ما التخطيط والتنظيم والتنفيذ في دقتها وجودة إدارتها إلا بديهة من بدائهه صلى الله عليه وسلم، فجملة دعوته وعهده المكي والمدني، وتعامله مع الموافق والمخالف دالٌّ على كمال فطنته وذكائه، فالدعوة السرية أولاً، ثم الصدع بها بعد أمر الله له، والتعرض للقبائل، والصبر على البلاء في أول الأمر، -وإن كان هذا أمر الله له- غير أن تطبيق الشريعة بهذه الأوامر وضبط النفس عن الاستفزاز والاستثارة أمر يفتقر إلى دهاء العقول، وذكاء النفوس.
بعد توفيق الله عز وجل.
بعد توفيق الله عز وجل.




تعليق