المدرسة الإنجيلية العربية في الخليل
صرح من صروح التبشير وافساد عقائد أبنائنا
خطبة جمعة ألقيت في مساجد الخليل
صرح من صروح التبشير وافساد عقائد أبنائنا
خطبة جمعة ألقيت في مساجد الخليل
الخطبة الأولى
الحمد لله القائل
{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا - ! لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا : وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا } ........
وبعد؛
أيها الناس :
ان الله قد استرعاكم أمانة الاهل والولد فاتقوا الله فيهم وفي أنفسكم "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون".
أيها الناس إنكم أمسيتم بنعمة قد ملأت قلوب أعدائكم وعلى رأسهم اليهود والنصارى حَسداً وحقدًا وغلاًَ أن أصبتم تلكمُ النّعمة ألا وهي الإسلام, فحاربوكم وناجزوكم وقاتلوكم وأنفقوا الأموال ومكروا بكم مكر الليل والنهار وحاكوا المؤامرات ورسموا المخططات ظنا منهم أنهم سيفلحون في صدكم عن السبيل وردكم عن الدين وسلبكم نعمة الإسلام العظيم قال تعالى"وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ".
أيها الناس؛
ما فتئَ أعداؤكم ومنهم الصليبيون يعملون على تمييع ثقافتكم وفهمكم لدينكم العظيم, وتجريع أبنائكم السموم , كيف لا, وهم أصحاب الحروب الصليبية, وحملات التنصير والاستشراق في بلاد المسلمين,وقد كان لمدينتكم, مدينة خليل الرحمن نصيب من حملاتهم, فمكروا بكم لأنكم تُنَـزِّهون ربكم عن الصاحبة والولد, فكادوا لكم و أثمر كيدهم الخبيث شجرة خبيثة طلعها كأنه رؤوس الشياطين, أطلت برأسها تريد أن تخطف أبناءكم إلى ظلمات الكفر والشرك بالله العظيم, إنها المدرسة الإنجيلية المعروفة باسم " المانونايت", التي تسقي أبناءكم السُم الزعاف.
أيها الناس؛
قامت مجلة الحال بنشر مقال في عددها السابع عشر -سيوزَع عليكم عند خروجكم من المسجد- حول هذه المدرسة تضمن هذا المقال شهادات ممن درسوا في هذه المدرسة أو من أولياء أمورهم أو من جيران المدرسة عما يحدث فيها من إجرام في حق أبنائكم يكشف حقدهم وخبثهم, ومن هذه الشهادات شهادة أحد طلابها سابقًا يقول فيها
كنا صباحاً نُغنّي معهم هو الرَب يسوع, نستطيع وبدمه البديع كن غالباً كن غالباً), ثم يتابع فيقول: (إذ يأخذوننا إلى غرفة الآسمبلي وهي المكان المخصص لصلاة المسيحيين- والمعنى كنيسة أيها الناس- لنقولَ ترانيم المسيحية قبل الدخول إلى الحصة الأولى).
أشهد أن لا اله إلا الله, الله أكبر أيها المسلمون, الله أكبر أيها الموحدون, الله أكبر أيها المؤمنون, أبناؤكم يرددون ترانيم الكفر وترانيم تأليه عيسى ابن مريم, أإله مع الله؟
تعالى الله عما يشركون. فهلّا تفطرت منكم القلوب أن يدعوَ أبناؤكم لله ولدا .
ويضيف أحد الشهود فيقول: (إن هذه المدرسة توزع على الأطفال الهدايا وتقولُ لهم أنها من سيدنا المسيح, وأن محمداً عليه السلام لا يعطي الهدايا), تُرى أيها الناس, من أحب خلق الله إليكم أليس محمداً رسولَ الله؟!, تُرى من شفيعكم يوم القيامة أليس محمداً رسولَ الله؟ من أسوتكم وقدوتكم وقائدكم ونبيكم وهاديكم ونذريكم وبشيركم؟ أليس محمداً رسولَ الله. إن هؤلاء يزرعون في نفوس أطفالكم كراهية رسول الله
.
أيها الناس؛
هؤلاء هم الذين يمنعون الناس من الدخول إلى المدرسة والى الغرفة -الكنيسة- حتى لا يُفتضح أمرهم, وقد رفضت مديرة المدرسة – كما ذكرت المجلة – أن تُجري لقاءً معهم. هؤلاء مصرونَ على أن يبقُوا في هذه المدينة رغم رفضكم لوجودهم, وهم مصرون على إنشاء مبنى جديد لإكمال عملهم, فلماذا يصرون على البقاء؟ هل حقًا أنهم يريدون خدمتكم, أم أنهم امتدادٌ للحرب الصليبية التي أطلقها بوش, أليسوا هم أتباع الفاتيكان الذي شتم نبيكم؟ أليسوا هم مِن جلدة قتلة إخوانكم في العراق؟ أولئك الذين يغتصبون المسلمات وينتهكون الحرمات ويدنسون المقدسات, ولا يستهدفون إلا عقيدتكم ودينكم.
فماذا أنتم فاعلون, هل ترضون بهذا المنكر؟ فوالله إنكم لقادرون على تغييره. فأروا الله منكم ما يحب ويرضى.
استغفروا الله وادعوه وانتم موقنون بالإجابة.
الخطبة الثانية.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله, وبعد؛
فان كثيرا من الذين يرسلون أبناءهم إلى هذه المدرسة لا يعلمون ما يجري فيها ألا فقد علموا, فلينتهوا, واعلموا أن الله ساؤلكم عن أبنائكم, فمن كان له ابنٌ فليخرجه من هذه المدرسة حتى لا يَهلكَ ويُهلكَه, وحذارِ أن يسجل أحدنا ابنه في أَتون الشرك هذا, فيلقيَه في النار وهو غافل, إنه لا يفلح القوم الغافلون.
أيها الناس, لما أسس مسجد ضرارا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وارصداً لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ, ما كان من رسول الله
إلا أن أنهى أمر هذا المسجد وسدَ باب الشر وهو مسجد, فما بالكم بكنيسةٍ تلقي بأبنائكم إلى التهلكة, فليكن رسول الله أسوتَكم, وأجمِعوا أمركم, أنتم ووجهاء هذه المدينة علىٍ سد باب الشر هذا وإغلاق هذه المدرسة, وطرد القائمين عليها من هذه الأرض الطاهرة, وانتم على ذلك قادرون وعنه يوم القيامة مسؤولون. اللهم هل بلغت ألهم فاشهد.
الحمد لله القائل
{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا - ! لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا : وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا } ........
وبعد؛
أيها الناس :
ان الله قد استرعاكم أمانة الاهل والولد فاتقوا الله فيهم وفي أنفسكم "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون".
أيها الناس إنكم أمسيتم بنعمة قد ملأت قلوب أعدائكم وعلى رأسهم اليهود والنصارى حَسداً وحقدًا وغلاًَ أن أصبتم تلكمُ النّعمة ألا وهي الإسلام, فحاربوكم وناجزوكم وقاتلوكم وأنفقوا الأموال ومكروا بكم مكر الليل والنهار وحاكوا المؤامرات ورسموا المخططات ظنا منهم أنهم سيفلحون في صدكم عن السبيل وردكم عن الدين وسلبكم نعمة الإسلام العظيم قال تعالى"وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ".
أيها الناس؛
ما فتئَ أعداؤكم ومنهم الصليبيون يعملون على تمييع ثقافتكم وفهمكم لدينكم العظيم, وتجريع أبنائكم السموم , كيف لا, وهم أصحاب الحروب الصليبية, وحملات التنصير والاستشراق في بلاد المسلمين,وقد كان لمدينتكم, مدينة خليل الرحمن نصيب من حملاتهم, فمكروا بكم لأنكم تُنَـزِّهون ربكم عن الصاحبة والولد, فكادوا لكم و أثمر كيدهم الخبيث شجرة خبيثة طلعها كأنه رؤوس الشياطين, أطلت برأسها تريد أن تخطف أبناءكم إلى ظلمات الكفر والشرك بالله العظيم, إنها المدرسة الإنجيلية المعروفة باسم " المانونايت", التي تسقي أبناءكم السُم الزعاف.
أيها الناس؛
قامت مجلة الحال بنشر مقال في عددها السابع عشر -سيوزَع عليكم عند خروجكم من المسجد- حول هذه المدرسة تضمن هذا المقال شهادات ممن درسوا في هذه المدرسة أو من أولياء أمورهم أو من جيران المدرسة عما يحدث فيها من إجرام في حق أبنائكم يكشف حقدهم وخبثهم, ومن هذه الشهادات شهادة أحد طلابها سابقًا يقول فيها
كنا صباحاً نُغنّي معهم هو الرَب يسوع, نستطيع وبدمه البديع كن غالباً كن غالباً), ثم يتابع فيقول: (إذ يأخذوننا إلى غرفة الآسمبلي وهي المكان المخصص لصلاة المسيحيين- والمعنى كنيسة أيها الناس- لنقولَ ترانيم المسيحية قبل الدخول إلى الحصة الأولى).أشهد أن لا اله إلا الله, الله أكبر أيها المسلمون, الله أكبر أيها الموحدون, الله أكبر أيها المؤمنون, أبناؤكم يرددون ترانيم الكفر وترانيم تأليه عيسى ابن مريم, أإله مع الله؟
تعالى الله عما يشركون. فهلّا تفطرت منكم القلوب أن يدعوَ أبناؤكم لله ولدا .
ويضيف أحد الشهود فيقول: (إن هذه المدرسة توزع على الأطفال الهدايا وتقولُ لهم أنها من سيدنا المسيح, وأن محمداً عليه السلام لا يعطي الهدايا), تُرى أيها الناس, من أحب خلق الله إليكم أليس محمداً رسولَ الله؟!, تُرى من شفيعكم يوم القيامة أليس محمداً رسولَ الله؟ من أسوتكم وقدوتكم وقائدكم ونبيكم وهاديكم ونذريكم وبشيركم؟ أليس محمداً رسولَ الله. إن هؤلاء يزرعون في نفوس أطفالكم كراهية رسول الله
أيها الناس؛
هؤلاء هم الذين يمنعون الناس من الدخول إلى المدرسة والى الغرفة -الكنيسة- حتى لا يُفتضح أمرهم, وقد رفضت مديرة المدرسة – كما ذكرت المجلة – أن تُجري لقاءً معهم. هؤلاء مصرونَ على أن يبقُوا في هذه المدينة رغم رفضكم لوجودهم, وهم مصرون على إنشاء مبنى جديد لإكمال عملهم, فلماذا يصرون على البقاء؟ هل حقًا أنهم يريدون خدمتكم, أم أنهم امتدادٌ للحرب الصليبية التي أطلقها بوش, أليسوا هم أتباع الفاتيكان الذي شتم نبيكم؟ أليسوا هم مِن جلدة قتلة إخوانكم في العراق؟ أولئك الذين يغتصبون المسلمات وينتهكون الحرمات ويدنسون المقدسات, ولا يستهدفون إلا عقيدتكم ودينكم.
فماذا أنتم فاعلون, هل ترضون بهذا المنكر؟ فوالله إنكم لقادرون على تغييره. فأروا الله منكم ما يحب ويرضى.
استغفروا الله وادعوه وانتم موقنون بالإجابة.
الخطبة الثانية.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله, وبعد؛
فان كثيرا من الذين يرسلون أبناءهم إلى هذه المدرسة لا يعلمون ما يجري فيها ألا فقد علموا, فلينتهوا, واعلموا أن الله ساؤلكم عن أبنائكم, فمن كان له ابنٌ فليخرجه من هذه المدرسة حتى لا يَهلكَ ويُهلكَه, وحذارِ أن يسجل أحدنا ابنه في أَتون الشرك هذا, فيلقيَه في النار وهو غافل, إنه لا يفلح القوم الغافلون.
أيها الناس, لما أسس مسجد ضرارا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وارصداً لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ, ما كان من رسول الله









تعليق