التصوف خلط من بقايا الديانات القديمه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • سلطان المصري
    عضو فعال
    • Apr 2006
    • 158

    #1

    التصوف خلط من بقايا الديانات القديمه

    فعلا
    التصوف خلط من بقايا الديانات القديمة،واندماج نفايات الوثنيات الغابرة والفلسفات القديمة وعلى رأسها مذهب الغنوصية، وهىكلمة يونانية معناها " المعرفة "، ويُقصد بها التوصل إلى المعارف لا بالدرس والتعلموإنما بما يُلقى فى الروع والقلب وحيا وكشفاً وليس عن طريق الاستدلال والبرهانالعقلي. وفضل المعرفة وكشف الحقائق وحياً، إدَّعاه كل السحرة والكهان على مرالأزمان، وأسبغوا على أنفسهم قدرات وهمية سوَّغت لهم الهيمنة على القبيلة والعوام،وجنْوا من وراء ذلك الهبات والنزور والأموال الطائلة، فغاية الغايات هى الارتزاقباسم الدين، "وقد أثَّرت الغنوصية في اليهودية وسيطرت على فيلسوفها الكبير "فيلون"،وقد عرف المسلمون الغنوصية اليهودية، ونرى كثيراً من أفكار فيلون منبثة في كتب كبارالصوفية الإسلاميين. والصوفي محيى الدين بن عربى – الشيخ الأكبر – إنما هو صورةأخرى من " فيلون ") وابن عربى هذا هو كبيرهم الذى علمهم الإفك، فادعى زورا وبهتاناأن النبى صلى الله عليه وسلم جاءه في منامه، ودله على كتاب "فصوصالحِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِكم" ، وهو كتابهم المملوء بالكذب والشرك، وأمره بتبليغهللناس. وكأن الله تعالى قد توفّى رسوله الكريم قبل أن يستكمل إبلاغ رسالة الإسلام،وهو القائل : (اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتى، ورضيت لكم الإسلامديناً).وعرف المسلمون أيضا فرقة غنوصية تعيش فى العالم الإسلامي وتزاول طقوسها وهىفرقة الشيليين، ومؤسس هذه الفرقة هو شيلى من طائفة المغتسلة، ويرى المسلمون أنه كانيميل إلى مذهب اليهودية ويأخذ به. وما غلاة الإسماعيلية والقرامطة والباطنية قديماإلا صورة مستورة من الغنوصية التى تٌعرف في عصرنا الراهن بالبابية والبهائية .وكلمازاد تباين التصورات المختلفة للعالم، كلما استترت الحقيقة وراء الرؤى الضبابيةوالغموض بفعل اللاعقلانية والمذهبية، فتنتشر الخرافات وتسيطر على العقل البشرى . وذلك هو عين ما حدث بفعل ظاهرة التصوف، وما حوت من خرافات وأضاليل باعدت بين الناسودينهم الحنيف، وانتهت بهم إلى البوار بعد أن مسختهم إلى مجرد أشياء ودراويشومجاذيب .وتتشابه الصوفية مع مذهب الكلبيين الذين يقولون باحتقار العلم والمعرفةوالأخلاق، وقد زاد أنصار هذا المذهب نتيجة للقلق والفوضى والحروب والمجاعات التيأرهقت الناس. ومن الشرق الهيلينستى انتقل هذا المذهب إلى روما وإيطاليا كرد فعلللحروب الكثيرة التى خاضتها الجمهورية الرومانية، وزاد اتباع هذا المذهب منذ عهدالأسرة اليوليوكلاودية كرد فعل لتسلطها وجبروتها، وكانوا يتجولون في ثياب رثةمطلقين لحاهم وشعورهم ويسيرون حفاة يتسولون، وانضم إليهم المنجمون والسحرةوالمشعوذون، وأصدر الإمبراطور فسباسيانوس سنة 71 م أمراً بطردهم من البلاد، الأمرالذي لم يجرؤ عليه خليفة مسلم مع المتصوفين باستثناء آل سعود الذين احتضنوا الحركةالوهابية التي تصدت للصوفيين. يقول هـ.ج.ويلز : "كان الزهاد موجودين في بلاد الشرققبل عهد بوذا بزمن مديد، وانصرم القرنان الأول والثاني الميلاديان والعالم كله غارقأو يكاد في نزوعه إلى التبرؤ من الحياة، ممعن فى نشدانه العام " للخلاص " من محنالزمان. فقد ولَّى من الدنيا الشعور القديم باستقرار النظام، وولت معه الثقةالقديمة في القسيس والمعبد والقانون والعرف. وفى هذا المناخ الذي يسوده الرق والخوفوالقلق والتهافت على إشباع الملذات، كان ينتشر في الناس هذا الوباء، وباء الاشمئزازالذاتي وعدم الاطمئنان العقلي . وكان يتفشى فيهم هذا الالتماس الأليم للسلام وإننالوه مقابل التخلي عن الدنيا) . تلك إذن هي الظروف المولِّدة لحركات الزهدوالتقشف: انعدام الشعور باستقرار النظام، سواء النظام السياسي أو الاقتصادي،وانعدام الثقة في القسيس والمعبد (أي رجل الدين والدين نفسه المرموز له بالمعبد)،والقانون والعرف، القانون الذي لا يحمى الضعيف أو يحاسب القوى، القانون الذي يطبًّقبصرامة على العامة وغير ذي الطول والضعيف والفقير، ويتهاون مع النبلاء والقوىوالغنى، والعرف الذي يقر هذه التجاوزات ويظلها بمظلة القبول والموافقة. وكأنه يتحدثعن القانون والعرف والأحوال منذ أيام العباسيين وحتى عصر المماليك . تلك كانت ظاهرةالزهد والتقشف ونبذ الدنيا، وهى الظاهرة التي شهد ميلادها عالمنا الإسلامي في القرنالثاني الهجري، وهى تختلف عن ظاهرة التصوف التي نشأت بعد ذلك وإن زعم الصوفيون أنهمامتداد للزهاد والراغبين عن الدنيا، فقد قالوا بهذا كسباً لمحبة العامة الذين كانوايجلِّون الزهاد، وتجنباً للصدام مع رجال الدين .ويقول الصوفيون بالحلول، أى أن اللهحالٌّ في كل شئ – تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً. ومنهم من يقول بالاتحاد، أياندماج الخالق بالمخلوق ويصيران شيئاً واحداً. كان أبو حمزة – أحد أقطابهمحلولياً، وذلك (أنه كان إذا سمع صوتاً مثل هبوب الريح وخرير الماء وصياح الطيور،كان يصيح بقوله: لبيك، فرموه بالحلول) . وكان الحلاج قد ادعى النبوة ثم الألوهية،إذ كتب كتاباً عنوانه : من الرحمن الرحيم إلى فلان، ولما سئل فى ذلك أجاب: وهلالكاتب إلا الله تعالى، واليد فيه آله، وكان يسمى نفسه الحق، وأباح الحج إلى غيرمكة، والإفطار فى شهر رمضان، وأعفى من العبادة من زار قبور الشهداء بمقابر قريشوأقام بها عشرة أيام يقضيها فى الصلاة . ولم تقف دعوة الحلاج عند التأثير علىالعامة، بل شملت كثيراً من رجال البلاط والكتاب وبعض كبار الهاشميين". وقُتل الحلاجفى 309 هجرية بسبب ادعاء الألوهية .
    ووحدة الوجود التي قال بها محيى الدين ابنعربي، أي نفي الثنائية بين الله والكون، إنما هي فكرة تشبه كثيراً المفهوم الذهنيالهندوسي عن الكون الذي يعتبرونه مجرد وهم وسراب. وبالفعل تم المزج بين الإسلاموالهندوسية في عهد جلال الدين محمد الأكبر (1556 – 1605) وهو حفيد مؤسس الأسرةالحاكمة المغولية في الهند، وقد شجع مشايخ الصوفية وخصوصاً الطريقة " الشستية " ،ولم يلبث أن أعلن عن عقيدة جديدة خاصة به سماها (دين الله)، وهى نتاج مزج بينالإسلام والديانات الأخرى، وكان عماد هذه الملة الجديدة الكثير من مبادئ الصوفيةوالتحلل من الإسلام الحنيف، لذا يمكن القول إن فكرة وحدة الوجود هي التي فتحت البابأمام تدفقات الهندوسية إلى داخل الدين الإسلامي(منقول للفا ئده)
  • ماجد2002
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 11286

    #2
    الرد: التصوف خلط من بقايا الديانات القديمه
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ,,
    بارك الله فيكم ,,
    وان شاء الله ربي يرزقنا واياكم رزق طيب مبارك

    شكراً على الفائده

    دمتم

    تعليق

    • سلطان المصري
      عضو فعال
      • Apr 2006
      • 158

      #3
      الرد: التصوف خلط من بقايا الديانات القديمه

      ولك مثل مادعوت لي اخي ماجد وبارك الله فيك وفي والديك

      تعليق

      • عاشق بلادي
        عضو فعال
        • Sep 2006
        • 722

        #4
        الرد: التصوف خلط من بقايا الديانات القديمه

        بارك الله فيك حبيبنا سلطان على جهدك المبارك ..
        حقاً قلت فقد إبتلى الإسلام بهذه الطرائق والشيع ..وأبتليتم أنتم أهل مصر بفضلات الدوله الفاطميه والصوفيه وغيرها ..
        أعانكم الله وثبتك على طاعته وأدامك على فعل الخير والسعي إليه ..

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...