يقول أهل التصوف أن الحضرة هي حضور القلب مع الله. وهي ركن هام في طريق الصوفية.
وهذا الركن هو الاجتماع على ذكر الله عزّ وجلّ تحت إمارة الشيخ أو وكيله الذي يُطلق عليه المقدّم..
هذا ما يعتقدونه ...أو قل هكذا يقولون .
حسناً . مع مرور الوقت حصل تطور جميل في شكل الحضرة حالها حال أي( عبادة ) مبتدعة جديدة في الدين تبدأ صغيرة ثم تبدأ تكبر و تكبر وتكبر حتى تصبح سنة ثم ربما تكون واجبا ثم قد يرفعونها ركنا ... وإن أطال الله بك العمر - على طاعته - قد ترى البعض قد يجعلها ( ديناً ) يذاد عن حياضه و نسأل الله السلامة.!
المهم نرى في هذا المشهد كيف أن شيخ الطريقه نفسه أبى إلا أن يرى رقصة (البركس دانس ) في حضرته الشريفة !
الراقص في المشهد يزحف زحف الثعبان على بطنه حتى يصل لقدمي الشيخ و يقبلها . يقبل قدمي من زعم أنه كلَّم الرسول - صلى الله عليه و سلم - بالموبيل أو الهاتف الثابت ..... يا مثبت العقول اهدنا الصراط المستقيم
لا حول ولا قوة إلا بالله
مرة حضرة برقص النساء و مرة حضرة برقصة الـ(برك دانس)...تُرى ماسيكون شكل الحضرةالتالي ...نسأل الله العافية
مرة حضرة برقص النساء و مرة حضرة برقصة الـ(برك دانس)...تُرى ماسيكون شكل الحضرةالتالي ...نسأل الله العافية
الرقص و الصوفية صنوان .
منقووول




تعليق