العبادات وقاية من الامراض العضوية والنفسية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • drsaid
    عضو متميز
    • Oct 2006
    • 3308

    #1

    العبادات وقاية من الامراض العضوية والنفسية

    أكدت دراسة علمية حديثة أن المؤمنين بالله يتمتعون بصحة أفضل ويعيشون حياة أطول مقارنة بالملحدين الذين لا يعتقدون بوجود الخالق ولا يلتزمون بأداء العبادات. ولاحظ الباحثون الذين أجروا الدراسة في جامعة “أيوا” الأمريكية أن ارتياد دور العبادة باستمرار وانتظام ينشط الجهاز المناعي خاصة عند كبار السن ويجعلهم أقل تعرضا للإصابة بارتفاع ضغط الدم وانسداد الشرايين.

    أرجع الباحثون ذلك إلى التعمق في الدين وحركات الصلاة وخصوصا في الجماعة وتجنب العزلة والوحدة، وهذه العوامل مجتمعة تساعد على تحسين الصحة النفسية، ما يخفف من الإصابة بالتوتر والضغط العصبي، الأمر الذي يسهم في تنشيط المناعة لمقاومة الأمراض والمتاعب الصحية والنفسية المصاحبة للشيخوخة.
    وأكدت دراسة أخرى أجراها علماء أمريكيون أيضا في ولاية سان فرانسيسكو على ما يقرب من 100 ألف شخص أن الانتظام في العبادة والتقرب الى الله يقللان من نسبة الوفيات بأمراض القلب بمقدار 50% كما يقللان من نسبة الانتحار بمقدار 35%، وأوضحت الدراسة أن الانتظام في الصلاة يساعد على تخفيف الاضطرابات العاطفية والعقلية، كما أن له تأثيرا إيجابيا في العقل والجسم ويخفض معدلات ضربات القلب المتزايدة بسبب ما تبعثه الصلاة من طمأنينة وسكينة في نفس المصلي، كما أنها علاج مفيد للإدمان، لذلك بدأ الكثير من مستشفيات علاج الإدمان بإنشاء دور للعبادة في كل مستشفى لتحسين فرص الشفاء.
    ويؤكد أطباء المناعة أن ثمة علاقة وثيقة بين أداء الصلاة والعبادة والجهاز المناعي، وأخذ الباحثون بعين الاعتبار الآثار الممكنة الأخرى للصلاة والعبادة في مقاومة الأمراض النفسية والاكتئاب، ويرى هؤلاء أن العبادة تقوي المناعة بتشجيع الإنسان على الصبر والتحمل وتقبل المصائب بروح سمحة راضية، فالإنسان المؤمن من سماته التراحم والتعاطف فتغمره محبة الناس وبذلك يفرز جسمه هرمونات تساعد على تنشيط الدورة الدموية وزيادة تحصيل الرئة للأكسجين وتقليل الكوليسترول في الدم وتهدئة القلب وفتح الشهية للطعام، وتسكين الآلام العضوية والنفسية وتقي هذه الهرمونات من الإصابة بأمراض القلب والجهاز الهضمي والجلطةاستقرار نفسي

    وفي كتابه “الصلاة الإسلامية في المنظور الطبي الحديث” يقول د. كارم غنيم الأستاذ في كلية العلوم - جامعة الأزهر إن الله سبحانه وتعالى فرض على المسلمين خمس صلوات في اليوم والليلة، تشتمل على مجموعة من الحركات المنتظمة التي تتخللها قراءة القرآن والأذكار المعلومة والتسابيح، علاوة على النوافل. والصلاة تستلزم طهارة الجسم والثياب والمكان ومن المعروف أن الوضوء يهيئ المسلم نفسيا للدخول في الصلاة إذ يذهب عنه الغضب والتوتر ويريح أعصابه.
    ويشير د. غنيم في كتابه إلى أنه ثبت علميا وجود ملايين الميكروبات على الجلد طوال النهار وخلال الممارسات المعيشية، وإذا تركت مدة طويلة فإنها تثبت نفسها وتتكاثر، ونتيجة لأنشطتها المختلفة تظهر علامات الإصابة بها في شكل أعراض مرضية، والوضوء بالماء الجاري ثلاث مرات يزيل نحو 95% من هذه الميكروبات فإذا توضأ المسلم عدة مرات كل يوم أدى ذلك إلى تخلصه نهائيا من جميع الميكروبات.
    وإذا كانت الشرائع السماوية السابقة قبل الإسلام تحتوي على صلوات فإن الصلاة بالشكل والنظام الإسلاميين من حيث الأوقات والتكرار والحركات لا تضارعها صلاة أخرى، ولا توازيها تمارين رياضية ولا تعادلها تدريبات نفسية، ولا ما شابه ذلك بل إن التاريخ أثبت أن الحركات الرياضية المعروفة بالسويدية، تم تصميمها بعد مشاهدة صلوات المسلمين.
    وينظر المتخصصون الرياضيون إلى الصلاة الإسلامية فيجدونها أرقى ما وصل إليه فن الرياضة عند من لم يعرفوا هذه الصلاة، وينظر الأطباء فيفكرون مليا في أمر هذه الحركات فيجدونها ذات منافع بالغة لصحة أعضاء الجسم وعملياته الحيوية، وينظر النفسانيون إلى سكينة المصلي وخشوعه واستقراره النفسي، فيجدون أن الصلاة الإسلامية تحقق لمن يمارسها ما سعى أطباء النفس من أجل تحقيقه في مرضاهم.
    وقاية وعلاج

    ويرى د. كارم أن من الفوائد الطبية البدنية للصلاة أن المصلي يقف على قدميه منفرجتين بمسافة تحفظ له توازنه حين يهبط إلى السجود، وحين ينهض واقفا منه، وهذه الوقفة تقوي الأعصاب، والمصلي وهو يفعل حركات الصلاة المختلفة تتحرك عضلات جسمه انقباضا وانبساطا سواء في الذراعين أو الرجلين، كما تتحرك المفاصل جميعها. ولقد ثبت للأطباء أن الإنسان الذي يتعود على أداء الصلاة كما يجب أن تؤدى منذ طفولته يتقي العديد من أمراض الظهر، كالانزلاق الغضروفي والتيبس كما أن الانتظام في أداء الصلاة عدة مرات في اليوم يؤدي إلى تنظيم أعمال التغذية فيتمثل الطعام وتحترق الفضلات الضارة ويتخلص الجسم من التسمم الغذائي كما أنه ينجو من الكسل والإكثار من الأكل والنوم.
    وللسجود في الصلاة الإسلامية أثر حسن في الأوعية الدماغية ووظائف الدماغ، وبالتالي يتقي المصلي بسجوده الكثير مما يعتري غيره من الاضطرابات العصبية الخطيرة التي تحدث نتيجة اضطرابات هذه الأوعية مثل انسدادها أو تمزقها، وتتكرر حركات الرأس المفاجئة في ركعات الصلاة 102 مرة (في الصلوات المفروضة بخلاف النوافل) فتكون حركات الأوعية الدماغية من انقباض وانبساط كثيرة فيؤدي هذا إلى مرونتها وتقوية جدرانها وبالتالي ينجو المصلي من احتمالات تمزق أو نزف في الأوعية الدموية.
    كذلك فإن الصلاة في الإسلام نظام ناجح كعلاج طبيعي لمن تجري لهم عمليات جراحية في العمود الفقري ولمرضى العمود الفقري عموما كما أنها نظام ناجح جدا للوقاية من مرض دوالي الساقين.
    خشوع وسكينة

    ويؤكد د. غنيم أن المسلم الذي يؤدي الصلاة على الوجه الأكمل يكون مستقر النفس هادئ الطبع، فالصلاة تحقق السكينة وتعود على استحضار الذهن، لأنه أثناءها يلقي كل مشاغل الدنيا وراء ظهره ويدخل في الصلاة ليناجي الله، فلقد ثبت أن المداومة على الصلاة بأركانها الصحيحة تربي لدى المسلم القدرة على التركيز سواء في الصلاة أو في أي عمل من أعماله العقلية والذهنية ليس هذا فحسب بل ثبت بالتجربة أيضا أن الصلاة تنشط الذاكرة وتدرب المصلي على الاسترخاء فيتخلص من التوتر العصبي وهموم الحياة ومشكلات المعيشة.

    الصيام وماء زمزم


    أما الصيام فهو سلاح قوي وفتاك ضد الخلايا الضعيفة في الجسم حيث يهاجم السموم في مخابئها ويخرجها ويبعدها، ويحسن أجهزة الجسم والمناعة ويقويها من هجمات الفيروسات الشرسة، ويؤكد الأطباء المتخصصون أن الصيام هو الطريق الطبيعي للشفاء من الأمراض، وأن الإسلام عندما جعل الصيام فرضا واجبا على المسلم إنما سبق كل علوم الطب الحديث في الدعوة إلى الصوم لمواجهة الأمراض، فقد تأكد أنه ضرورة حيوية لكل إنسان حتى لو كان صحيحا، فالسموم لا يمكن إزالتها إلا بالصيام والامتناع عن الطعام والشراب، ولا شك أن الصوم يقوم بتنظيف الخلايا بشكل فعال، وأن أفضل أنواع الصوم ما كان منتظما، ومن الأمراض التي يساعد الصوم على الشفاء منها ارتفاع ضغط الدم والسكر والربو وأمراض الجهاز التنفسي والقلب وتصلب الشرايين والكبد والجلد والحصوات الكلوية والسرطان كما أنه السلاح الأول في الطب الوقائي.
    ويؤكد الأطباء أيضا أن الصيام سلاح ضد الوزن الزائد والاضطرابات النفسية القوية.
    ويؤكد د. عبدالباسط محمد السيد أستاذ الكيمياء في المركز القومي للبحوث بالقاهرة أن الأحاديث الصحيحة دلت على أن ماء زمزم مبارك وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في زمزم “إنها مباركة إنها طعام طعم وشفاء سقم” وهذا الحديث الصحيح يدل على فضلها وما فيها من البركة، لذلك يجب على الحجاج والمعتمرين أن يشربوا منها كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم.

    فوائد السواك


    وعن السواك يبدأ د. عبد الباسط حديثه بقول النبي صلى الله عليه وسلم “لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة” وفي صحيح البخاري عنه صلى الله عليه وسلم “السواك مطهرة للفم مرضاة للرب”، وفي صحيح مسلم أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك، وأصلح ما اتخذ من السواك ما هو من خشب الأراك ونحوه، وينبغي استعماله لأنه يجلي الأسنان ويقوي عمودها ويمنع حفر اللثة، كما أنه ينقي الدماغ ويشهي الطعام ويشد اللثة ويقطع البلغم ويجلو البصر ويصفي الصوت ويعين على هضم الطعام ويسهل مجاري الكلام وينشط القراءة والذكر والصلاة ويطرد النوم، كما يستحب السواك في كل وقت ويتأكد عند الصلاة والوضوء والانتباه من النوم وتغير رائحة الفم، كما انه يستحب للمفطر والصائم في كل وقت.
    ولقد استخدم الرسول صلى الله عليه وسلم السواك كفرشاة للأسنان -كما يقول د. عبد الباسط- فكان صلى الله عليه وسلم يدرك مدى أهمية الأسنان فهي مدخل الصحة العامة، ويتضمن السواك مواد تقوم عليها صناعة معجون الأسنان.
    وأكدت الأبحاث العلمية الحديثة حول الشعر أن تعريضه لأشعة الشمس يزيد القابلية لحدوث الشيب في سن مبكرة لأن الأشعة تجهد الخلايا الصبغية وتجعلها تعمل بشكل دائم لتوفير الحماية للشعر ضد أضرار الأشعة، لذا فإنها تحرق أو تتلف بسرعة، أي أن عمرها الافتراضي يختزل والشيء نفسه يحدث في الخلايا الصبغية بالجلد مما يؤدي الى ظهور البقع البنية، وبالتالي فإن الحجاب يحمي من كل هذه الأعراض ويعد وقاية منها.
    ومن المفاهيم والسنن النبوية “القيلولة” التي بدأ أهل العلم والمتخصصون يتحدثون عنها وعن فوائدها، وهى تعني النوم في الظهيرة ولها فوائد إيمانية مثل الاستعداد لقيام الليل، فإن استرخاء الجسد لا يجعله ينام كثيرا، وهي مخالفة للشيطان، وأكدت الدراسات أن القيلولة لمدة 10 إلى 40 دقيقة تكسب الجسم راحة كافية وتخفف هرمونات التوتر المرتفعة في الدم، وتريح الذهن والعضلات وتعيد شحن قدرات الإنسان على التفكير والتركيز ويزيد الانتاج


  • جمانه
    عضو فعال
    • Jan 2007
    • 460

    #2
    الرد: العبادات وقاية من الامراض العضوية والنفسية

    السلام عليكم
    سبحان الله العظيم ......
    كل الشكر اخي drsaid
    لهذه المعلومات والبحوثات وجزاك الله خيرأ
    لك مني كل الحترام والتقدير اخي الكريم
    تحياتي
    لا تشكو للناس جرحأ انت صاحبه
    لا يؤلم الجرح الا من به الم

    تعليق

    • drsaid
      عضو متميز
      • Oct 2006
      • 3308

      #3
      الرد: العبادات وقاية من الامراض العضوية والنفسية

      شكرا اختنا الكريمة على التفاعل مع الموضوع والمشاركة بارك الله فيك

      تعليق

      • دخيل التميمي
        مستشار ساندروز

        • Nov 2005
        • 6264

        #4
        الرد: العبادات وقاية من الامراض العضوية والنفسية

        جزاك الله خير وبارك الله لك وبك
        sigpic

        تعليق

        • drsaid
          عضو متميز
          • Oct 2006
          • 3308

          #5
          الرد: العبادات وقاية من الامراض العضوية والنفسية

          اضيف في الأساس بواسطة دخيل التميمي
          جزاك الله خير وبارك الله لك وبك


          شكرا اخى الكريم على تشريفك لصفحتى وعلى المشاركة

          تعليق

          • drsaid
            عضو متميز
            • Oct 2006
            • 3308

            #6
            الرد: العبادات وقاية من الامراض العضوية والنفسية

            شكرا اخى الكريم على تشريفك لصقحتى

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...