السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أثناء مطالعتي لكتاب ( القرآن يتكلم والإنجيل يثبت ما يقوله دين الحق ) لكاتبه محمد حسني يوسف . وأثناء تتبعه لإسم رسولنا الكريم في التوراة والإنجيل وإثبات تبشير هذه الكتب بخاتم النبيين .قال إن تسميه (طه) لم تثبت في عصر السلف كإسم علم يقصد به التعريف بسيد الخلق
ولكنها حروف كمثيلاتها التي يستفتح بها بعض سور القرآن .
وإن كنا نجهل حتى الآن الحكمه من وجودها . ولكن بعد تطور العقول الإلكترونيه تبين وجود علاقه بينها وبين السور التي تلحق بها . وهي نسبة وجود هذه الحروف في السورة مقارنة بباقي الحروف . فمثلا في سورة البقرة وردت الحروف (الم) كالتالي : ورد حرف الألف (4592)مره
وحرف اللام (3204) وحرف الميم(1295)مره.
وتنطبق هذه القاعده على جميع السور التي تبدأ بمثل هذه الحروف بما فيها سورة (طه) ونستثني من ذلك سورة (يس) حيث جاءت نسبة تكرار الحروف بالعكس حيث تواجد حرف الياء أكثر من السين وذلك والله أعلم لأنها السورة الوحيده التي لا تلتزم الحروف في بدايتها بالترتيب الأبجدي
فالقاعده هنا موجوده ولكنها معكوسه بتكرار حرف السين ثم الياء أكثر من غيرها .
وأذكر هنا حديث جبير بن مطعم حيث قال : سمى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء فقال ( أن محمد وأما أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي ) .
فلو كان هذا الإسم متداولا في عهد الصحابه كما هو متداول الآن لإستغربوا عدم وروده هنا .
ولكنه جاء والله أعلم أثناء محاولة بعض فرق الصوفيه إختراع أسماء وصفات للرسول وإتمام عددها للمائه تشبها بعدد أسماء الله جل شأنه وتعالى . ( ولله المثل الأعلى ).
ومن عنده علم أتمنى أن لا يحرمنا من الفائده .
وصلى الله على وسلم على رسولنا الأمين خاتم الأنبياء والمرسلين
أثناء مطالعتي لكتاب ( القرآن يتكلم والإنجيل يثبت ما يقوله دين الحق ) لكاتبه محمد حسني يوسف . وأثناء تتبعه لإسم رسولنا الكريم في التوراة والإنجيل وإثبات تبشير هذه الكتب بخاتم النبيين .قال إن تسميه (طه) لم تثبت في عصر السلف كإسم علم يقصد به التعريف بسيد الخلق
ولكنها حروف كمثيلاتها التي يستفتح بها بعض سور القرآن .
وإن كنا نجهل حتى الآن الحكمه من وجودها . ولكن بعد تطور العقول الإلكترونيه تبين وجود علاقه بينها وبين السور التي تلحق بها . وهي نسبة وجود هذه الحروف في السورة مقارنة بباقي الحروف . فمثلا في سورة البقرة وردت الحروف (الم) كالتالي : ورد حرف الألف (4592)مره
وحرف اللام (3204) وحرف الميم(1295)مره.
وتنطبق هذه القاعده على جميع السور التي تبدأ بمثل هذه الحروف بما فيها سورة (طه) ونستثني من ذلك سورة (يس) حيث جاءت نسبة تكرار الحروف بالعكس حيث تواجد حرف الياء أكثر من السين وذلك والله أعلم لأنها السورة الوحيده التي لا تلتزم الحروف في بدايتها بالترتيب الأبجدي
فالقاعده هنا موجوده ولكنها معكوسه بتكرار حرف السين ثم الياء أكثر من غيرها .
وأذكر هنا حديث جبير بن مطعم حيث قال : سمى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء فقال ( أن محمد وأما أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي ) .
فلو كان هذا الإسم متداولا في عهد الصحابه كما هو متداول الآن لإستغربوا عدم وروده هنا .
ولكنه جاء والله أعلم أثناء محاولة بعض فرق الصوفيه إختراع أسماء وصفات للرسول وإتمام عددها للمائه تشبها بعدد أسماء الله جل شأنه وتعالى . ( ولله المثل الأعلى ).
ومن عنده علم أتمنى أن لا يحرمنا من الفائده .
وصلى الله على وسلم على رسولنا الأمين خاتم الأنبياء والمرسلين





تعليق