الجزء الثاني من ردي على من سب الصحابة أتمنى أن تنال إعجابكم
لله فـــي خـلـقــه الآيــــات والـعـبــر---وزمــرة آمـنــت دسـتـورهـا الـســور
لله در أبـــــــو بـــكــــر وصــاحــبـــه---نـعـم الـرجـال ونـعـم الـهـدي والأثـــر
قـد قـال عنهـم رسـول الله صاحبهـم---في الناس هذان مني السمع والبصر
يـا ثانـي إثنيـن فــي الإســلام أولـنـا---بعـد النبييـن أنــت الشـمـس والقـمـر
قـد كنـت أسـبـق للخـيـرات تسبقـنـا---وكـان كــل بــرب الـكـون قــد كـفـروا
قالت قريش صديقك يدعي الإسـرى---من الحرام إلـى الأقصـى بـه السفـر
فقلـت يـا قـوم إن قــد صــح قولـكـم---فـصــادق عــنــده الأنــبــاء والـخـبــر
وكنـتَ صاحبـه فـي الغـار إذ خـرجـت---جـمـوع مـكـة تطلـبـه فـمــا عـثــروا
وقــال قـولـة صــدق فـــي تآلـفـكـم---جهـراً أمـام الـورى والنـفـس تحتـضـر
لــو كـنـت متـخـذا خـــلاً لـكــان لـهــا---لكنـهـا صحـبـة الإســـلام فاعـتـبـروا
ومـا جهلـت لمـوت المصطـفـى ابــداً---وقـمـن تخـطـب مـهــلاً أيـهــا الـنـفـر
مـن كـان يعـبـده فالـمـوت حــل بــه---فــإنـــه مــيـــت والــكـــل مـنـتـظــر
مــن كــان يعـبـد رب الـنـاس كـلـهـم---فالله حــــي كــريــم أيــهــا الـبـشــر
ثــبّــتَّ أفــئـــدةً لله قـــــد عــبـــدت---وزدت ريـبـاً لأهـــل الـريــب يسـتـعـر
وبــايــعــوك عـــبـــاد الله قــاطــبــةً---خـلـيــفــةً لـــرســـول الله تــأتــمِــر
جاهدت من رجعوا عن ديـن خالقهـم---حتـى بعـهـدك اهــل الــردة انـدحـروا
حـتـى لحـقـت بخـيـر الـنـاس كلـهـم---تبـكـيـك أعيـنـهـم والـقـلـب منـفـطـر
وجـــاء مـــن بـعــده فـــاروق أمـتـنـا---سيـف العدالـة منـه الـخـوف والـحـذر
فــي جــده الـجـد لا مــزح يخـالـطـه---والمـوت فــي عيـنـه والـويـل والـنـذر
اسـلامـه الـفـتـح والـتـاريـخ يـعـرفـه---والـكــل يـعـرفــه الــبــدو والـحـضــر
وكـنـت دعــوة خـيـر الـنــاس كـلـهـم---بــأن يـكـون بـــك الإســـلام ينـتـصـر
هاجـرت جهـرا فلـم تفزعـك كثرتـهـم---وكنـت جلـداً فلـم يثنيـك مـن حضـروا
وقـلـت مـــن ذا يـريــد لأمـــه ثـكــلا---فليأتـنـي خـلـف هــذا الـتـل ينـتـظـر
فما استطاعـوا عنـاداً حيـن أوعدهـم---ولم يسيـروا إليـه حسـب مـا أئتمـروا
وكـنـت سـيـف أبـــا بـكــر وصـاحـبـه---في السلم والحرب حتى جاءه القـدر
دانــــت بـعـهــدك أقــطــار وألــويـــة---عــم الـسـلام وكــان الظـلـم ينـدحـر
وفـارســاً وبـــلاد الـعُـجــم قـاطـبــةً---والشام والأقصى بها الإسلام ينتشـر
حـتـى أتـتــك كـنــوز الأرض قـاطـبـة---فزهدت عيشاً ولـم يرغـب بهـا البصـر
وقـال مبعـوث كسـرى فــي تعجـبـه---آمنتـهـم فـأمــن فـنـمـت يـــا عـمــر
مـــدت إلـيــه يــــدٌ بـالـغــدر تـقـتـلـه---لا بـارك الله فـي الأنـذال قـد خسـروا
وكـــان يَـحـمَــدُ ذا الإجــــلال أنــهــمُ---لـم يسجـدوا قـط للرحـمـن أو نــذروا
وكـــان خــوفــك مــــن رب تـقـابـلـه---يطغـى عليـك إلـى أن كنـت تحتـضـر
جــزاكــم الله عــنــا كــــل مـكـرمــة---وجنـة لـم يـرى فـي حسنهـا النـظـر
وأصبـحـت دولــة الإســلام شامـخـة---وكـــان دسـتـورهـا الـقــرءان والأثـــر
اخوكم
لله فـــي خـلـقــه الآيــــات والـعـبــر---وزمــرة آمـنــت دسـتـورهـا الـســور
لله در أبـــــــو بـــكــــر وصــاحــبـــه---نـعـم الـرجـال ونـعـم الـهـدي والأثـــر
قـد قـال عنهـم رسـول الله صاحبهـم---في الناس هذان مني السمع والبصر
يـا ثانـي إثنيـن فــي الإســلام أولـنـا---بعـد النبييـن أنــت الشـمـس والقـمـر
قـد كنـت أسـبـق للخـيـرات تسبقـنـا---وكـان كــل بــرب الـكـون قــد كـفـروا
قالت قريش صديقك يدعي الإسـرى---من الحرام إلـى الأقصـى بـه السفـر
فقلـت يـا قـوم إن قــد صــح قولـكـم---فـصــادق عــنــده الأنــبــاء والـخـبــر
وكنـتَ صاحبـه فـي الغـار إذ خـرجـت---جـمـوع مـكـة تطلـبـه فـمــا عـثــروا
وقــال قـولـة صــدق فـــي تآلـفـكـم---جهـراً أمـام الـورى والنـفـس تحتـضـر
لــو كـنـت متـخـذا خـــلاً لـكــان لـهــا---لكنـهـا صحـبـة الإســـلام فاعـتـبـروا
ومـا جهلـت لمـوت المصطـفـى ابــداً---وقـمـن تخـطـب مـهــلاً أيـهــا الـنـفـر
مـن كـان يعـبـده فالـمـوت حــل بــه---فــإنـــه مــيـــت والــكـــل مـنـتـظــر
مــن كــان يعـبـد رب الـنـاس كـلـهـم---فالله حــــي كــريــم أيــهــا الـبـشــر
ثــبّــتَّ أفــئـــدةً لله قـــــد عــبـــدت---وزدت ريـبـاً لأهـــل الـريــب يسـتـعـر
وبــايــعــوك عـــبـــاد الله قــاطــبــةً---خـلـيــفــةً لـــرســـول الله تــأتــمِــر
جاهدت من رجعوا عن ديـن خالقهـم---حتـى بعـهـدك اهــل الــردة انـدحـروا
حـتـى لحـقـت بخـيـر الـنـاس كلـهـم---تبـكـيـك أعيـنـهـم والـقـلـب منـفـطـر
وجـــاء مـــن بـعــده فـــاروق أمـتـنـا---سيـف العدالـة منـه الـخـوف والـحـذر
فــي جــده الـجـد لا مــزح يخـالـطـه---والمـوت فــي عيـنـه والـويـل والـنـذر
اسـلامـه الـفـتـح والـتـاريـخ يـعـرفـه---والـكــل يـعـرفــه الــبــدو والـحـضــر
وكـنـت دعــوة خـيـر الـنــاس كـلـهـم---بــأن يـكـون بـــك الإســـلام ينـتـصـر
هاجـرت جهـرا فلـم تفزعـك كثرتـهـم---وكنـت جلـداً فلـم يثنيـك مـن حضـروا
وقـلـت مـــن ذا يـريــد لأمـــه ثـكــلا---فليأتـنـي خـلـف هــذا الـتـل ينـتـظـر
فما استطاعـوا عنـاداً حيـن أوعدهـم---ولم يسيـروا إليـه حسـب مـا أئتمـروا
وكـنـت سـيـف أبـــا بـكــر وصـاحـبـه---في السلم والحرب حتى جاءه القـدر
دانــــت بـعـهــدك أقــطــار وألــويـــة---عــم الـسـلام وكــان الظـلـم ينـدحـر
وفـارســاً وبـــلاد الـعُـجــم قـاطـبــةً---والشام والأقصى بها الإسلام ينتشـر
حـتـى أتـتــك كـنــوز الأرض قـاطـبـة---فزهدت عيشاً ولـم يرغـب بهـا البصـر
وقـال مبعـوث كسـرى فــي تعجـبـه---آمنتـهـم فـأمــن فـنـمـت يـــا عـمــر
مـــدت إلـيــه يــــدٌ بـالـغــدر تـقـتـلـه---لا بـارك الله فـي الأنـذال قـد خسـروا
وكـــان يَـحـمَــدُ ذا الإجــــلال أنــهــمُ---لـم يسجـدوا قـط للرحـمـن أو نــذروا
وكـــان خــوفــك مــــن رب تـقـابـلـه---يطغـى عليـك إلـى أن كنـت تحتـضـر
جــزاكــم الله عــنــا كــــل مـكـرمــة---وجنـة لـم يـرى فـي حسنهـا النـظـر
وأصبـحـت دولــة الإســلام شامـخـة---وكـــان دسـتـورهـا الـقــرءان والأثـــر
اخوكم




تعليق