أمتة متي يضمد جرح كرامتة
أستسرعة للنجدة ياأختاة لا أجدة لقد تاة يا جدة
هل اختبأ بدرع خائف من قسوة سلطان جارف
من سطوة أسد زائف لقد سقط حولي ألف دانة ودانة
ولم اسمع شجبا ولا ادانة
هز صوتي الشرق والغرب ولا تسمعوة لما بكم من كرب
والضمير قد بعد وغاب ليتركني فريسة لقانون الغاب
عشت صامدا لا اهاب زلزالا غادرا او ارهابا
كم صبرت علي اغتصاب وعشت قوي الاعصاب
لاكن المؤمن دائما منصاب
اعيش دائما في وطني مهان انقاد الي توهان
مع اني لوطني لعاشق ولهان اين العقول والاذهان
هل تعانون من الكبت هل تلوذون بالصمت هل تتبعون تكشير الانياب
هل تخافون تلويث الدم للثياب من يرد العناد من يطلق الزناد
يا كل الاجناد ثوروا علي الصمت حطموا حاجز النسيان
مدوا ايديكم عبر جثة الامل وعيشوا في جنة العمل
تجدوا الجرح قد اندمل قوموا نضع للجريمة حدا
ونضع في اظلم لحد
علي مر العصور تحظي مدينتي بالتفخيم والتعظيم والتبجيل والتكريم فألي
تهفوا أفئدة وقلوب الالاف من البشر فأنا ثالث الحرمين الشريفين
ونهايةمسري نبيكم محمد صلي اللة علية وسلم
وبداية معراجة الي السموات العلا كم كنت أولي القبلتين الشريفتين
حتي ترتبطوا ايها المسلمون بقبلة ومقدمات الانبياء السابقين
وقد أطلق علي بيت المقدس او القدس الشريف
كما صارت هذة التسمية علماعلي المدينة كلها التي لا تعد فضائلها ولا تحصي
ففضلي ومكانتي فيها يكفي فضل اللة سبحانة
سبحانة الذي أسري بعبدة ليلا من المسجد الحرام الي المسجد الاقصي الذي باركنا حولة
ويقول جل وعلا( ونجيناة ولوطا الي الارض التي باركنا فيها للعالمين)
وعن انس ابن مالك ان الرسول صلي اللة علية وسلم قال
صلاة الرجل في المسجد الاقصي بخمسين الف صلاة وصلاتة في مسجدي بخمسين الف صلاة
وصلاتة في المسجد الحرام بمائة الف صلاة
لقدكان لي منزلة عظيمة وقيمة كبيرة في نفس الرسول الكريم صلي اللة علية وسلم
كما كان المسلمون الأولون الي مشدودين بقلوبهم الطيبة
وأروحهم الذكية وأجسادهم الطاهرة
فلتتعلق بي قلوبكم ايها المسلمون في مشارق الارض ومغاربها
ولتبزلوا قصاري جهودكم في سبيل تحريري وتطهيري والحفاظ علي
ولترجوا اللة تبارك وتعالي لعودتي سالما الي حوزة السيادة الكاملة
لامتي العربية والاسلامية
فهل من مجيب لصرختي





تعليق